عرض مشاركة مفردة
قديم 23-03-2012, 02:21 AM   #10
متفااائل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
المشاركات: 1,161
إفتراضي

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
--------------------------------------



الدرس السابع:

النهاردة بإذن الله هنتكلم عن الشرط السابع من شروط الشهادتين وخليناه في درس لوحده لأهميته وهنتكلم عن الجزء الأول منها فقط :

السابع : المحبة لها ولأهلها ؛ والموالاة والمعاداة لأجلها

يا ترى إحنا بنحب الإسلام ولا كل علاقتنا بيه إننا اتولدنا لقينا نفسنا مسلمين وأهلنا قالوا لينا صلوا وصوموا وزكوا وحجوا علشان دي أركان الإسلام؟
ولا بنحبه فعلا؟
أكيد قبل ما تحبيه هتكوني بتحبي ربنا سبحانه وتعالى
بس الحب ده حب حقيقي ولا مجرد كلام؟

علشان تمتحني محبتك عايزاكي تبصي لنفسك في كذا موطن أو موضع

الموطن الاول

" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " ﴿ المائدة:54 ﴾

هل تتصوري أن حد يدخل الجنة وهو لا يحب الله عز وجل أو أن الله سيُدخل الجنة أي حد هو عز وجل لا يحبه ؟
لابد أن تكون العلاقة متبادلة " فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ "


طيب ماهى صفات هؤلاء القوم ؟

"أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿ 54 ﴾ إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ﴿ 55 ﴾ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ﴿ 56 ﴾ "
المائدة

هل حققتي هذه النقطة فعلا ؟

انتبهي جيدًا لهذه النقطة إياكي أن يبغض قلبك أي مسلم يعني الصحيح أنك ممكن تبغضي ما يعمله مثلاً من بدعة أو من فسق أو من معصية وما إلى ذلك ولكن لا بد أن تحبيه لإسلامه أن لا يكون بغضك للمسلم كبغضك للكافر وربما كان أشد من بغضك للكافر تنبهوا إلى هذه النقطة لأنها فى غاية الأهمية.

بنسمع كتير كلمة الحب في الله والبغض في الله
وهنفهم معناها النهاردة بإذن الله بالنسبة لعلاقة المسلمين مع بعض

ففي الصحيحين : "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار."

طيب ازاي تتحقق هذه الأمور فعلا ويبقى الحب لله ؟

قال العلماء: والحب في الله هو حب المؤمن من أجل دينه وعبادته لله وطاعته له وامتثال أوامره واجتناب نواهيه لا لقرابة أو مصلحة دنيوية ، والبغض عكسه، فالمؤمن يبغض العاصي بسبب معصيته لا لسبب آخر من تضارب المصالح أو الخلافات الشخصية.. وبحسب هذه المعصية يكون البغض،

ويبقى الحب ده لايزيد بالبر ولاينقص بالجفاء
يعني لمايديلي هديه أحب الشخص أكتر ولو لم يقدم لي هدية حبه يقل في قلبي
ده مش حب في الله

يقول صلى الله عليه وسلم : "والذى نفسى بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا "

صعبة ولا تقدري تعمليها ؟



الموطن الثاني

وتفقدي نفسك أيضا عند قول الله تبارك وتعالى "قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿ آل عمران :31 ﴾" وهنا أيضا محبة متبادلة

قال الحسن البصرى رحمه الله "زعم أقوام أنهم يحبون الله فابتلاهم بهذه الآية"

يعنى مثلا أنك جالس فى مدرج كبير وتقول الذى يحب الله يرفع يده كل الناس سترفع يدها طيب هيا نتبع الرسول صلى الله عليه وسلم يقولون آه أنت تريد أن ترجع عقارب الساعة إلى الوراء حتى قال قائلهم لو بعث النبى صلى الله عليه وسلم فى عصرنا هذا ورشح نفسه ما انتخبته!! هذا مرتد عن الإسلام الذى يقول هذه المقالة مرتد عن الإسلام !! وهل يسعى أحد أن يخرج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
مينفعش نقول إن ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لا يصلح لزماننا
تلاقي في ناس مش عايزة تحكم بشرع الله وتقول انتم عايزين في القرن الواحد والعشرين تقطعوا يد السارق ؟
ايه التخلف ده ؟
والعياذ بالله

لو بتحبي ربنا فعلا و عايزة ربنا يحبك يبقى لازم تتبعي كل ما يأمرك به وكل ما يأمرك به نبيه صلى الله عليه وسلم
وتقولي سمعنا وأطعنا .


لازم يبقى عندك يقين داخلي
إن الإسلام فيه صلاح الحال وأنه يصلح لكل زمان ومكان حتى قيام الساعة .
--------------
تابع بقية الدرس في المشاركة التالية




متفااائل غير متصل   الرد مع إقتباس