فلوكان تحتها لمات لأنها سوف تجلس فوقه وإنما المقصود النهر الجارى والذى أرضيته تحت الأرض بجواره كما هو حال الأنهار في قوله تعالى :
" جنات عدن تجرى من تحتها الأنهار"
وهوما يتوافق مه كلمة واشربى فإذا كانت ثمار النخلة فكلى لابد أن يكون السرى للشرب
والرجل يركز على أن الكهل تعنى سن الأربعين وهو كلام بلا دليل من كتاب الله وإنما كهلا تعنى كبيرا بمعنى عندما يكبر بعد المهد حتى يموت فعيسى(ص) لم يخرس 38سنة بعد سنتى الرضاعة كما يزعم عمار
ويحدثنا عمار أن عيسى هو من كلن يكلمها في سورة مريم وغيرها فيقول :
"لماذا عيسى أخبر أمه مباشرة أن لا تحزن و أنه سيسري بها ؟؟؟
لأنها تمنت أن تكون نسيا منسيا ، لا تستطيع أن تعيش و سط قوم ينظرون لها نظرة الزانية ، فكيف للعفيفة أن تعيش وسط قوم يطعنون بشرفها ، فما بالك بمريم التي ضربها الله مثلا" للذين آمنوا ، و جعلها قدوة للمؤمنين كلهم من رجال و نساء
هنا عيسى طمأنها أنه سري سيسري بها و يهاجرون من هذا البلد و كل البلدان المجاورة و يرحلون لبلد لا تصل أخباره لكل تلك الدول حولهم ، اي مكان فيه بشر معزولين عن كل باقي البشر ، و يعيشون هناك دون ان تتعرض لاتهامات الزنا
وليطمئنها أكثر و يثبت لها أنه قادر على رعايتها في سفرهم وتأمين كل حاجياتها ، علمها كيف تحصل على طعام و على شراب في هذا المكان التي ابتعدت به عن قومها ، فقال :
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ** فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا
وأمرها أن تتكتم على الموضوع اليوم ، وغدا تذهب به لقومها يكلمهم ، ثم يسري بها ليلا" إلى المسجد الأقصى "
كما سبق القول الرجل يتكلم دون دليل وهو ياتى بأمور خارج معانى الجمل وكثيرا ما يناقض نص القرآن فهو يزعم أن المطمئن المكلم لمريم(ص) هو عيسى(ص) وليس جبريل(ص) بينما نص الآيات يقول :
انه الروح الأمين كما قال تعالى :
" فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا قالت إنى أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر ولم أك بغيا"
اضلال الرجل هنا وصل لقمته فإذا كان من يكلمها هو ابنها فكيف وهبها نفسه ؟ وكيف خلق نفسه وهو لم يكن موجودا بدليل أنها لم تتزوج زلم تزنى ؟
وأين الدليل على الهجرة المزعومة التى تحدث عنها في قصص القرآن
وتجد الرجل يواصل تخاريفه فيذكر آيات عيسى (ص) وهى رؤية القطب المتجمد فيقول :
"أما الآيات الكبرى التي شاهدها عيسى ، هي رؤية القطب المتجمد الشمالي ، حيث كان هناك دولة واحدة فقط من البشر يعيشون فيها ، فكلمهم كهلا أي بعد أربعين سنة من السفر من آسيا إلى شمال أوربا
طبعا استنباط أن المسجد الأقصى كان في القطب المتجمد الشمالي"
قطعا تخريف يخالف ما قاله الله تماما من كون آياته وهى معجزاته هى :
خلق كهيئة الطير من الطين والنفخ فيه حتى يكون طيرا حيا
ابراء ألأمكه
ابراء الأبرص
احياء الموتى
انباء الناس بما يأكلون
انباء الناس بما يدخرون في بيوتهم
وفى هذا قال تعالى :
"ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل ورسولا إلى بنى إسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرىء الأكمه والأبرص وأحى الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين"
|