الدرك في الأحاديث :
يوجد أحاديث كثيرة ذكرت فيها مشتقات الكلمة منها :
"كنت أقرأ على أبى القرآن فإذا قرأت السجدة سجد فقلت يا أبت أتسجد فى الطريق قال إنى سمعت أبا ذر يقول سألت000000 قال رسول الله 000 ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل"رواه مسلم ونلاحظ تناقض القول مع قولهم "الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة "وهو ما رواه الترمذى وأبو داود والشافعى ففى القول تم النهى عن مكانين وفى الأعلى لم يستثن أى مكان "ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل "ويتناقض مع قولهم "أن النبى نهى أن يصلى فى سبعة مواطن فى المزبلة والمجزرة والمقبرة وقارعة الطريق وفى الحمام "رواه الترمذى ويتناقض مع قوله "إن حبيبى (ص)نهانى أن أصلى فى المقبرة ونهانى أن أصلى فى أرض بابل فهى ملعونة "رواه أبو داود فهنا نهى عن الصلاة فى أماكن محددة وفى القول لا يوجد استثناء لأى جزء من الأرض فى الصلاة وهو تناقض واضح .
"استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة فقرأ سورة الجمعة وفى السجدة الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد الله فأدركت أبا هريرة فقلت تقرأ 000"رواه مسلم والترمذى
والخطأ هنا هو الجهر فى الصلاة بدليل معرفة المأموم للسور المقروءة من الإمام وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك "والخطأ الأخر تولى بنى أمية مناصب الدولة فى عهد الصحابة وهو ما يخالف قوله تعالى بسورة الحديد "لا يستوى منكم من أنفق قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا "فهنا من أسلموا بعد الفتح لا يتولوا على من أسلموا من بعده لأن لهم الدرجة وهى السلطة وهى تولى مناصب الدولة لسبقهم فى الإسلام .
"من صلى لله 40 يوما فى جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان براءة من النار وبراءة من النفاق "رواه الترمذى
والخطأ هنا هو كتابة براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق وهو يخالف أن آخذ البراءة من النار لا يمكن أن يكون منافقا لأن ىخذ البراءة هو المسلم ومن ثم فالبراءة الثانية هى الأولى كما أن البراءة لا تعطى للمصلى 40 يوما وإنما تعطى لكل مسلم سواء صلى فى جماعة أو لم يصل فى جماعة كما أن الحديث لو كان صحيحا –وهو باطل – لدخل مؤمن يس النار لأنه لم يصل فى جماعة وقتله قومه بعد إيمانه بالرسل الثلاثة ومع هذا أخبرنا الله بدخوله الجنة
"من أوى إلى فراشه طاهرا يذكر الله حتى يدركه النعاس لم يتقلب ساعة من الليل يسأل الله شيئا من خير الدنيا والأخرة إلا أعطاه الله إياه "رواه الترمذى
والخطأ إعطاء الله السائل ما يريد من خير الدنيا والأخرة وهو يخالف أن هناك خير محرم طلبه مثل طلب الوحى أى النبوة ومثل طلب الغفران للكفار بدليل قوله تعالى بسورة التوبة "ما كان للنبى والذين أمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كان أولى قربى من بعد ما تبين لهم "كما أن الله لا يستجيب لكل دعوة وإنما يستجيب للدعوات التى كتب إجابتها من قبل خلقها قبل خلق المخلوقات وفى هذا قال بسورة الأنعام "فيكشف ما تدعون إليه إن شاء "فالأدعية تحققها متوقف على ما شاءت إرادة الله . "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله 0000وإذا دخل ولم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان أدركتم المبيت فإن لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء "رواه ابن ماجة وأبو داود
والخطأ هنا أن الشيطان يهرب إذا ذكر الإنسان عند دخوله وطعامه وهو يخالف وجود الشيطان مع الإنسان فى كل لحظة من لحظات حياته بدليل قوله تعالى بسورة الصافات "قال قائل منهم إنى كان لى قرين "فالقرين هو الملازم للإنسان وهو شيطانه الممثل فى شهواته .
"صلوا فى مرابض الغنم ولا تصلوا فى أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين "وفى رواية أن راعيا سأل النبى فقال أصلى فى أعطان الإبل قال لا و00وفى رواية إذا أدركتم الصلاة فى مراح الغنم0000فاخرجوا منها فصلوا فإنها جن من جن خلقت ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها "رواه ابن ماجة وزيد والشافعى
والخطأ الأول هو الأمر بالصلاة فى أماكن الغنم والنهى عن أماكن الإبل وقطعا ليس هناك أى داعى للفصل بين أماكن الغنم أو الإبل لأن كلاهما فيه ما فى الأخر من أبوال وبرازات وروائح كريهة فإذا كان هذا محلل فهذا محلل وإن كان هذا محرم لأن الأسباب واحدة والخطأ الثانى أن الإبل خلقت من الشياطين ومرة الجن وهو خرافة لأن الشياطين إنس وجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن " والله خلق كل شىء من الماء وليس من الجن أو الشياطين مصداق لقوله تعالى بسورة الأنبياء "وجعلنا من الماء كل شىء حى ".
"...فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفة جهنم فيهوى فيها 70 عاما لا يدرك لها قعرا 0000ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة 40 سنة 000ولقد رأيتنى سابع سبعة مع رسول الله ما لنا من طعام إلا ورق الشجر حتى قرحت أشداقنا 00"رواه مسلم
والخطأ هنا هو أن مصاريع الجنة مسيرة 40 سنة وهو يخالف أن المسافة لا تقاس بالزمن وإنما تقاس بالأطوال المكانية كالميل والذراع والفرسخ كما أن مسيرة الأربعين تختلف من وسيلة لأخرى فالسير على الأقدام سرعته أقل من سرعة الخيل المركوبة وهى غير سرعة الحمير غير البغال كما أن ليس هناك سنين فى الأخرة لعدم وجود ليل أو نهار ووجود سنين متعددة منها السنة الإلهية والسنة الأرضية فأيها تحدث عنه القائل ؟والخطأ الأخر هو قياس العمق فى جهنم وهو يخالف أن المسافة لا تقاس بالزمن وإنما تقاس بالأطوال المكانية كما أن مسيرة الحجر تختلف من حجر لأخر حسب الثقل وقوة الدفع كما أن ليس هناك سنين فى الأخرة لعدم وجود ليل أو نهار كما أن السنين متعددة منها السنة الأرضية والسنة الإلهية فأيها تكلم عنه القائل ؟
"حدثنا العباس بن عبد المطلب قال للنبى ما أغنيت عن عمك فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال هو فى ضحضاح من نار ولولا أنا لكان فى الدرك الأسفل من النار "رواه البخارى
والخطأ قول القائل "لولا أنا لكان فى الدرك الأسفل من النار "وخلاصة القول هنا أن النبى (ص)خفف العذاب عن عمه أبى طالب وهو يخالف أن الشفاعة لا تفيد الكفار وفى هذا قال تعالى بسورة غافر "ما للظالمين حميم ولا شفيع يطاع "وقال بسورة البقرة "ولا تنفعها شفاعة ".
"إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون ولكن ائتوها وأنتم تمشون وعليكم بالسكينة فما أدركتم وما فاتكم فأتموا رواه الترمذى ومسلم ومالك وأبو داود
والخطأ النهى عن السعى للصلاة وهو يخالف أمر الله لنا بالسعى للصلاة وفى هذا قال تعالى بسورة الجمعة "يا أيها الذين أمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله "
|