عرض مشاركة مفردة
قديم 19-08-2008, 08:25 AM   #1
محمد الحبشي
قـوس المـطر
 
الصورة الرمزية لـ محمد الحبشي
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: بعيدا عن هنا
المشاركات: 3,527
إفتراضي دع القلق وابدأ الحياة .. ديل كارنيحى

دع القلق وابدأ الحياة
ديل كارنيجى


ترجمة
عبدالمنعم الزيادى




مقدمــة :


نشأ ديل كارنيجى شابا فقيرا بإحدى القرى المنتشرة بولاية ميسورى لأبوين فلاحين ، وكان يذهب لمدرسته ممتطيا ظهر دابة بملابس بسيطة وكان ضعيف الجسد هزيلا وترك كل هذا فى نفسه أثرا بالنقص وفى نفس الوقت رغبة ملحة فى التفوق والظهورولأنه ضعيف البنية فكان التفوق الرياضى مستحيلا بالنسبة له فاتجه بدوره إلى فريق المناظرة والخطابة العامة ومن هنا بدأ تفوقه وظهوره الحقيقى .

عمل بأكثر من وظيفة ولقى فيها كلها فشلا ذريعا وفى عام 1908 اشتغل ببيع اللحوم المحفوظة وحقق نجاحا باهرا حتى تم تعيينه مديرا لأحد فروع الشركة لكنه على الرغم من نجاحه استقال وشد رحاله إلى نيويورك يبغى ظفرا أكبر .

التحق بالأكاديمية الأمريكية لفنون التمثيل بنيويورك مؤملا أن تزدهر موهبته فى الإلقاء والخطابة العامة ، وقضى بالأكاديمية تسعة أشهر ولما انقضت تلك الاشهر ترك الأكاديمية سئما متبرما وحاول أن يقنع زميلا له بأن يترك الدراسة بدوره وقال له :

"لا أحسب أنك ستصبح شيئا مذكورا إذا داومت على هذه الدراسة"

ولم يكن زميله هذا سوى "هوارد ليندساى" الكاتب الروائى وما زال كارنيجى يذكر هذه العبارة التى قالها لصديقه لندساى باعتبارها أول محاولة من جانبه للتأثير فى شخص ما .

فى 1912 أنشأ "معهد كارنيجى للخطابة المؤثرة والعلاقات الإنسانية" وقد لقيت برامج معهده نجاحا كبيرا واقبالا عظيما ثم سرعان ما أصبح للمعهد فروع كثيرة أربى عددها على 300 فرع فى مدن شتى بلغ تعدادها 168 مدينة فى أمريكا وكندا وجزر هاواى والنرويج . ويقدر عدد الطلبة الذين يلتحقون بالمعهد سنويا 15 ألف طالب من سائر أنحاء العالم .

ومن الطريف أن زوجته "دوروثى" كانت طالبة بالمعهد وكثيرا ما يحلو لها أن تداعبه إذا رأت منه انسياقا وراء غضبه أو تقاعسه عن أخذ الأمور بحكمة فتذكره أنها انفقت على الدراسة فى معهده 60 دولار ثم تطالبه برد هذا المبلغ حيث أنه هو صاحب المبادىء والتعاليم لا يطبقها على نفسه .

من أشهر كتبه "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر فى الناس" الذى أعيد طبعه 56 مرة وبيع منه ما يقارب 3 ملايين نسخة وترجم إلى 56 لغة .




( إن سر نجاح هذا الكتاب هو أنه لا يقول لك افعل ولا تفعل ، بل يسرد تجارب واقعية فهو لا يحكى عن رجل اسمه جون أو سيدة ما بل يسمى لك هذا الكتاب الأشخاص بأسمائهم ويذكر مواطنهم .. المقدمة طويلة ورائعة لكنى اختصرتها وربما أعود لها لاحقا – قوس المطر)
__________________

محمد الحبشي غير متصل   الرد مع إقتباس