الجوع فى الحديث :
"يلقى على أهل النار الجوع فيعدل ما هم فيه من العذاب فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضرع 000فيستغيثون بالطعام فيغاثون بطعام ذى غصة 000فيقولون ادعوا مالكا 0000وبين إجابة مالك إياهم ألف عام 000رواه الترمذى والخطأ أن طعام الضريع غير الطعام ذى الغصة وهو يخالف أن طعام الكفار فى النار واحد وهو الضريع أى الزقوم أى الغسلين مصداق لقوله تعالى بسورة الغاشية "ليس لهم طعام إلا من ضريع ".
"أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله فأجهدهما الجوع والعطش 0000فقال هاتان صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما قعدت إحداهما إلى الأخرى فجعلتا يغتابان الناس فهذا ما أكلتا من لحومهم "رواه أحمد والخطأ هنا هو أن الغيبة تحولت إلى لحم ودم عند المغتابتين ويخالف هذا أن الله شبه الغيبة بأكل لحم الميت فقال بسورة الحجرات "ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "بينما من اغتابوهم أحياء كما أن تحول كلمات الغيبة للحم ودم هو معجزة وقد منع الله الآيات وهى المعجزات عن الناس فى عهد نبيه (ص)فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
"قالت عائشة أديموا قرع باب الملكوت يفتح لكم قالوا كيف نديم قالت بالجوع والعطش والظمأ"والخطأ أن قرع باب الملكوت يكون بالجوع والعطش والظمأ وعند ذلك يفتح وهو تخريف لأن الله لم يأمرنا بالحرج وهو الضرر الممثل فى إجاعة النفس وتعطيشها وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "ما جعل عليكم فى الدين من حرج "زد على هذا أن فتح باب الملكوت يكون بالإيمان والتقوى مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
"أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تطرد عنه جوعا أو تقضى عنه دينا "رواه الطبرانى والخطأ أن أفضل الأعمال هو وصل القاطع وإعطاء الحارم والصفح عن الظالم والسرور المدخل على المسلم وكشف الكربة وطرد الجوع وقضاء دين المسلم وهو ما يخالف أن أفضل الأعمال هو الجهاد مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهو يتعارض مع أقوال كثيرة فمرة الصلاة لوقتها ومرة اجتناب المحارم ومرة بر الوالدين ومرة الإيمان 000وكله يناقض بعضه .
"رأيت رسول الله يلتوى فى اليوم من الجوع ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه "رواه مسلم وابن ماجة والخطأ جوع النبى (ص)وأهله وعدم رؤيتهم للحوارى والشاة السميطة باستمرار حتى موته ويناقض التالى :
أن الله جعل للنبى سهم فى الفىء وسهم فى الغنيمة وقبلها الأنفال فكيف يجوع باستمرار مع وجود هذا المال الذى يأتيه من الجهاد
أن بيوت النبى (ص)كانت مطعما مفتوحا للمسلمين يدخلونها حتى أنهم كانوا يتناسون حرمة البيوت فيجلسون فيها وقتا طويلا يتكلمون كما يحلو لهم فنهاهم الله عن ذلك لأنه يؤذى النبى (ص)وفى هذا قال تعالى بسورة الأحزاب"يا أيها الذين أمنوا لا تدخلوا بيوت النبى إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستئنسين لحديث "زد على هذا أن الأنصار كان منهم أغنياء لدرجة كبيرة ومن ثم لابد أنهم كانت عندهم مناخل أو يشترى لهم الحوارى والشياه السميطة ولابد أنهم أعطوا النبى (ص) منها ومن ثم فإن الجوع المزعوم كان فى فترة قصيرة فى بداية الدولة عندما ابتلاهم الله بالجوع والنقص فى الثمرات والأنفس كما قص علينا فى سورة البقرة .
"أقرب الناس من الله يوم القيامة من طال جوعه وعطشه 0000ويصلى عليك الجبار "رواه الخطيب فى الزهد
"قيل يا رسول الله أى الناس أفضل قال من قل مطعمه وضحكه ورضى بما يستر عورته وفى رواية أفضلكم عند الله منزلة يوم القيامة أطولكم جوعا 0000نئوم أكول شروب "لا أصل له والخطأ المشترك أن أفضل المسلمين الجائع والمطعم وهو يخالف أن المجاهدين هم أفضل خلق الله مصداق لقوله تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "وهم يناقضون أقوال مثل "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلى "و "خياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام إذا فقهوا "فهنا الأفضل الخير لأهله والفقهاء وفوق الجوعى والمطعمين
" سيد الأعمال الجوع وذل النفس لباس الصوف "لا أصل له والخطأ هو أن أفضل الأعمال الجوع وهو يخالف أن الجهاد هو أفضل الأعمال بدليل أن الله رفع المجاهدين على غيرهم درجة وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"لقد رأيتنى وإنى لأخر فيما بين منبر رسول الله وحجرة عائشة من الجوع مغشيا على فيجى الجائى فيضع رجله على عنقى يرى أن بى الجنون وما بى جنون وما هو إلا الجوع "رواه الترمذى والخطأ وجود جوعى مسلمين لا يطعمهم أحد حتى أنهم يدوسون على رقابهم ويخالف هذا وجود الرحمة بين المسلمين مصداق لقوله تعالى بسورة الفتح
|