عرض مشاركة مفردة
قديم 18-08-2019, 08:03 AM   #1
رضا البطاوى
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,078
إفتراضي نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية

نقد بحث البرمجة اللغوية العصبية
هذا المقال موجود ككتاب فى المكتبة الشاملة ويبدو أنه مأخوذ او ملخص من كتاب أخر وبالبحث فى الشبكة العنكبوتية لم أجد له مؤلفا ويبدو أنه مأخوذ من كتاب ما لغازى القصيبى
من خلال قراءة هذا البحث وغيره نجد ان ما يسمى البرمجة اللغوية العصبية هى مصطلح جنونى فلا علاقة للغة ولا للأعصاب بهذا الكلام الذى يسمونه علما وهو فى الحقيقة تنظيم لعمل النفس الإنسانية فى بعض النواحى
وقد قام كاتب البحث بصياغته على طريقة السؤال والجواب فى بدايته ثم مضى دون اتباع لتلك الطريقة واستهل البحث بالسؤال التالى:
"س: ما هو الـ NLP ؟ وما علاقتها بالهندسة النفسية أو هندسة النجاح ؟
ج: موضوع مثير ينتفع به كل من يرغب في تطوير قابليته ومهارته وأدائه في مختلف مجالات الحياة هو هندسة النفس الإنسانية وهو هندسة النجاح

أول من وضع هذا العلم عالمان أمريكيان أحدهم ( رتشارد باندلر ) والآخر ( جون جرندر ) وهذا العلم يسمى الـ ( NLP ) واختصارا لكلمة Neuro Linguistic Programming ( البرمجة اللغوية العصبية ) وهو علم يساعد على تحقيق النجاح في الحياة الشخصية وللآخرين "
من يقرأ هذا الكلام على الفور عليه أن يفهم أن العلم المزعوم قد أخذ وظيفة دين الله فدين الله أتى ليبين للإنسان طريق النجاح وهو الفوز وهو الفلاح وطريق الفشل ليسير الإنسان فى الأول ويبتعد عن الثانى وفى هذا قال تعالى "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها"
ونجد خطأ حيث ينسب هذا العلم لرتشارد باندلر وجون جرندر وكما سبق أن قلت فى نقد كتاب السعادة فهذا العلم موجود منذ أول البشر وفى التراث الموجود حاليا كتب الغزالى كتابه ميزان العمل
ونجد الكاتب يقول أن هذا العلم مساعد للإنسان فى مجالات متعددة فيقول:
"وهو علم يساعد على تحقيق النجاح في الحياة الشخصية وللآخرين فهو يساعد على :
1- إتقان مهارة اتصال الإنسان بذاته فيكتشف طاقاته الكامنة , وبالتالي يتمكن من استثمارها
2- إتقان مهارة اتصال الإنسان بالآخرين والتأثير عليهم
3- بالإضافة إلى ذلك فتقنيات هذا العلم تستخدم في العلاج النفسي "

فالعلم المزعوم يتناول علاقة الإنسان بنفسه وعلاقته بالآخرين وعلاجه نفسيا وهو نفس ما يتناوله الدين الذى ينظم علاقات الإنسان المختلفة ويعالجه من الخلل النفسى"
وكرر الكاتب كلامه بألفاظ مختلفة فقال أن هذا العلم المزعوم يجيب على الأسئلة التالية:
"علم البرمجة اللغوية العصبية يجيب عن الاستفسارات التالبة :
كيف ندير أنفسنا ونتحكم بذواتنا ؟
كيف نستطيع تكييف مشاعرنا وتغيير سلوكنا لتحقيق أهدافنا ؟
كيف نكتشف الطاقات الكامنة في أنفسنا وكيف نستثمرها ؟
كيف نتعامل مع المتغيرات النفسية ؟
كيف نتعامل مع الصراع الداخلي بين أجزاء النفس الإنسانية ؟
كيف نفهم الآخرين ؟
كيف نتعرف على أنماط الناس وكيف نتعامل مع مختلف تلك الأنماط ؟
كيف نؤثر في الآخرين بشكل حاسم وسريع ؟ كيف نحقق التفاوض الناجح ؟"

وبين الكاتب ما سماه تقنيات البرمجة مجملة فقال:
"تقنيات البرمجة:
المعايرة
دمج المراسي

خط الزمن
قطعة كيك
الإرساء
استراتيجية ديزنى

النميطات
سلسلة المراسى

دائرة الامتياز
المستويات المنطقية
الألفة
The swish(الحفيف)
نحو مستقبل مشرق
الترسيخ
الاجمال والتفصيل

تصنيف فارجينيا ساتير
أصناف الناس
المواقع الثلاثة "
ثم بدأ الباحث بذكر تقنيات البرمجة فقال:
"المعايرة:
الممارس في الـ NLP يحتاج لأن يكون قوي الملاحظة مرهف الإحساس يلاحظ أي تغير يطرأ على المستفيد لذا عليه تقوية جانب دقة الملاحظة حتى يتمكن من التفرس والتنبؤ عن حالة المستفيد فيتعامل معه بما يتناسب مع حالته هذه المهارة تسمى المعايرة فالمعايرة :هي عملية ملاحظة المتغيرات التي تطرأ على الآخرين من حيث الشكل أو الصوت أو الحركة مقارنة مع الحالة الطبيعية و عناصر المعايرة:
تكون المعايرة ( قوة الملاحظة والفراسة ) من خلال ملاحظة المتغيرات الطارئة على العناصر التالية :حركة العينيين و حالة العضلات ( عضلات الوجه والجسم ) و شكل الشفة و لون البشرة و التنفس و الوقفة والحركة والرائحة والصوت ( صفة الصوت ، سرعته ، مستوى الصوت ، النغمة إلخ ) وهناك تدريبات عديدة لتنمية قوة الملاحظة والمعايرة من خلال الـ NLP"

هذه التقنية كما هو هنا تفيد الممارس وليس جمهور الناس وهى تذكرنا بعلم الإشارات الجسدى
التقنية الثانية وقد أسمها دمج المراسى قبلا فقال :
دمج المراسى
ANCHORING
مقدمة
- لكل حالة ذهنية مشاعر متحدة معها
* حالة التألق تصاحبها مشاعر الثقة بالنفس والسعادة
* حالة الحزن والكآبة تصاحبها مشاعر الهزيمة والضعف
- لهذه المشاعر أثر كبير على التفكير والسلوك
- يحتاج الإنسان دائماً مشاعر إيجابية ليقوم بأداء فعالياته بكفاءة
س :- كيف يمكن الانسان أن يحوز هذه المشاعر الإيجابية في اللحظة التي يحتاجها ؟
- على منبر الخطابة
ـ في قاعة المحاضرات
ـ في مكتب العمل
ـ عند لقاء مسئول
س :- هل هناك طريقة لإيقاد جذور المشاعر الإيجابية عندما يحتاجها الشخص
فتغير المشاعر السلبية إلى مشاعر إيجابية ؟؟
الجواب نعم وذلك عن طريق الإرساء ( الرابط )"

الرجل هنا يتكلم عن تأثير المشاعر سلبا وإيجابا عند الإنسان وقد لخصها القول المأثور الحمد لله على كل حال"فلا يجب أن تتدخل ما سموه المشاعر فى قرارات الإنسان
ثم تناول التقنية الثالثة فقال :
"تعريف الارساء:
هي عملية ربط حالة شعورية معينة بمثير حسي ( صورة ، صوت ، رائحة ، ذوق ، لمس ) بحيث إذا أطلق المثير تحدث الاستجابة باستحضار الحالة الشعورية المطلوبة ومن أمثلة الإرساء الذاتى:
- أبو دجانة والعصابة الحمراء
- تربيت الأم على ظهر ابنها عند البكاء
-إرساء حالة الخشوع والطمأنينة في رمضان"
وهى ما يسميها العامة اللازمة فكل واحد منا لديه جملة أو حركة يكررها إذا قيل له شىء أو فعل أمامه شىء ومن أمثلتها فى القرآن لحن المنافقين قولهم فالمنافق يعرفه المسلم من لازمة لحن القول كما قال تعالى "ولتعرفنهم فى لحن القول "
ثم بين استخدامات الإرساء فقال:
"استخدامات عملية الإرساء
يمكن الإفادة منها في كافة مجالات الحياة
- لحل كثير من المشكلات الزوجية
- في تغيير السلوك
- في علاج حالات الخوف والوهم
- في علاج حالات ضعف الثقة في النفس
- في علاج حالات التعاسة …التشاؤم … التردد…الخ
- في الدعاية والإعلام ( البيبسى )ويستعمله ( الزعماء والقادة ، رجال المبيعات ، المفاوضون ، المدرسون ، الإداريون …الخ)"

والكلام عن كون الإرساء مفيد هو ضرب من الخبل لأنه كما قلنا تكرار لقول أو فعل معين عند سماع قول أو حدوث فعل فتخلى الإنسان عن لازمته صعب خاصة إذا كان العمر قد طال به وهو يكررها
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس