عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة بالأمس, 08:58 AM   #1
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 6,957
إفتراضي

الحضر في الأحاديث :
وردت كلمات عديدة من مادة حضر في الأحاديث ومن تلك الأحاديث :
1447- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ أَوِ الْمَيِّتَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ , أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ قَدْ مَاتَ ، قَالَ : قُولِي : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً , قَالَتْ : فَفَعَلْتُ : فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، مُحَمَّدٌ , صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ رواه ابن ماجة
الخطأ أن الملائكة نؤمن على دعاء المؤمنين وهو ما يخالف انها تستغفر للمؤمنين كما قال تعالى :
"الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شىء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم"
3260- سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ : مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُكْثِرَ اللَّهُ خَيْرَ بَيْتِهِ ، فَلْيَتَوَضَّأْ إِذَا حَضَرَ غَدَاؤُهُ ، وَإِذَا رُفِعَ رواه ابن ماجة
الخطأ الاكثار من الوضوء قبل الأكل وبعده وهو ما يخالف أنه يكون للصلاة كما قال تعالى :
"يا أيها الذين أمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا"
1621- عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : اجْتَمَعْنَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَلَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ امْرَأَةٌ ، فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ , كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَرْحَبًا بِابْنَتِي , ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا , فَبَكَتْ فَاطِمَةُ ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّهَا ، فَضَحِكَتْ أَيْضًا ، فَقُلْتُ لَهَا : مَا يُبْكِيكِ ؟ قَالَتْ : مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ،فَقُلْتُ : مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ ، فَقُلْتُ لَهَا حِينَ بَكَتْ : أَخَصَّكِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ بِحَدِيثٍ دُونَنَا ، ثُمَّ تَبْكِينَ ؟ وَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتُ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا قُبِضَ , سَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ ، فَقَالَتْ : إِنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُنِي ، أَنَّ جِبْرَائِيلَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً ، وَأَنَّهُ عَارَضَهُ بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلاَ أُرَانِي إِلاَّ قَدْ حَضَرَ أَجَلِي ، وَأَنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِي لُحُوقًا بِي ، وَنِعْمَ السَّلَفُ أَنَا لَكِ , فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ إِنَّهُ سَارَّنِي , فَقَالَ : أَلاَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ نِسَاءِ هَذِهِ الأُمَّةِ ؟ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ. رواه ابن ماجة
والخطأ علم النبى (ص)بالغيب الممثل فى موت فاطمة بعده وهو ما يخالف أنه لا يعلم الغيب مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "ولا أعلم الغيب "وقال بسورة الأعراف "لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء ".
563 - عنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ, قَالَ: حَضَرَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ الْمَوْتُ, فَقَالَ: إِنِّي مُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا مَا أُحَدِّثُكُمُوهُ إِلاَّ احْتِسَابًا, سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ, ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ, لَمْ يَرْفَعْ قَدَمَهُ الْيُمْنَى إِلاَّ كَتَبَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ حَسَنَةً, وَلَمْ يَضَعْ قَدَمَهُ الْيُسْرَى إِلاَّ حَطَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ سَيِّئَةً, فَلْيُقَرِّبْ أَحَدُكُمْ, أَوْ لِيُبَعِّدْ, فَإِنْ أَتَى الْمَسْجِدَ, فَصَلَّى فِي جَمَاعَةٍ غُفِرَ لَهُ, فَإِنْ أَتَى الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا بَعْضًا وَبَقِيَ بَعْضٌ صَلَّى مَا أَدْرَكَ, وَأَتَمَّ مَا بَقِيَ كَانَ كَذَلِكَ, فَإِنْ أَتَى الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّوْا فَأَتَمَّ الصَّلاَةَ كَانَ كَذَلِكَ رواه ابن ماجة
والخطأ أن رفه القدم بحسنة وهو ما يخالف أن اله يحاسب على العمل وهو المشى وليس على أجزائه فهو بعشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
1432 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ, مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِثَلاَثٍ, لاَ أَدَعُهُنَّ فِي سَفَرٍ, وَلاَ حَضَرٍ: رَكْعَتَيِ الضُّحَى, وَصَوْمِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ, وَأَنْ لاَ أَنَامَ إِلاَّ عَلَى وِتْرٍ رواه أبو داود
الخطأ أن وصية النبى (ص) للرجل ثلاث أمور ليس واجد منها فرض وإنما وصية النبى(ص) لكل مسلم هى اتباع كل لأحكام الإسلام وليس ثلاث فقط كما قال " اتبعونى يحببكم الله "
3072 - عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَقْطَعَ الزُّبَيْرَ حُضْرَ فَرَسِهِ, فَأَجْرَى فَرَسَهُ حَتَّى قَامَ, ثُمَّ رَمَى بِسَوْطِهِ, فَقَالَ: أَعْطُوهُ مِنْ حَيْثُ بَلَغَ السَّوْطُ رواه ابن ماجة
والخطأ وجود إقطاع فى الإسلام ويخالف هذا أن الله جعل الأرض وما عليها ملكية مشتركة للمسلمين فقال بسورة الأنبياء "إن الأرض يرثها عبادى الصالحون "ومن ثم لا يحق لأحدهم أن يمتلك منها أكثر من الأخر كما أن الإقطاع تكريس لغنى الأغنياء الذى طالب الله بإقلاله قدر الإمكان بعدم إعطاءهم من الفىء والغنيمة فقال بسورة الحشر "كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم "كما أن الإقطاع مبنى على التمييز بين المسلمين فى العطاء وهو ما يخالف تساوى المسلمين فى العطاء
2314 - عن سالم بن عبد الله عن أبيه قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستخرج نار من حضر موت أو من نحو بحر حضر موت قبل يوم القيامة تحشر الناس رواه الترمذى
والخطأ أن النار تحشر الناس ويخالف هذا أن الصور وهو الناقور هو من يحشرهم لقوله تعالى بسورة طه "يوم ينفخ فى الصور ونحشر المجرمين "
5852 - عن بن عباس قال لما حضر رسول الله (ص)وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب فقال رسول الله (ص)هلم اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا فقال عمر إن رسول الله (ص)قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاجتمعوا في البيت فقال قوم قربوا يكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا وقال قوم ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند رسول الله (ص)قال لهم قوموا قال عبيد الله فكان بن عباس يقول الرزية كل الرزية ما فات من الكتاب الذي أراد رسول الله (ص)أن يكتب أن لا يضلوا بعده أبدا لما كثر لغطهم واختلافهم رواه النسائى
والخطأ أن الكتاب المزعوم لن يضل المسلمون بعده وكلمة بعده فى القول مريبة حيث تعنى أنهم كانوا على ضلال رغم وجود كتاب الله والثانى أن الله بفرض أن النبى (ص)مرض مرضا شديدا لا يمكن أن يجعله ينطق باطلا يبدل به الوحى السابق أو يشكك فيه وفيه قال تعالى بسورة النجم "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى "فهذا دليل على أن حكاية الكتاب لم تحدث أصلا
6463 - حدثني جابر بن عبد الله أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا فلما حضر جذاذ النخل أتيت رسول الله (ص)فقلت قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا وإني أحب أن يراك الغرماء قال اذهب فبيدر كل تمر على ناحية ففعلت ثم دعوته فلما نظروا إليه كأنما أغرم بي تلك الساعة فلما رأى ما يصنعون أطاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه ثم قال ادع أصحابك فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدي وأنا راض أن يؤدي الله أمانة والدي لم تنقص تمرة واحدة رواه النسائى
الخطأ معجزة أن التمر كال للدائنين منه دينهم ومع هذا لم ينقص التمر وهو ما يخالف منع الله الآيات وهى المعجزات كما قال تعالى :
" وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس