عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة اليوم, 09:53 AM   #2
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,051
إفتراضي

وتفسير ابن مردويه في حكم المفقود, لكن الحديث في ((الكامل)) لابن عدي بإسناده , وفيه مقاتل بن سليمان: كذبوه وهجروه
4- حديث العرباض بن سارية, :
أن النبي (ص) قال: ((من صلى صلاة فريضة فله دعوة مستجابة, ومن ختم القرآن فله دعوة مستجابة)) رواه الطبراني في ((الكبير))

قال الهيثمي : (وفيه: عبد الحميد بن سليمان, وهو ضعيف) اهـ وفي ((الجامع)) , و((ضعيفه)) , و((شرح الأذكار)) قالوا: (ضعيف) وضعفه يتقاعد عن الجابر؛ لأمور اجتمعت في إسناده وهي: أن عبد الحميد بن سليمان هو: الخزاعي أبو عمر المدني الضرير, من رجال الترمذي, وابن ماجه, وكلمة الفصل فيه أنه ضعيف ضعف عدالة
ثم هو من روايته عن أبي حاتم, وقد روى عنه أحاديث منكرة
ثم إن أبا حازم – واسمه: سلمة بن دينار – رواه عن العرباض بن سارية , ولم يسمع منه؛
5- حديث ابن مسعود, :
عن ابن مسعود قال: (من ختم القرآن فله دعوة مستجابة), وكان عبد الله إذا ختم جمع أهله ثم دعا وأمنوا على دعائه
أخرجه: ابن الضريس , وأبو عبيد القاسم بن سلام بإسناد منقطع عندهما: قال: ابن الضريس: (أخبرنا أحمد, ثنا محمد, قال: أنبا النضر بن محمد العبدي, ثنا هشيم بن بشير, عن العوام بن حوشب, قال: أحسبه عن إبراهيم التيمي عن عبد الله بن مسعود )
وقال أبو عبيد: (حدثنا هشام, قال: أخبرنا العوام, قال هشام: أحسبه عن إبراهيم التيمي, قال: قال عبد الله بن مسعود ) ولذا قال الحافظ ابن حجر: (أخرجه: أبو عبيد, وابن الضريس, بسند فيه انقطاع) اهـ
6- أثر مجاهد بن جبر:عن الحكم بن عتيبة, قال: كان مجاهد, وعبدة بن أبي لبابة, وناس؛ يعرضون المصاحف فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إلي, وإلى سلمة بن كهيل, فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا, فإنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته, أو حضرت الرحمة عند خاتمته رواه: ابن أبي شيبة واللفظ له , وأبو عبيد , وابن الضريس , وابن أبي داود , والفريابي , والدارمي
ورواه مختصرا: ابن أبي شيبة , والبيهقي , والفريابي, بسندهم إلى مجاهد قال: (الرحمة تنزل عند ختم القرآن) ورواه سعيد بن منصور في سننه 105 / ب بلفظ: (من ختم القرآن أعطي دعوة لا ترد) وفي سند سعيد لهذا الأثر: أبو أمية, وهو عبد الكريم بن أبي المخارق: ضعيف وأشار الحافظان: النووي, وابن حجر , إلى أن أسانيده صحيحة موقوفا والله أعلم"

والخطأ المشترك بين الأحاديث الخمس هو وجود الدعوة المستجابة وقد سبق بيان خطأها
الحديث السابع :
7- عن أبي أمامة, , قال:إن النبي (ص) قال: ((إذا ختم أحدكم فليقل: اللهم آنس وحشتي في قبري)) رواه الحاكم في: تاريخه , وعنه: الديلمي , وقد قصر السيوطي في: الجامع الصغير, فعزاه للديلمي, ورمز لضعفه , وتابعه في: ضعيف الجامع, وقال: موضوع وأما ابن عراق فرمزه للحاكم وقال : (وفيه الجويباري) اهـ وهو: أحمد بن عبد الله, الكذاب "

والخطأ وجود وحشة فى القبر والباقى فى القبر هو الجسد وهو لا يشعر وإنما يدود وينتهى وأما الفرد فهو فى الجنة أو فى النار الموعودتين وهى فى السماء كما قال تعالى " وفى السماء رزقكم وما توعدون " فالجنة كما قال تعالى عند سدرة المنتهى :
" عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى"
الحديث الثامن :
8- زر بن حبيش, عن علي بن أبي طالب, "
قال زر: قرأت القرآن من أوله إلى آخره على علي بن أبي طالب, فلما بلغت الحواميم إلى أن قال: ثم رفع علي رأسه إلى السماء وقال: يا زر, أمن على دعائي, ثم قال: اللهم أني أسألك إخبات المخبتين يا زر: إذا ختمت فادع بهذه, فإن حبيبي رسول الله (ص) أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن رواه ابن النجار والسيوطي في: جمع الجوامع, وعنه المتقي في: كنز العمال, يعزوان إليه في: ذيل تاريخ بغداد
وقد علم من مقدمة هذين الكتابين أن العزو إليه معلم بالضعف, وقد تتبعته في: ذيل تاريخ بغداد لابن النجار, المطبوع منه؛ فلم يتم الوقوف عليه فيه, فالله أعلم"

الخطأ هو أن زر ختم القرآن فى قعدة على على وهو خبل فلو قرأ جهرا بدقة كل آية فى دقيقة فإنه يحتاج لأكثر من ستة آلاف دقيقة وهى مدة أكثر من أربع أيام بدون صلاة ولا نوم ولا أكل ولا شرب ولا تبول ولا تبرز ولا صلاة ولا وضوء فهل أضاعوا أربعة ايام ليل نهار بدون فعل شىء ولو فعلوا لماتوا من التعب والعطش والجوع وعدم النوم
الحديث التاسع :
9- وعن أبي هريرة, :
قال: كان رسول الله (ص) إذا ختم القرآن دعا قائما
أخرجه ابن مردويه , وذكره الغافقي في ((فضائل القرآن)) ولم يذكر مخرجه, وهذه عادته في كتابه هذا

الخطأ الدعاء قائما فقط عند الختم بينما القرآن يقرأ من وضعية الجلوس عند الطمأنينة ومن الركوب أو القيام عند الخوف من الكفار كما قال تعالى :
"فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون "
الحديث العاشر:
10- مرسل علي بن الحسين, قال:
كان (ص) إذا ختم القرآن: حمد الله بمحامد, وهو قائم, ثم يقول: ((الحمد لله رب العالمين, والحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون )) إلى آخر الدعاء مطولا
رواه البيهقي في: شعب الإيمان بسنده إلى على بن الحسين يرسله إلى النبي (ص) ثم قال: (وهذا حديث منقطع, وإسناده ضعيف,) اهـ
وفي سنده: عمرو بن شمر, رمي بالكذب والرفض , وفيه أيضا: جابر الجعفي, شيعي, والكلام فيه مشهور

الحديث الحادى عشر:
11- معضل داود بن قيس:

أن النبي (ص) كان يدعو عند ختم القرآن: ((اللهم ارحمني بالقرآن, واجعله لي إماما, ونورا, وهدى ورحمة, اللهم ذكرني منه ما نسيت, وعلمني منه ما جهلت, وارزقني تلاوته آناء الليل, واجعله لي حجة يا رب العالمين))
في تخريج العراقي لأحاديث الإحياء قال : (رواه أبو منصور المظفر بن الحسين الأرجاني, في: فضائل القرآن, وأبو بكر بن الضحاك في: الشمايل, كلاهما من طريق أبي ذر الهروي, من رواية: داود بن قيس, معضلا) اهـ

رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس