عرض مشاركة مفردة
قديم 28-04-2008, 08:12 AM   #7
محمد الحبشي
قـوس المـطر
 
الصورة الرمزية لـ محمد الحبشي
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: بعيدا عن هنا
المشاركات: 3,527
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة سعود الناصر
صباح الخير اخوي رمبو

وسع صدرك يا بناخي وخل عنك اللي كتبوه
حنا هالحين نتكلم عن الواقع واللي صار بالضبط
اما اللي كتبوه ذول والا ذول فكل واحد وله شف وحاجة يبيها من اللي كتبه
والذمم تباع وتشترى وانت عارف
خط بارليف كان وهم كبير زرعه اليهود في قلبوب المصريين وصار خيال مآته
والحقيقة ما هنا شي كود خندق وحواليه الغام مزروعة
يعني كل ما في الأمر قطيع غنم والا جمال يفجره وتنتهي المسألة

لكن اللي صار بحرب رمضان ان هالخط الوهم لازم ينتهي علشان يجي اللي بعده
فجت الخطة على اساس الهرطقة اللي صاحبت دخول الضفة الثانية
والباقي يمكن قريته في اللي كتبت فوق
لاهنا حرب ولا هنا بطولات
كل ما في الأمر بدل ما تموت 100 شاة أو جمل لتفجير الألغام
مات 1000 او 2000 مصري بدلهم
انا عارف الثمن كبير لكن كان اللي وراه يستاهل
والمهم سيناء صارت مصرية بمراقبة امريكية واخذنا شرم الشيخ وصارت منتجع للخنا والفجور
كل الباقي تبع مو اساس واي كلام عن حرب وتحرير تراه ما يجيب ثمنه
سواء اللي كتبه مصري او يهودي او غيرهم
والتاريخ كفيل يبين لك ولغيرك الحقيقة المرة عن الجيش المصري بحرب اكتوبر


قبل انسى
أبشكرك امس انك نقلت ردي لموضوعك
وانا بصراحه ما شفته بس علموني

وسلامتك
صباحك جميل وسعيد أخى سعود

أولا
نقلت ردودك هناك لأنها وجهة نظر أحترمها وأردت مناقشتها ومعرفة إذا كانت حالة فردية أم عامة ..

ثانيا
خط بارليف أخى هو أقوى خط دفاعى عرفه التاريخ العسكرى وهذه حقيقة لا شك فيها ويعرفها كل العسكريين حول العالم ..

مرَّ إنشاء خط "بارليف" بعدة مراحل انتهت بأن تحولت تحصيناته إلى منشآت هندسية مزودة بكافه وسائل الإعاشة والإقامة والقتال، وانتشرت مواقع الخط الحصينة على طول خط المواجهة التي تبلغ (110) كيلو مترات، وتمتد من رأس خليج السويس حتى مشارف البحر المتوسط، وبلغ عدد مواقعه الدفاعية (22) موقعاً تضم أكثرمن ثلاثين نقطة حصينة، تسيطر على المواجهة من الخلف والأجناب لتغطي كل الجهات التي تصلح لعبور القناة، وتسمح بتقدم القوات في سيناء، وفي الفواصل بين هذه النقاط جهزت مرابض الدبابات التي تبلغ عددهها (300) مربضاً.
كانت كل منشأة هندسية تتكون من أكثر من طابق واحد تبدأ من باطن الأرض حتى تعلو قمة الساتر الترابي، وحصنت مبانيها بالإسمنت المسلح والكتل الخرسانية أو قضبان السكك الحديدية أو الرمال والأتربة، بحيث توفر الوقاية الكاملة من الأصابات المباشرة لجميع أنواع قذائف المدفعية وقنابل الطائرات التي تزيد على ألف رطل، كما زودت بخزانات الوقود والمواد الملتهبة وأحواض النابالم بحيث يتدفق منها الوقود خلال أنابيب خاصة إلى سطح مياه قناة السويس، وبإشعالها تُحوَّل القناة إلى سطح هائل من اللهب تصل حرارته إلى (700) درجة مئوية، كما زودت كل نقطة بمخزون يحقق اكتفاءً ذاتياً ، وكانت الرؤية داخل الخط تتم من خلال جيروسكوبات أشبه بما يستخدم في الغواصات لتتمكن من الدفاع الدائري من كل اتجاه.
أما تسليح النقطة الواحدة فكان يكفيها لصد قوة تقدر بكتيبة مشاه لمدة أسبوع، فإذا كانت نقاط الخط تزيد على الثلاثين، فإن مجموعها كان قادراً على صد هجمات أكثر من ثلاثين كتيبة مشاة في وقت واحد.
أضف إلى ذلك تواجد مئات الدبابات المعدة لاحتلال مرابضها فوق الساتر الترابي بخلاف ما هو موجود في العمق من احتياطيات مدرعة، ويحيط بالجميع نطاق كشف من الخوازيق الحديدية والأسلاك الشائكة وحقول الألغام الغزيرة، بما في ذلك المثبتة في مياه الضفة الشرقية للقناة.
هذا الخط كامل التحصين الذي جعلت منه قناة السويس حالة فريدة في التاريخ العسكري، لذلك كانت عملية اختراقه مثالاً فذاً لأسلوب اقتحام الموانع المائية والمحصنة في آنٍٍٍ وحد .

جربت القوات المصرية من قبل كل الطرق ولم تنجح منها واحدة ..
قصف مدفعى ثقيل أو ضربة جوية مركزة ..
الخبراء الروس قالوا أن تدمير هذا الخط يحتاج قنبلة نووية تكتيكية صغيرة ..
أتعرف من قهر هذا الخط أخى ..
هم أحفاد البراء بن مالك الذين ألقوا بأنفسهم فى قلب الجحيم ..



أتعرف كيف أخى سعود ينتقل جيش كامل عبر مانع مائى ..
أتعرف أن قناة السويس وحدها أول مانع لعدة أسباب :
1-انحدار الشاطئ من الناحيتين.
2-تدبيش الشاطئ مما يعوق المركبات البرمائية من النزول او الصعود في هذا المانع المائي الا بعد تجهيزات هندسية .
3-قيام العدو بانشاء ساترا ترابيا علي الضفة الشرقية للقناة مباشرة بارتفاع من 10الي20 مترا مما يجعل من المستحيل علي اي مركبة برمائيا العبور الا بعد ازالة هذا الساتر.


لكن هناك مشكلة خطيرة جدا .. إن إنشاء كوبرى عبر القناة يسمح بنقل القوات المصرية إلى الضفة الشرقية يحتاج 6 ساعات كاملة على الأقل .. وتأمين سلاح المهندسين طول الوقت ..

أتعرف كيف حلت هذه المشكلة الخطيرة .. أتعرف من كان مفتاح العبور ..
إنه الجندى المصرى .. هذا المواطن البسيط الذى غير مفاهيم الحرب فى العصر الحديث ..
جندى مقابل دبابة ..

* هذا الجندى عليه أن يعبر هو ويواجه دبابات وطائرات وصواريخ العدو 6 ساعات كاملة ..

* هذا الجندى عليه أن يصعد ساترا ترابيا .. ساتر يميل بزاوية حادة تغوص فيه الأقدام
يحمل فوق ظهره معدات تصل إلى 35 كيلو .. وعليه بعدها أن يتصدى لست ساعات كاملة لدبابات العدو ..

تخيل أخى نفسك فى مواجهة مع دبابة تسير بسرعة 40 كيلومتر فى الساعة فى صحراء مفتوحة ..


أما ما تقوله أخى فمع احترامى فهو كله محض كلام لا تؤيده حقائق ..
خسائر إسرائيل فى هذه الحرب كانت رهيبة حتى قيل أنها طالت كل بيت ..
إنكسار إسرائيل وأسطورة الجيش الذى لا يقهر وتخليها عن سيناء ..
إسرائيل تحلم بدولة النيل والفرات وهذا الجلم باقى ما بقيت هى ولن تتخلى عنه لمجرد سلام فرضته هى مسبقا وبالفعل بقوتها العسكرية ..



__________________

محمد الحبشي غير متصل   الرد مع إقتباس