الموضوع: كتاب بارع
عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة اليوم, 02:03 PM   #1
عبداللطيف أحمد فؤاد
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: May 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 932
إفتراضي كتاب بارع

صدور كتاب طريق للسما
مهاتير و نهاد:-

احتفلت قلوب الشعوب الأدبية العربية و المصرية ، الرسمية ، و الشعبية فى معرض الكتاب المصري العالمى فى الثلاثين من الفائت.

احتفلت و ابتسمت ، و غنت لصدور كتاب ماسي جديد للكاتبة المصرية البارعة د. نهاد صبيح ، صاحبة عناقيد المؤلفات الاجتماعية ، و النفسية الياقوتية.

الكتاب الماجد و المُجد ، و الجاد، و الجديد يحمل الجنسية الأخلاقية ، و له جواز سفر للقلوب ، باسم طريق للسما.

الكتاب المذهل، و المغدق، و المفدى يقع فى 200صفحة مصرية قلبية من الحجم المتوسط.

الكتاب الكاشف ، و القادر على التأثير المعمق، و المنمق، و المتألق يعوم فى قاع العلاقات الإنسانية ، و البشرية .

نجد أولا صديقان أحدهما تعجبه شقيقة صديقه الجميلة فيتزوجها ، و يغيب الزوج عن صديقه، و شقيق زوجته. و يتعاتبان ، و يتناصحان ، للفوز فى الحياة العاطفية ، و الوظيفية الحلال.

ثم نجد العنوان( المنجى) و تشرح الكاتبة المحلقة فى سماء التربية ، و الاجتماعيات، و الارشادات المصرية.

تقول كلمات المؤلفة الهادئة الحرف، و الرشيقة، و العميقة المعانى أن الانسان سينجو مِن كل المحن ، لأنه صناعة الصانع الربانى. و أن رب الأرباب لن يقبل لنا الخراب الروحى ، أو البدنى أو الاجتماعي، أو المالى ، أو الصحي، أو النفسي.

و أرعبتنى كلمات الكاتبة بالعنوان في البداية الجديدة، حيث تؤكد أن الموت المرعب هو بداية جديدة ، و هنا نجد الضابط أيمن شهيد الشعب ، و توحش كلاب المخدرات ، و ينجحون فى اغتيال أسد الداخلية ايمن.
إلا أن تنقض عليهم بقية الأسود .

و نجد الدكتور سما التى تعتزل و هى تموج بكل أنواع العطاء ، و التى تشرح أن للانسان روحاً واحدة و عدد من الأنفس كالأمارة بالسوء، و المطيعة ، و المتمردة ، والراضية ، والحاقدة ، والحامدة.

التوقع ، و التخيل ، و التجلد، و التودد، و التحضر هى كلمات المؤلفة ، و هى حقن تضخها الكاتبة فى وريد القارئ العربي فتزهو اخلاقه،،،.

ثم تأخذنا حروف الكاتبة فى مركب شراعى خشبي فى نهر المعرفة السياسية المائج إلى مكتب مهاتير محمد عظيم و معظم ماليزيا ..

صرف مهاتير محمد أكثر من مائة عام فى خدمة شعبه المحبوب
و تشير المؤلفة أن السياسة، و النجاح فيها ليس صعباً و قد نجح ، و نجحت معه الدولة. و صارت ماليزيا أيقونة سياسية ، و اقتصادية .

بل أمست قنديلاً ينير ظلمات قلوبنا، و شوارعنا، و يمسح دموعنا ، ويجفف مدامعنا و يغسل قلوبنا بالعطر الفرنسي الفردوسي...
،،،،،،،،،،،
عبداللطيف أحمد فؤاد
عبداللطيف أحمد فؤاد غير متصل   الرد مع إقتباس