عرض مشاركة مفردة
قديم 20-05-2019, 08:04 AM   #2
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 2,934
إفتراضي

أما الأجوبة على تلك التساؤلات فإنها تعتمد على أشياء كثيرة تتلخص في قدرات استجابة الإنسان ودرجة تحمله للمسؤولية"
والغريب أن الرسول المزعوم هو الأخر لا يعرف إجابة ماذا سيكون رد الناس على رسالته فيقول:
"إلا أن ثمة سؤال يظهر هنا ليقول :
إذاً ، كيف ستكون استجابة الناس؟ وهل ستقوم الإنسانية بتدمير نفسها خلال صراعاتها ومعاركها حول من سيحصل على الموارد المتبقية، أو أنها ستعي ما تقوم به ، وسيكون هناك قدر أكبر من الاتحاد والتعاون؟
بيد أنالإجابةعلى ذلك السؤال غير مؤكد ، ولكن في كلتا الحالتين ، فإنك – كإنسان – إنما تقوم بنقلة باتجاه زمن الصعوبات العظيمة "
وهذا الجهل يتنافى مع كون الإجابة موجودة داخل الإنسان فى قوله:
"ولذلك ، فإنه ، ومن أجل الحصول على أجوبة وتفسيرات لتلك الأسئلة الصعبة ، سيتوجب عليك البحث الحثيث من أجل الوصول إلى كينونة المعرفة الأعمق بداخلك ، ومن ثم إلى العقل الذي خلقه الله فيك "
ويتبنى الرجل مقولة خاطئة هى أن المناخ صار أكثر دفئا فى غالبية العالم وهو ما يجعل المشكلات تنشأ فى الغذاء والماء وغيرهم فيقول :
"سيتغير المناخ حول العالم ، وها هو ذا يصبح أكثر دفئا في معظم الأماكن ، مساهماً في تناقص الإنتاج الغذائي، وتناقص إمدادات المياه، وخلق أزمات كبيرة في مناطق معينة من العالم
ولذلك ، فإن خطر انهيار المجتمع سيكون مهولاً ، وفي غاية الخطورة في ظل هذه الظروف، بالإضافة إلى حقيقة أن معظم الناس إما أنهم لا يدركون ما هو قادم ، أو أنهم لا يعيرون أهمية تُذكر لذلك ، وإن حصل ، فهم يمنحون اهتماما طفيفاً جدا حول ذلك القلق العظيم "
والرد هو فى مقال لى نشر من قبل وهو :
" بدأت الدراسات من الثمانينات بفرضية أصبحت مسلمة حاليا وهى أن درجة حرارة الأرض ترتفع بسبب النشاط الصناعى خاصة استخدام بعض المواد مثل الكلوروفلوروكربون وأن هذا سيؤدى فى النهاية إلى غرق الأرض بسبب ذوبان الجليد فى المناطق الجليدية فى العالم مثل القارة الجنوبية وجزيرة جرينلاند وقد أدت هذه الدراسات إلى نتيجة أخرى مفادها أن ثقب الأوزون يتسع سنويا كما أدت هذه الدراسات إلى قيام معاهدات واتفاقات مثل اتفاقية كيوتو للحد من الانبعاثات الحرارية الصناعية والتى امتثلت لها كثير من الدول ولم تمتثل لها الولايات المتحدة الأمريكية كعادتها على طريقة الكبار أو خالف تعرف
ومن يتابع درجات الحرارة سنويا ويقارن درجات الحرارة عاما بعام سيجد أننا لا نعيش عصر ارتفاع الحرارة وإنما عصر إنخفاض الحرارة فالسنوات الخمس الأخيرة شهدت فى مصر انخفاضا ملحوظا فى درجات الحرارة خاصة فى فصل الربيع وفصل الصيف فقد شهدنا الأمطار تتساقط فى الربيع عدة مرات فى السنة خلال الأعوام الخمس السابقة وهو أمر نادر الحدوث ولم يحدث طوال42 سنة هى عمرى أن تساقطت الأمطار وبرد الجو فى فصل الربيع كما فى السنوات الخمس الأخيرة بل كان الربيع صيفا خاصة فى السبعينات والثمانينات من القرن العشرين وأما الصيف فلم يعد هو الصيف المرتفع الحرارة كما كان فالدرجة لا تتجاوز الأربعين إلا نادرا بينما فى السبعينات والثمانينات كانت فى فترة الصيف تتجاوز الأربعين كثيرا
أرجو من خبراء المناخ مراجعة درجات الحرارة فى السنوات الثلاثين أو الأربعين الماضية فى مصر وفى الكثير من الدول وساعتها سيجدوا عجبا وهو أن تلك الدراسات التى أنتجت لنا نظرية الدفيئة او الصوبة الزجاجية هى دراسات فاشلة ليس لها أساس من الصحة "
ويقول الرجل أننا سنتحمل العقاب بدلا من مرتكبيه فى الماضى فيقول:
"لقد تجاوزت الإنسانية حجم استهلاكها للإرث الطبيعي للموارد في الأرض ، وقد بالغت – إلى حد بعيد – في استغلال تلك الموارد التي ورثتها في العالم ، العالم الرائع والغني وهكذا ، سيتوجب عليك أن تدفع ثمن الذنوب والخطايا التي ارتكبت في الماضي، في حين سيتوجب على أطفالك دفع ثمن ذنوب وخطايا الحاضر هذه الذنوب والخطايا هي أخطاء ، أخطاء أساسية ، وجوهرية ، وهي في بعض الحالات أخطاء هائلة للغاية
لذلك، لا يمكن الهروب من كل هذا كما لا يمكنك أن تنتقل إلى أي مكان آخر، و أن تكون في مأمن من أمواج التغيير العظيمة ولذا ، سيتوجب عليك العيش بشكل مختلف جدا، إلا أن المعرفة المسكونة بداخلك فقط يمكنها أن ترشدك على وجه التحديد في هذه المسألة"

وتحميل ذنوب الآباء للأبناء مقولة خاطئة تتنافى مع العدل الإلهى وهى مقولة متخذة من العهدين القديم والجديد
ويركز سومرز على أن المعرفة الداخلية هى التى تحدد مسار الحل الإنسانى فيقول:
"وبعيداً عن اتباع ” التوصيات من أجل العيش في عالم أمواج المتغيرات العظيمة” التي تم تضمينها في هذا الكتاب ” فإن المعرفة المتأصلة في داخلك، بالإضافة إلى قوة علاقاتك مع الآخرين، والشجاعة والموضوعية التي يمكنك أن تعالج بها ظروفك ، هي التي ستحدد المسار الذي يجب عليك اتباعه "
ويوضح الرجل أن التغيير سيصيب كل شىء وأن الإجابة الحل ليست تفسيرا وإنما خطوات متتالية لمواجهة التغيير فيقول:
"ولذلك ، فإن كل شيء سيصيبه التغيير، وسوف تكون هناك شكوكاً عظيمة إن المكان الذي تعيش فيه، و طريقة حياتك المعيشية ، وإرادتك في الحياة ، كلها ذات تأثير هائل على نوعية الظروف التي ستحتم عليك مواجهتها وهنا ، فإن الإجابة لن تكون بالضرورة تفسيراً، ولكنها ستكون على شكل سلسلة من الخطوات ، خطوات يتوجب عليك القيام بتنفيذها ، وخطوة تلو خطوة حيث أن التغيير العظيم يتطلب القيام بالانتقال خطوة بخطوة وبشكل تدريجي إلا أن الاستثناء الوحيد لهذا الانتقال الرتيب إنما يتم في حالات الطوارئ القصوى، كأن تكون في منزل يحترق ، أو على متن سفينة تغرق ولكن فيما عدا تلك الحالات الطارئة القصوى ، فيتوجب عليك اتباع سلسلة من الإجراءات التي قد لا تحمل لك أي معنى على الإطلاق في اللحظة التي أنت فيها ، سلسلة من الإجراءات التي قد يعتبرها البعض الآخر غارقة في الغباء ، أو أنها بعيدة عن العقلانية ولكن ، سيتوجب عليك اتباع سلسلة الاجراءات تلك"
هذا الكلام طبعا ليس مقبولا فبعض الأسئلة لابد لها من إجابات تفسيرية حيث يبنى الإيمان على التفسيرات وأما سلسلة الإجراءات وهى الأفعال فأحيانا ما تحتاج لتفسير خاصة عندما يتعلق الأمر بعمليات قتل أو أخذ مال
والرجل يبدو أنه لا يظهر الحقيقة للناس فهو يطالبهم بالطاعة دون فهم فى الفقرة التالية:
"بيد أن كل هذا ، إنما يقع تماما خارج نطاق مجرد كونها قضايا آمنة ومؤتمناً ، وهذا هو أحد الأسباب أن الناس لا يفهمون الجواب عندما يتم إعطاء ذلك الجواب فهم لا يستطيعون فهم ، أو الثقة في الميول العميقة لديهم ، ذلك لأنهم يطرحون السؤال مصحوباً بوجود دافع خفي للحصول على الجواب الذي يريدونه كي يكون مزخرفا وخصباً يوافق رغباتهم ، وأن يكون محمياً ، وليحافظ على ما لديهم ، أو لأجل الحصول على أكثر من ذلك ولكن ذلك في حقيقة الأمر ليس هو التركيز على المعرفة "ويكرر الكلام عن الطاعة بلا سبب وبلا وعى فيقول:
" هنا ، يجب عليك أن تستجيب حين لا يستجيب الآخرون كما يجب عليك اتخاذ الاحتياطات اللازمة ، عندما لا يفعل الآخرون ذلك يجب عليك أن تقوم بتغيير ظروفك عندما يظهر لك بأنه لا يوجد هناك سبب مباشر لفعل ذلك يجب عليك أن تتبع الإلحاح الداخلي والاتجاه الداخلي فيك ، دونما أن تعي حقا ما يحدث ، وكيف سيبدو مستقبلك ، أو كيف ستكون النتيجة "
والرسالة الصحيحة هى من تفسر للناس الحقيقة لا من تخفيها ومع هذا يقول أن المعرفة الحقيقية تقدم لهم الحماية التى يحتاجونها فيقول:
" إن المعرفة الحقيقية ستقدم لكم الحماية التي تحتاجون ، وستحميكم هنا ، كما أنها أيضاً سوف توفر لكم الأمان ، وستحفظكم من أجل هدف أعظم "
ويبين أن القضية ليست نجاة المؤمنين بالرسالة وإنما مواجهة الآخرين المدمرين فيقول:
"إن نجاتكم الشخصية ليست هي القضية هنا، إنما هو الوفاء لمهمتكم الأعظم ، حين تم اختياركم لكي تأتوا إلى هذا العالم في الزمن الذي تتأهب فيه أمواج التغيير العظيمة لتضرب العالم لقد أتيتم في زمن يتحتّم على الإنسانية فيه أن تواجه وتتعامل مع التنافس الناتج عن المجتمعات الكبرى ، ومع القوى الغازية من الكون الذي يحيط بكم لقد أصبحتم مجتمعات كبرى في زمن تسود فيه صعوبات كبيرة ، وحالات عظيمة من عدم اليقين ، زمن تفعل فيه الفتنة فعلها المدمر ، وتتعاظم فيها مخاطر الحروب "
سومرز يقول أن الرسالة قدمت الخطوات نحو المعرفة فى الفقرة التالية:
"لقد قدمت الرسالة الجديدة الخطوات نحو المعرفة بحيث يمكنك أن تبدأ في بناء هذا التواصل الأعمق نحو المعرفة، وهو الاتصال الذي لن تضطر معه إلى الاعتماد – على نحو متزايد – في المستقبل حين تصبح جميع المصادر الأخرى لليقين محط تحد ، و مفاجأة ، و في حالة صراع أيضاً فإلى أين ستتجه ؟ وإلى من ستتجه في أوقات التغيير العظيم وعدم اليقين ؟ إلى حكومتك ؟ أو أصدقائك؟ أو عائلتك ؟ أو دينك ؟
ولكن في حال أنك لم تجد أي يقين أو الوضوح هناك، فهل ستهرب إلى ممارسة هواياتك أو أوهامك ، أو حتى شغفك وعواطفك ؟ وفي الحقيقية ، فإن هذا هو السؤال المهم، كما ترى"
ويناقض الرجل نفسه بأن الله قدم المعرفة للهداية بينما هى خطوات نحو المعرفة وليس المعرفة نفسها فى قوله:
"لقد وهبك الله المعرفة لكي يهديك، ويحميك ، و لكي يقودك إلى تحقيق إنجاز أعظم في العالم كما هو لذلك، عليك أن لا تسأل الله أي شيء أكثر فإذا لم يكن باستطاعتك تلقّي هذه الهبة الكبيرة – وهي الهدية التي تفوق كل تقديراتك ، الهدية التي من شأنها أن تخدمك كل يوم ، وفي كل ظرف – وإذا لم يكن بإمكانك الحصول على ذلك ، وإذا لم تكن على ثقة بما وهبه الله لك ، وإذا لم تتبع ما وهبك الله إياه ، فلا ينبغي لك أن تسأل عن المعجزات "
والسؤال لسومرز أين المعرفة التى قدمتها الرسالة أى الهدية المزعومة للناس حتى يطيع الناس الرسالة ؟
والرجل يعطينا الحل لإنسان ذو صفات حسنة من خلال الرسالة المزعومة التى لا يعرف أحد حتى الآن تفاصيلها وكأن ثقافاتنا لم توجد هذا الإنسان فيقول:
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس