الموضوع: وسقط القناع!!!!!
عرض مشاركة مفردة
قديم 13-02-2006, 12:57 PM   #1
أحمد ياسين
ضيف
 
المشاركات: n/a
إفتراضي وسقط القناع!!!!!



د.إبراهيم حمّامي- 2006/1/29

وسط ابتهاج أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بنجاح انتفاضتهم الصامتة في القضاء على مراكز الفساد، وفي غمرة الفرحة العارمة التي يشهدها الشارع الفلسطيني، خرجت مجموعة من اللصوص وقطاع الطرق بقيادة دعيّ الاصلاح دحلان وصبيه المشهراوي في محاولة لسرقة هذا النصر والتنكيد والتنغيص على الشعب وجره لفتنة لا تبقي ولا تذر، في محاولة مكشوفة للتنصل مما سببته محاولاتهم السابقة في القضاء على حركتهم - حركة فتح- أولا من خلال مخطط أعد باتقان، ومن بعدها تركيع الشعب الفلسطيني تحت راية المنقذ الأكبر دحلان.

إنتصار الشعب الفلسطيني ومهرجان وعرس الديمقراطية الذي كان درساً لشعوب العالم، كان حصيلة صمود ومقاومة الجميع، وأقولها بصراحة أن حركة فتح لم تُهزم لكن تيار أوسلو وعصابات الفساد هي من سقط، ولاشك لدي أن حجم ما حصدته حماس ودرجته لم يكن إلا بأصوات أبناء فتح الذين هالهم ما وصلت إليه حركتهم على يد أدعياء الإصلاح، وهو ما أثبتته نسبة تصويت العسكريين لقائمة التغيير والإصلاح التي تجاوزت 40%، ويثبته تصويت 16 من أصل 99 في صندوق مبنى المقاطعة لصالح التغيير والإصلاح، وعلى هذا فإن أمام شرفاء فتح والحريصون عليها الآن فرصة تاريخية لنفض ما تعلق ومن تعلق بمسيرتها ليحرفها عن خطها الوطني، ولتحرير نفسها من الطامعين واللاهثين لزعامتها حتى ولو كان الثمن تدميرها.

كل الدورات التدريبية في الخارج والملايين التي صرفت لتنظيف دحلان وتلميعه، وكل ساعات التعب والتوجيه والتخطيط والاعداد، وكل الحملات الدعائية واقوال الثناء والمديح، وكل شعارات الاصلاح والتقى والورع، وكل الأسماء البراقة التي اطلقت عليه زوراً وبهتاناً، كل ذلك سقط خلال دقائق، يوم كشف الدعي المتمصلح عن وجهه الحقيقي، وعاد إلى حيث كان وابتدأ، يقود عصابة من البلطجية والزعران، بعد ان فقد آخر ذرات الحياء والذوق، ليعربد ويحرق ويهدد ويبث حقده الدفين على كل ما يمت للشعب الفلسطيني بصلة.

هاهو دحلان دعي هذا الزمان يُحرّك الفتنة التي لعن الله من أيقظها، بعد أن فقد كل شيء، وهو الطامع في السلطة والكرسي، ومن سال لعابه و"ريالته" للمواقع ظناً منه بأنه سيد غزة المتوقع، مقنعاً كل من حوله بتلك الاكاذيب حتى الغرب، ليكون كما كان جلبي العراق قبله، وليفقد عقله وصوابه تماماً أمام صفعة الشعب المدوية على وجهه كزعيم للإجرام والفساد في فلسطين، وليسقط أخلاقياً بعد أن سقط نهجه الفاسد سياسياً.

أصدقاء كُثر ورسائل من أخوة لا أعرفهم، لامتني أكثر من مرة على ذكر الأسماء وفضحها فيما أكتب، بل تم تحديد دحلان كشخصية كتبت عنها أكثر من مرة، خاصة وأنه يتلبس ثوب الإصلاح ويعتبر نفسه من القيادات الشابة الواعدة، لامني الأعزة لأن قناع دحلان لم يكن قد سقط بعد، تمر الأيام ويسقط القناع ليكشف عن حقيقته الحاقدة الطامعة، حقيقة من يسعى لتدمير كل شيء في سبيل أطماع شخصية، سقط القناع ليثبت ما حذرت منه مراراً وتكراراً أن دحلان وباقي عصابته هم رؤوس الفتنة والفساد، وقبل أن أخوض في تفاصيل أخرى لنقرأ سوياً الأحقاد التي تقطرت من دحلان خلال 24 ساعة ومن خلال اذاعات يسيطر عليها وعلى رأسها إذاعة الشباب التي أعلنت الحرب ليلة الجمعة! وأنقلها بالحرف الواحد دون تغيير، ولنتابع الانحطاط الخلقي غير المسبوق، ناهيك عن أعمال البلطجة والزعرنة التي قادها بنفسه مع ذراعه اليمين سمير المشهراوي بطل الاختطاف والفلتان:

تنصل من المسؤولية

· أننا سنبدأ رحلة الاصلاح في هذه الحركة بعد ان تركنا الحركة 10 سنوات لبعض العابثين"، محذرا من ان اعتقاد البعض ان قهر الفتحاويين الذين اندفعوا الى الشوارع يمكن ان يمر مرور الكرام يكون فانه سيكون واهماً"

· "ان احتجاجات انصار فتح في السجون وردود افعال انصارها هو قهر وكبت وضغط ضد كل اولئك الذين سرقوا الحركة ونهبوها وسرقوها".

مساواة من اختارهم الشعب بأعداء الشعب:

· "أننا في حركة فتح لم نتهرب ولن نهرب فنحن اول الرصاص ونحن من قاد الكفاح المسلح والمفاوضات ومقتنعين ان حماس واسرائيل هم من دمروا تجربتنا التفاوضية".

· "أننا لن نقيم سلطة موازية لحماس كما فعلوا هم ومن يريد ان يقود عليه ان يوسع باب داره"، كما الفتحاويون "لن يطلقوا القذائف على مقرات حماس والرصاص على مؤسساتها".

شماتة وحقد:

· "نحن لسنا طرفا للتفاوض على القضايا الحياتية، سنقوم في منظمة التحرير بالتفاوض على القضايا السياسية وليخرجوا هم (حماس) المرضى والمعذبون في الارض وتسير امور حياة المواطنين والعمال والمعابر بطريقتهم الخاصة، فالمسئوليات التنفيذية تقع على عاتق الحزب السياسي الاكبر الذي احتفل بالفوز بالانتخابات".

· "أننا افرجنا عن 4500 سجين فلسطيني من السجون الاسرائيلية، لنرى كم سجينا ستفرج عنهم حماس".

· معلقاً على الدكتور محمود الزهار "يقول انه سيفتح الحدود مع مصر ونحن سننتظر ابداعاته فالمؤمن لا يكذب".

· "لا اريد ان أدخل في المؤسسة الامنية ونتمنى ان نرى وزير داخلية جديد من حركة حماس يضع الرتب على اكتافه "

إهانة الشعب الفلسطيني:

· "المواطن الفلسطيني صوّت بعواطفه" "وعليه ان يتحمل نتيجة تصويته".

فتنة وتحريض:

· جاء الوقت لتتحمل حماس كل المسؤوليات من الالف الى الياء قائلا" لنرى كيف ستوفر حماس 120 مليون دولار رواتب للموظفين وكيف ستنسق مع الاسرائيليين لمساعدة المرضى والتجار وتتراجع عما كانت تتهمنا به باننا دعاة تنسيق ودعاة اسرائيل".

· " المشاركة في الحكومة عبارة عن حمل حجر من نار ", متابعا" على حماس بالا تصدر فتوى ان عدم المشاركة معها حرام".

· انه من العار على فتح ان تشارك في حكومة تقودها حماس واضاف يمنع منعا باتا ان تشارك فتح في مثل هذه الحكومة

تهديد وقح:

· إذا فكر أحد كائن من كان بفصل موظف فسيكون هذا آخر عمل يقوم به في حياته

بعد بث تلك الأحقاد والسموم والتشمت والتشكيك ومحاولات التفشيل، وبعد أن قرر ان مصلحته أهم من مصلحة الشعب العليا ومن المشاركة والتعاون، قاد عصابات الزعران والمرتزقة ليحرق ويدمر ويفسد، وليطلق تهديداته على ضوء النيران المشتعلة في أملاك الشعب، وأمام عدسات العالم دون خجل، وليتملص من مسؤولية ما حدث لحركة فتح التي كانت أولى ضحاياه، وليحمّل المسؤولية لآخرين في حركة فتح سبق وأن حجّمهم من خلال الأموال التي ضُخّت دعماً له لتدمير حركة فتح، وهو ما سبق وأن حذرت منه أكثر من مرة، فالخاسر الأول والأخير من ممارسات البلطجة الدحلانية هي حركة فتح، وإن كانت صدمة الانتخابات قد أدت لترنح حركة فتح، فعصابات دحلان ستكون من يوجه لها الضربة القاضية.

لا أقول ذلك دفاعاً عن من استحقوا النصر والفوز، فهم ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم، هذا أولاً، ثم لأن أعمالهم تتكلم نيابة عنهم، وثقة الشعب أثمن وأهم من كل كلام يقال، وأنا من هذا الشعب الفلسطيني البطل، ولا أقوله دفاعاً عن حركة فتح لذات الأسباب، لكني أقول ما أقول لأن الأمر قد استفحل، والخطر يلوح بالأفق، ويهدد الجميع ابتداءاً بحركة فتح، وانتهاءاً بكل ما هو فلسطيني.

دعيّ الإصلاح وداعي الفتنة دحلان يصرخ بشعارات ويفعل ضدها تماماً ولنتذكر سوياً أنه أول من شق صف حركة فتح في محاولة انقلابه الفاشلة صيف عام 2004، على ياسر عرفات من رباه ورعاه وجعل منه عقيداً بعد أن كان نكرة منبوذ، ولنتذكر أنه أول من هدد عرفات ولجان حركة فتح واتهمهم بالرشوة، ولنتذكر أنه صاحب كل الاتفاقات المأساوية مؤخراً والتي حولها لانتصارات وهمية كاتفاق معبر رفح الذي رسخ الاحتلال، ولنتذكر أنه ما فتيء يدعو لوقف الفلتان الأمني ليقود سراً وعبر صبيانه ومرتزقته عمليات الاختطاف، وليقود اليوم علناً أعمال العربدة في غزة وخان يونس، والأهم من كل ذلك لنتذكر أنه يعتبر نفسه حامل لواء الاصلاح ومحارب الفساد الأول لكنه زعيم عصابة الفساد، وفي هذا المجال أكرر بعضاً مما سبق وطرحته من أسئلة قبل عام ونصف على هذا الدعي المتمصلح ولا زلت أنتظر الرد:

· من أين أتى دحلان بالملايين ليصرفها على أتباعه في فتح؟

· من أين له الأموال ليمتلك فندق الواحة وليشتري مؤخرا أكبر وأشهر منازل غزة - منزل الشوا- ؟

· هل يستطيع دحلان أن يكشف عن مصدر ثروته المقدرة ب 53 مليون دولار؟

· هل لنا أن نعرف كم كان نصيبه من خاوات معبر كارني ومن صفقات الوقود التي اعترف على الملأ بأنه أدارها ابان قيادته العلنية للأمن الوقائي وفرقة الموت؟

· ما هو رده على ويتلي برونر من ال C.I.A الذي قال بأنه جنده في تونس مع جبريل الرجوب؟

· من دفع فاتورة إقامته بفندق كارلتون تاور بكامبردج ليتعلم اللغة الإنجليزية على أيدي ثلاثة من المختصين في إحدى أكبر وأغلى الجامعات في العالم وتحت الحراسة الأمنية؟

· من دفع فاتورة علاجه من الانزلاق الغضروفي كما ادعى في دوا أوروبا الشرقية؟

· من يشرف على موكبه المؤلف من 11 سيارة وموكب زوجته - أم فادي- المكون من 3 سيارات وأيضا مستشاروه الأربعة عشر!؟

· ما الذي حققه للشعب غير الأموال والفنادق والإغداق على مرتزقته؟

هذا بالنسبة لفساده المالي، أما السياسي والأمني فهو أكبر من أن يختصر في موضوع!

لم يكفه تاريخه الأسود، ولا تسامح الشعب الفلسطيني معه، ولم يكفه ما سرق ونهب وعذّب وقتل، ولم يكفه الارتماء في أحضان الاحتلال، وياله من منظر مخزي رأيناه جميعاً من خلال حلقات "السلام التائه" الذي تبثه الجزيرة وهو يستجدي موفاز ويتوسله كالعبد لسيده، لم يكفه كل ذلك فتحرك وباقي صبيانه في محاولة اليائس الذي فقد ما كان يخطط له، فلا أراضً ولا أملاك ولا عقارات ولا سلطة ولا هيلمان لدحلان، تحرك ليشعل فتنة وليقود الوضع إلى اقتتال فلسطيني- فلسطيني لن يسعد إلا أسياده الذين أغضبهم نجاح الشعب الفلسطيني في عرس الديمقراطية، تحرك يملؤه حقد وغل دفين على كل ما هو فلسطيني.

دحلان تحول إلى رأس الفتنة القبيح المذموم، وعاد لما يجيده تماماً من الصياح والسباب والبذاءة والسقوط الأخلاقي، وتحول لخطر داهم على مجتمعنا وطموحاته وآماله، يهدد كل شيء يقف في طريق طمعه في الاستيلاء على قيادة حركة فتح التي أوصلها هو شخصياً لمرحلة التشظي والتشتت، ليحاول الآن التسلق على ما تبقى منها لتحقيق حلم الزعامة، فإن لم تنجح محاولته اليائسة البائسة فالفتنة التي يقودها جاهزة ليحرق بها الجميع.

إلى أبناء فتح، فتح ما قبل دحلان وعصابته، فتح التي قادت الكفاح المسلح، لا تنجروا وراء لاهث طامع حاقد فتّان، ولا تدعوه يغتصب ما تبقى من الحركة التي قضى عليها، وإلى أبناء الشعب الفلسطيني بكل فئاته لا تنخدعوا بدعي الاصلاح زعيم عصابة الفساد، ولا تمنحوه الفرصة لتدمير ما انجزتموه، وكونوا يقظين لمحاولاته.

أما بالنسبة لي، وخلافاً لكل من طلب عدم ذكر الأسماء، فهذا عهد علي أن أفضح كل جبان، كائناً من كان، دعيّ أو طامع بجاه وصولجان، أو فاسد فاحش فتنّان، هذا عهد وواجب دون امتنان، إلى أن يشاء الكريم المنان، قصر أم طال الزمان، ونقضي على البطلجية والزعران، ويعيش مجمعنا في أمن وأمان، دون أشباه الرجال والصبية والغلمان
  الرد مع إقتباس