عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 04-04-2020, 07:54 AM   #2
رضا البطاوى
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,360
إفتراضي

12- قال موسى بن عقبة: حدثني ابن شهاب حدثني سعيد بن المسيب وابن عبد الله بن كعب بن مالك أن رسول الله (ص) قال لبلال يومئذ قم فأذن إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وإن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر وذلك عند ذكر الرجل الذي قال رسول الله (ص) أنه من أهل النار"
الخطأ أن الله ينصر الإسلام بالفاجر به وهو الكافر به والنصر لا يكون إلا بالمؤمنين كما قال تعالى " هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين"
من الجزء الثامن
13- قال: قال موسى بن عقبة حدثنا نافع أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال لما فتحت خيبر سألت يهود رسول الله (ص) أن يقرهم فيها على أن يعملوا عن نصف ما خرج منها من الثمرة فقال رسول الله (ص) نقركم فيها على ذلك ما شئنا فكانوا فيها كذلك حتى أخرجهم عمر بن الخطاب, يقول لم يوص رسول الله (ص) إلا بثلاث أوصى للرهاويين من خيبر بجاد مئة وسق وللداريين بجاد مئة وسق وللسبائيين بجاد مئة وسق، وللأشعريين بجاد مئة وسق، وأوصى بتنفيذ بعث أسامة بن زيد وأن لا يترك دينان مختلفان"
الخبل هنا هو أن القوم قضى لهم بنصف الثمرة وهو ما يناقض القول الذى حدد لبعضهم كميات محددة فنصف الثمرة لا يعرف إلا يوم الحصاد
والخبل الأخر هو أن لا يترك دينان مختلفان والذى معناه اجبار الناس على الإسلام وهو ما نهى الله عنه بقوله " لا إكراه فى الدين" وفى حالة كونهم مسالمين لا يمكن طردهم لقوله تعالى "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم"
14- وحدثنا نافع عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب كان لا يدع اليهود والنصارى ولا المجوس يمكثون بالمدينة فوق ثلاثة أيام قدر ما يبيعون وكان يقول لا يجتمع دينان وإنه أجلى اليهود والنصارى من جزيرة العرب "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم"
والخبل أن لا يترك دينان مختلفان والذى معناه اجبار الناس على الإسلام وهو ما نهى الله عنه بقوله " لا إكراه فى الدين" وفى حالة كونهم مسالمين لا يمكن طردهم لقوله تعالى "فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم"كما ان الفتنة وهى الطرد عند الله أعظم من القتل كما قال تعالى "والفتنة أكبر من القتل"
ومن الجزء التاسع
15- قال: حدثني موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير أن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله (ص) [قال] حين أذن للناس في عتق سبي ***** إني لا أدري من أذن لكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس فحكمهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله (ص) فأخبروه أن الناس قد طيبوا وأذنوا"
الخطأ وجود سبى فى الإسلام وهو ما يناقض أن أسرى الحرب يطلق سراحهم بعد انتهاء الحرب بمقابل أو بدون مقابل كما قال تعالى "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها"
16- قال ابن شهاب أخبرني سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير أن سبي ***** الذي رد رسول الله (ص) كانوا ستة آلاف من الرجال والنساء والصبيان وأنه خير نساء كن تحت رجال قريش منهم عبد الرحمن بن عوف وصفوان بن أمية كانا قد استسرا المرأتين اللتين كانتا عندهما فاختارتا قومهما"
الخطأ وجود سبى فى الإسلام وهو ما يناقض أن أسرى الحرب يطلق سراحهم بعد انتهاء الحرب بمقابل أو بدون مقابل كما قال تعالى "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثختنموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها"
والخطأ إباحة وطء الجوارى وهو التسرى دون زواج ويخالف هذا أن الله طالب المسلمين فى حالة العجز المالى عن زواج المحصنات أى الحرات بزواج الفتيات أى الجوارى وفى هذا قال تعالى "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وأتوهن أجورهن بالمعروف "لاحظ جملة "وانكحوهن بإذن أهلهن "إذا فالجوارى لا يجوز جماعهن دون زواج ،زد على هذا أن الكثير منهن مشركات ولا يجوز لمسلم نكاح مشركة بالزواج لقوله تعالى "ولا تنكحوا المشركات "زد على هذا أن الله كرر طلب زواج المسلمين من الإماء المسلمات فقال "وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم
ومن الجزء العاشر
17- قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب: وحج رسول الله (ص) حجة التمام سنة عشر فأرى الناس مناسكهم وخطب الناس بعرفة على ناقته الجدعاء
18- ثنا موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب حدثنا عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة، أخبره أن عمرو بن عوف، وهو حليف لبني عامر بن لؤي قال كان شهد بدرا مع رسول الله (ص)، أخبره أن رسول الله (ص) بعث أبا عبيدة بن الجراح يأتي بجزيتها، وكان رسول الله (ص) هو صالح أهل البحرين، وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي، فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين، فسمعت الأنصار بقدومه، فوافقت صلاة الصبح مع رسول الله (ص)، فلما انصرف رسول الله (ص) تعرضوا، فتبسم حين رآهم، وقال: أظنكم قد سمعتم بقدوم أبي عبيدة وأنه جاء بشيء؟ فقالوا: أجل يا رسول الله قال: فأبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط عليكم، كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها، وتلهيكم كما ألهتهم"
الخطأ هو المجىء بالجزية من بلدها وهو ما يخالف أن الجزية كالزكاة تؤخذ من ألأغنياء وترد على فقراء دينهم ومحتاجيهم لأنه تؤخذ عن يد أى عن غنى
19- حدثنا موسى بن عقبة قال: قال سعد بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب يومئذ، وأنه هو كسر سيف الزبير، والله أعلم من كسره , ثم قام أبو بكر فخطب الناس واعتذر إليهم، فقال: والله ما كنت حريصا على الإمارة يوما قط ولا ليلة، ولا كنت فيها راغبا، ولا سألتها الله قط في سر ولا علانية، ولكني أشفقت من الفتنة، وما لي في الإمارة من راحة، ولكن قلدت أمرا عظيما ما لي به طاقة، ولا يدان إلا بتقوية الله عز وجل، ولوددت أن أقوى الناس عليها مكاني، فقبل المهاجرون منه ما قال وما اعتذر به، وقال علي بن أبي طالب والزبير بن العوام: ما غضبنا إلا أنا أخرنا عن المشاورة، وإنا لنرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله (ص)، إنه لصاحب الغار، ثاني اثنين، وإنا لنعرف له شرفه وكبره، ولقد أمره رسول الله (ص) بالصلاة للناس وهو حي"
الخبل فى الرواية هو العلم بمن كسر سيف الزبير بالقول" أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر بن الخطاب يومئذ، وأنه هو كسر سيف الزبير" ومع هذا يناقض نفسه بأنه لا يعلم ذلك إلا الله بالقول "والله أعلم من كسره"
20- وبالإسناد إلى أبي بكر محمد بن عبد الله بن عتاب قال: حدثنا محمد بن صالح المعروف بكعب الذراع قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي روق عطية بن الحارث الهمداني عن أبي أيوب عن علي قال نعى الله عز وجل لنبيه (ص) نفسه حين أنزل عليه {إذا جاء نصر الله والفتح} فكان الفتح من مهاجر رسول الله (ص) في سنة ثمان فلما طعن في سنة تسع من مهاجره تتابع عليه القبائل تسعى فلم يدر متى الأجل ليلا أو نهارا ففعل على قدر ذلك فوسع السنن وشدد الفرائض وأظهر الرخص ونسخ كثيرا من الأحاديث فنسخت الرخصة الشك والشك في بعض الرخص وغزا تبوك وفعل فعل مودع (ص):
الخبل هو أن الله نعى النبى(ص) لنفسه قبل موته بثلاث سنوات وأكثر فى سورة النصر "إذا جاء نصر الله والفتح" فلو قالوا بانتهاء الوحى لكان أكثر معقولية ولكن النعى قبل الموت بسنوات هو ضرب من الخبل
والخبل الأخر هو أن النبى(ص) غير الدين من نفسه بتوسيع السنن وتشديد الفرائض وإظهار الرخص وهو أمر لا يمكن أن يفعله النبى(ص) لأنه لا يقول حكم من عنده كما قال تعالى "قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاء نفسى إن أتبع إلا ما يوحى إلى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس