عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 04-12-2020, 09:18 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,633
إفتراضي

"وقد أيقن آينشتاين فى الواقع أن مبدأ النسبية يقول ما هو أكثر من ذلك كل قوانين الفيزياء مهما كانت لابد أن تكون واحدة بالنسبة لكل الراصدين إذا كانوا فى حركة ثابتة السرعة ص46
ويخبرنا غرين أن نظرية الأوتار تعالج اللانهائيات ولكن فى بداياتها اكتشف الفيزيائيون عثرات كثيرة تقابلها وهو قوله:
"وتعالج نظرية الأوتار هذه اللانهائيات ,,, هناك مشكلة أكثر حرجا ما زالت متبقية ففى الأيام الأولى لنظرية الأوتار اكتشف الفيزيائيون بعض حسابات معينة تؤدى إلى احتمالات سلبية وهى الأخرى خارج المدى المقبول وبذا ولأول وهلة بدت نظرية الأوتار غارقة فى المياه الساخنة لميكانيكا الكم ص227
ويخبرنا غرين أنه لا توجد نظرية واحدة للأوتار وإنما خمس نظريات لها صفات مشتركة فيقول:
اكتشف الفيزيائيون أن هناك بالفعل خمس صور لنظرية الأوتار ... وتتشارك جميعها فى صفات أساسية كثيرة فأنساقها الاهتزازية تحدد الكتلة وشحنات القوى المحتملة وتتطلب وجود مجموعة ما من عشرة أبعاد للزمكان ولابد لأبعادها المتجعدة أن تكون أحد أشكال كالا بى – ياو..إلا أن التحاليل التى أجريت فى الثمانينات من القرن20 قد أظهرت أن هذه الصور للنظرية مختلفة بالفعل ويمكنك الاطلاع على المزيد من خواصها فى الملاحظات الأخيرة لكن يكفى أن تعرف أنها تختلف فى كيفية تضمنيها للتناسق الفائق وفى التفاصيل الهامة لأنساق الاهتزاز التى تعتمد عليها" ص312
وطبقا لكلامه فالنظريات متنوعة مختلفة وفى هذا قال :
"فللنموذج 1 من النظرية مثلا أوتار مفتوحة غير مثبتة بالإضافة إلى الحلقات المغلقة التى ركزنا عليها وكان ذلك أمرا مخجلا بالنسبة لمنظرى نظرية الأوتار لأنه على الرغم من وجود اقتراح جاد بنظرية موحدة نهائية مؤثرة فإن وجود خمس اقتراحات يعرقل تقدم الأمور أما الانحراف الثانى عن الحتمية فهو أكثر دقة وحتى ندركه تماما فإن عليك أن تقر بأن كل النظريات الفيزيائية تتكون من جزئين الجزء الأول تجميع للأفكار الأساسية للنظرية التى يعبر عنها عادة بالمعادلات الرياضية أما الجزء الثانى للنظرية فيحتوى على حلول هذه المعادلات وعموما فإن لبعض المعادلات حلا وحيدا وهو الحل الوحيد بينما للبعض الأخر أكثر من حل ص313
ومما سبق نجد أن غرين يخبرنا بأن المفترض توحيد النظرية فى نظرية واحدة ولكن الواقع يخبرنا عكس ذلك وهو أن النظريات الخمس لم تتمكن واحدة منهم من تحديد قيمة ثابتة الازدواج فكل الأرقام تقريبية ولا تقدم معلومات لها قيمة وفى هذا قال غرين :
"وكمثال أولى هناك معادلة فى كل نظرية من نظريات الأوتار الخمسة معنية بتحديد قيمة ثابتة الازدواج فى هذه النظرية وحاليا لم يتمكن الفيزيائيون إلا من إيجاد تقريب لهذه المعادلة فى كل نظرية من نظريات الأوتار الخمسة...وهكذا فإن المعادلة التقريبية فى أية نظرية من نظريات الأوتار الخمس لثابت ازدواج الوتر لا تقدم أى معلومات عن قيمته "ص325
ويكرر غرين أن ازدواج القوة فى النظريات لم يتوصل إليه أى فيزيائى فيقول:
"وفى الواقع فإن البرهنة على أن فيزياء ازدواج القوة لنظرية الأوتار من النوع 1 تناظر فيزياء الازدواج الضعيف لنظرية هيتيروتيك-oوالعكس عمل فى غاية الصعوبة لم يتوصل إليه أحد بعد والسبب فى ذلك بسيط فأحد أعضاء زوج ثنائى النظريات المفترض لا يخضع للتحليلات الاضطرابية حيث أن ثابت الازدواج الخاص بها أكثر من اللازم ويمنع ذلك الحسابات المباشرة للكثير من خواصها الفيزيائية" ص334
ويخبرنا غرين أن نظرية الأوتار وحتى النظرية التى تلتها وهىm وهى النظرية الموحدة لم يقدر احد منظريهم من تبيين بعض النقاط الحيوية فيقول:
" والتحدى الذى يواجه منظرى نظرية الأوتار أو قد تقول منظرى نظرية –Mهو كيف يبينون أن بعض النقاط على خريطة النظرية فى الشكل (11-12) تصف عالمنا بالفعل وحتى نفعل ذلك فإن الأمر يتطلب إيجاد المعادلات الكاملة والدقيقة والتى ستؤدى حلولها إلى استخلاص النقاط المحيرة من الخريطة "ص349
ويكرر غرين أن المبدأ المحورى للنظرية مفقود لم يكتشفه أحد فيقول:
"لكن ما زال المبدأ المحورى المنظم الذى يضم هذه الاكتشافات وكل السمات الأخرى للنظرية فى إطار واحد شامل ومنهجى الإطار الذى يجعل وجود كل المكونات المفردة حتميا بصورة مطلقة ما زال مفقودا" ص409
وبين غرين أن البعض من أهل الفيزياء فكروا فى نظرية محدودة فقال :
"وبهذا السبب توصف نظرية الأوتار أحيانا بأنها نظرية كل شىء أو النظرية النهائية أو ألأخيرة وقد قصدت هذه المصطلحات الرنانة أن تظهر أكثر النظريات عمقا فى الفيزياء النظرية التى تصلح أساسا لكل النظريات الأخرى وهى النظرية التى لا تتطلب ولا حتى تسمح بوجود تفسير أعمق وعمليا يتخذ الكثير من العلماء النظريين فى نظرية الأوتار موقفا أكثر تواضعا ويفكروا فى نظرية كل شىء TOE لشكل محدود كنظرية يمكن أن تفسر خواص الجسيمات الأساسية وخواص القوى التى تتداخل وتؤثر فيها هذه الجسيمات بعضها فى البعض الأخر ويستطيع أى اختزالى وفى أن يزعم أن هذا الشكل ليس محدودا وأنه من ناحية المبدأ يمكن وصف كل شىء من الانفجار الهائل حتى أخر اليقظة بواسطة العمليات الفيزيائية الميكروسكوبية والمتضمنة للمكونات الأساسية للمادة ص31
ويبين غرين أن لا وجود حاليا لنظرية الأوتار وأنه قد تمضى قرون طويلة قبل التوصل لها والسبب أن معادلات النظرية غير دقيقة فيقول :
"وتشير ملاحظات ويتين وأخرين من الخبراء فى نفس المجال أنه قد تمضى عقود بل ربما قرون قبل أن تصبح نظرية الأوتار تامة ومفهومة قد يكون ذلك صحيحا وفى الحقيقة فإن رياضيات نظرية الأوتار معقدة لدرجة أن لا أحد اليوم يعلم المعادلات الدقيقة للنظرية" ص34
ويعود الرجل للقول بأن دمج نظريات النسبية والكم والجاذبية أو غيرهم هو مسار ملىء بالأخطار لم يتمكن أحد من عبوره بنجاح تماما فيقول:
"وقد تبدو السمة العامة للقوى الأربع أنها تدل بوضوح على الاقتراح الوارد فى بداية هذا الجزء وبالتحديد عن طريق جهودنا لتضمين ميكانيكا الكم فى النسبية العامة فإن علينا إيجاد نظرية لمجال الكم لقوى الجاذبية تماما كما اكتشف الفيزيائيون نظريات ناجحة لمجالات الكم للقوى الثلاث الأخرى وقد ألهم هذا المنطق على مر السنين مجموعة من الفيزيائيين المتميزين وغير العاديين ليتتبعوا هذا المسار بحماس شديد لكن ثبت ان هذا المجال ملىء بالأخطار ولم يتمكن أحد من أن يعبره بنجاح تماما ص149
ويقر غرين بأن النظرية فاشلة فى محاولات وصف القوى وتعانى تناقضات كثيرة بسبب نظرية الكم فتقول :
"وقد تبين أن نظرية الأوتار هى الأخرى فاشلة فى محاولاتها الأولى لوصف القوى القوية وأنه من غير المعقول أن نحاول استخدامها لمتابعة هدف اعظم وقد أظهرت دراسات بائسة ومتتابعة خلال أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات من القرن20 ان كلا من نظرية ألأوتار وميكانيكا الكم تعانى من تناقضاتها الخاصة وكأن قوى الجاذبية قد قاومت مرة أخرى انضواءها تحت التوصيف المجهرى للعالم ص160
ويعيد الرجل الكلام بأن التقريبات المستخدمة غير ملائمة للإجابة على عدد من التساؤلات الأساسية وهو ما أحبط منظرى النظرية فقال :
"وبعد سنوات قليلة من هذا التقدم المذهل خلال ثورة الأوتار الفائقة الأولى وجد الفيزيائيون أن التقريبات المستخدمة غير ملائمة للإجابة على عدد من التساؤلات الأساسية التى تعوق التطور بعد هذا وأصبح الكثيرون من الفيزيائيين المشتغلين بنظرية الأوتار أكثر إحباطا "ص162
ويخبرنا غرين بأن الفشل فى النظرية ظهرت له أسباب اخرى هى وجود عدد من الحواجز يمنع من استنتاج طيف اهتزازات الأوتار بالدقة المطلوبة للمقارنة بالنتائج التجريبية وأن استنتاج التفاصيل الرقمية من هذه النظرية ليس فى مقدور أحد وعدم القدرة على تفسير الخواص الأساسية لعالمنا وهو قوله :
"وقد أعلن بعض المتحمسين من الفيزيائيين أن نظرية كل شىء TOE قد تم اكتشافها أخيرا وقد اتضح من الإدراك اللاحق على مدى أكثر من عقد من السنوات أن بهجة الانتصار الناتجة من هذا الاعتقاد كانت سابقة لآوانها تضمنت نظرية الأوتار عناصر لنظرية كل شىء لكن ظل هناك عدد من الحواجز يمنعنا من استنتاج طيف اهتزازات الأوتار بالدقة المطلوبة للمقارنة بالنتائج التجريبية وحتى الآن فإننا لا نعلم ما إذا كنا نستطيع تفسير الخواص الأساسية لعالمنا ... لكن استنتاج التفاصيل الرقمية من هذه النظرية ليس فى مقدورنا فى الوقت الحاضر" ص169
ويخبرنا غرين بمميزات النظرية ويبين عيب أخر فيها وهو أن الجسيمات النقاط ليس لها بعد قد ظهر بأنه شىء رياضى مثالى لا وجود له فى العالم الواقعى فيقول:
"الأوتار شىء مميز لسببين الأول لأنه على الرغم من أنها تشغل حيزا مكانيا ممتدا إلا أنه يمكن وصفها دائما فى إطار ميكانيكا الكم والسبب الثانى أنه من بين الأنساق الرنينية للاهتزازات هناك نسق واحد له خواص الغرافيتون وبذا يتأكد أن قوى الجاذبية مكون ذاتى فى بنية الأوتار ولكن تماما كما بينت نظرية الأوتار أن المفهوم المتفق عليه بأن الجسيمات النقاط ليس لها بعد قد ظهر بأنه شىء رياضى مثالى لا وجود له فى العالم الواقعى ص187
ويخبرنا غرين أن الواجب طبقا لويتن هو استبعاد أربع نظريات من الخمسة لتكون واحدة هى المفسرة ولكنه يبين أن هذا حلم بعيد المنال فيقول:
وبالرغم من وجود خمس نظريات مختلفة للأوتار الفائقة فإن أربعا منها لابد أن تستبعد تجريبيا ببساطة لتترك إطارا تفسيريا واحدا صحيحا ومناسبا حتى لو كان هذا هو الحال فإن السؤال الملح حول لماذا وجدت النظريات الأخرى فى أول الأمر ما زال يقلقنا وبكلمات ويتن إذا كانت واحدة من النظريات الخمس هى التى تصف عالمنا فمن يعيش فى العوالم الأربعة الأخرى ويحلم الفيزيائيون بأن يؤدى البحث عن الإجابة النهائية إلى استنتاج واحد فريد لا يقبل الطعن على الإطلاق " ص207
وبين غرين أن النظرية كى تنجح تحتاج لأبعاد فضائية زائدة فقال:
"لكن للوصول إلى هذه الإنجازات اتضح أن نظرية الأوتار تتطلب أن يكون للكون أبعاد فضائية إضافية ص226
وعاد فقال أن عددهم 9 أبعاد فى قوله:
"ويثير ذلك عددا من التساؤلات الأول لماذا تتطلب نظرية الأوتار عددا محددا يتكون من تسعة أبعاد لتتجنب القيم الاحتمالية غير المقبولة؟..لا يمكن الإجابة عنه بدون اللجوء إلى المعالجة الرياضية .. لكن لا يملك أحد التفسير الحدسى غير التقنى لكيفية ظهور العدد تسعة بالتحديد "ص228
والنظرية إم تقول أنهم11 بعد وفى هذا قال غرين:
"ومع أن هناك الكثير الذى ما زال لم ينجز بعد إلا أن هناك سمتين اساسيتين لنظرية –M قد كشف عنهما الفيزيائيون الأولى أن للنظرية أحد عشر بعدا عشرة أبعاد فضائية وواحد زمانى"ص316
ويعترف غرين أن النظرية فشلت لأن الفيزيائيين لم يتمكنوا بعد من إجراء تنبؤات بالدقة الضرورية لمواجهة البيانات التجريبية فيقول:
"ومن السخرية كما سنرى أنه بالرغم من أن لنظرية الأوتار المقدرة على أن أصبح أكثر النظريات التى درسها الفيزيائيون تنبؤا فإن الفيزيائيين لم يتمكنوا بعد من إجراء تنبؤات بالدقة الضرورية لمواجهة البيانات التجريبية" ص236
يتبع
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس