عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 13-05-2025, 06:07 AM   #2
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,045
إفتراضي

( .. فبينما هم مجتمعون فى مثل ذلك اليوم إذ دخل عليهم سيدي أحمد البدوي ، فلما دخل عليهم تأملوه فإذا هو رجل أشعث أغبر ضارب اللثامين فصاحت النساء فى وجه قال الشريف حسن: ثم جعلنا نسأل عنه من المسافرين والحجاج والتجار فأعطونا وصفه، فبينما نحن نتحدث بالحرم الشريف وإذا بأقوام قد أقبلوا علينا وسلموا علينا وقالوا يا أشراف عندنا رجل قرشى أقلقنا وأتعبنا من الصياح فى الليل والنهار وما عرفنا هل هو مجنون أو مفتون وما نعرف له مخبراً وهو يقول أنه شريف من أهل مكة قال أحدهم بسنده ، ألزمنى الأمير ناصر الدين محمد بن جنكلي بن البابا بالمسير معه لزيارة الشيخ أحمد البدوي بناحية طندتا ، فوافيناه يوم الجمعة، فإذا به رجل طوال عليه ثوب جوخ غال وعمامته صوف رفيع والناس تأتيه أفواجاً منهم من يقول : يا سيدي خاطرك مع بقري ، ومنهم من يقول زرعي ، إلى أن حان وقت صلاة الجمعة فنزلنا معه إلى الجامع بطندتا ، وجلسنا فى إنتظار الصلاة فلما فرغ الخطيب من خطبة الجمعة وأقيمت الصلاة وضع الشيخ أحمد رأسه فى طوقه بعد ما قام قائماً وكشف عن عورته بحضرة الناس وبال على ثيابه وعلى حصير المسجد واستمر ورأسه فى طوق ثوبه وهو جالس حتى انقضت الصلاة ولم يصل
(أن سيدي أحمد البدوي لما دخل طندتا أتت المشايخ إليه ونظروا أحواله وسألوا منه الدعاء ، فأتاه الشيخ عبد الحليم المدفون فى ناحية كوم النجار وقال له : شىء لله تعالى ؟ فقال : إن الله تعالى قد جعل فى ذريتك الخير والبركة ، ثم أتاه الشيخ عبد السلام القليبي فقال له : شىء لله ؟ فقال السيد : قد جعل الله تعالى لك الشهرة بالولاية والفلاح إلى يوم القيامة عند الأمراء والملوك وغيرهم . ثم جاء سيدى عبد الله البلتاجي فقال: شىء لله تعالى ؟ فقال : قد جعل الله تعالى لك كل يوم حاجة تقضى إلى يوم القيامة ثم جاء جماعة من مشايخ الغربية فقالوا : شىء لله تعالى ؟ فقال: عليكم الطمس والخفاء إلى يوم القيامة فلم يشتهر واحد منهم
(يقول فيه عبدالصمد : نشأ هو وأخوه فى ناحية فيشا المنارة.. وأما الشيخ عبدالمجيد فكان يتردد على سيدى أحمد البدوي مدة طويلة وتأدب بآدابه وعرف إشارته ، وكان لا ينام الليل تبعا لسيدي أحمد البدوي ، فاشتاق يوماً إلى رؤية وجه سيدى البدوي ، وكان سيدى أحمد دائما متلثما بلثامين، لا ترى الناس منه سوى عينيه. فقال له عبدالمجيد : يا سيدي أرنى وجهك انظر إليه، فقال له : يا عبدالمجيد كل نظرة برجل .! فقال: رضيت .! فكشف له سيدي أحمد اللثامين ، فرآه فخر ميتا)
يقول الشعرانى ( فلم يزل سيدي أحمد على السطوح مدة اثنتى عشرة سنة وكان سيدى عبدالعال يأتى اليه بالرجل أو الطفل فيطاطي رأسه من السطوح فينظر اليه نظرة واحدة فيملأه مددا ويقول لعبدالعال : اذهب به الى بلد كذا أو موضع كذا فكانوا يسمونه اصحاب السطح الجواهر
يقول الشيخ مصطفى عبد الرازق (ولكن سرعان ما أدرك السيد البدوي أنه محاط بالجواسيس من كل مكان وأن صاحب مصر قد وقف على نيته فانقلب يعلم الناس النحو والصرف وقرأ دروساً فى الفقه على المذهب الشافعي ولبث سنين لا يجتمع بأحد من السطوحية فى مجلس ظاهر"
" قد رددت المصادر الصوفية تكليف الدريني من لدن ابن دقيق العيد بتحرى أمر البدوي فقالت (أن الشيخ تقى الدين بن دقيق العيد أرسل إلى سيدى عبد العزيز الدريني وقال له امتحن هذا الرجل الذى اشتغل – الناس بأمره ).أو ( أن الشيخ تقى الدين قاضي القضاة لما سمع بسيدي أحمد البدوي واشتهر أمره أرسل اليه سيدي عبد العزيز الدريني ليخبره عن حاله ) ،أو أن قاضى القضاة ابن دقيق العيد ( كان ينكر على الشيخ أحمد البدوي فأرسل كتابا إلى الشيخ عبد العزيز الدريني يقول له .توجه إلى الشيخ أحمد البدوي واسأله عن العلم فإن أجابك فأساله الدعاء وعرفني بجميع أحواله فتوجه الشيخ عبد العزيز إلى ناحية طندتا وكان المتولي بها القاضي علاء الدين ،فلما وصل الشيخ إلى طندتا قصد القاضى علاء الدين وأعلمه بأن قاضى القضاة أرسل كتابا يسمى كتاب الشجرة وفيه أحاديث وفقه وأضمر فى نفسه أن الشيخ احمد البدوي إن قرأ هذا الكتاب وأخبر بما فيه فأنا أعتقده وأرد الجواب عنه إلى قاضي القضاة فقيل له : هو فى بيت الشيخ ركين مقيم على سطح البيت فتمشى الشيخ عبد العزيز حتى وصل إلى بيت الشيخ ركين واستأذن الشيخ عبد العال فأذن له فسلم على الشيخ فرد عليه السلام وقال يا عبد العزيز من وصل إلى مقام التسليم فاز برياض النعيم جئت تسأل عن العلم وفى كمك كتاب الشجرة ."
يقول عبد الصمد عن كرامات البدوي (ومما وقع لسيدي أحمد البدوي من الكرامات أن الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد وكان قاضي القضاة بالديار المصرية سمع بالشيخ وأحواله فنزل إليه واجتمع به بناحية طندتا وقال له : يا أحمد هذا الحال الذى أنت فيه ما هو مشكور فإنه مخالف للشرع الشريف فإنك لا تصلي ولا تحضر الجماعة وما هذه طريقة الصالحين "
ورغم أن كتاب أحمد صبحى منصور أفضل فى المعلومات وأفضل فى بيان مخالفات أحمد البدوى وأتباعه لأحكام الإسلام إلا أن تلك المعلومات لا تثبت وجود هذه الشخصية عندى والتى هى بين قيل وقال والتى تتواجد فقط فى كتب الصوفية بينما لا تتواجد فى كتب التاريخ إلا نادرا
أحمد البدوى المعروف باسم السيد البدوى يبدو لى أسطورة لا وجود لها وأن وجوده يلخصه المثل المعروف:
نحن دفناه سويا
احنا اللى دفنينه سوا
فما يطلق عليهم الأولياء أو الشيوخ هم فى الغالب لا وجود لهم وأن من صنعوا الأضرحة وحكاياتهم كانوا مجموعة من النصابين سواء كانوا فى الحكم وهو الغالب وأنهم صنعوه لأهداف سوء وهى فى الغالب تجهيل الناس وجعلهم يعودون للوثنية والهدف الثانوى كان جمع المال وابقاء المريدين فى خدمة الحكومات وحاليا من يراجع قائمة الضباط الكبار فى جيوش المنطقة سيجد أن الكثير منهم من أبناء رجال الصوفية وكأن هناك تحالف خفى بين الصوفية والحكام والحكومات
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس