16ـ وعنه أنّه قال: ما على أحدكم أن ينال الخير كلّه باليسير، قال الراوي: قلت: بماذا جعلت فداك؟ قال: يسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا."
المستفاد وجوب افراح المسلمين بأى شىء من الخير
17ـ وعنه أنّه قال لرفاعة بن موسى وقد دخل عليه: يا رفاعة ألا اُخبرك بأكثر الناس وزراً؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: من أعان على مؤمن بفضل كلمة ثم قال: ألا اُخبركم بأقلّهم أجراً؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: من ادّخر عن أخيه شيئاً ممّا يحتاج إليه في أمر آخرته ودنياه، ثم قال: ألا اُخبركم بأوفرهم نصيباً من الاِثم؟ قلت: بلى جعلت فداك، قال: من عاب عليه شيئاً من قوله وفعله، أو ردّ عليه احتقاراً له وتكبراً عليه.
ثم قال: أزيدك حرفاً آخر يا رفاعة، ما آمن بالله، ولا بمحمد، ولا بعلي من إذا أتاه أخوه المؤمن في حاجة لم يضحك في وجهه، فإن كانت حاجته عنده سارع إلى قضائها، وإن لم يكن عنده تكلّف من عند غيره حتى يقضيها له، فإذا كان بخلاف ما وصفته فلا ولاية بيننا وبينه."
الرواية بها أخطاء أولها أن الفرد مأجور بأجر قليل إذا ادّخر عن أخيه شيئاً ممّا يحتاج إليه في أمر آخرته ودنياه وهو ما يخالف كونه آثم مذنب لا يأخذ أجر لأنه أتى جريمة أى سيئة وهى منع العون وهى من صفات الكفار والمنافقين كما قال تعالى " ويمنعون الماعون"
18ـ وعنه في حديث طويل، قال في آخره: إذا علم الرجل أنّ أخاه المؤمن محتاج فلم يعطه شيئاً حتى يسأله ثم أعطاه لم يؤجر عليه."
الخطأ أنه العطاء بالسؤال لا أجر عليه وهو ما يخالف أنه له أجر إن تاب من المنع من المنع كما قال تعالى مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء"
19ـ وعنه أنّه قال لبعض أصحابه: خياركم سمحاؤكم، وشراركم بخلاؤكم، فمن صالح الأعمال برّ الاِخوان، والسعي في حوائجهم، ففي ذلك مرغمة للشيطان، وتزحزح عن النيران، ودخول الجنان، اخبر بهذا غرر أصحابك، قال: قلت: من غرر أصحابي جعلت فداك؟ قال: هم البررة بالاِخوان في العسر واليسر."
الخطأ ان الخيار هم السمحاء والشرار هم البخلاء وهو ما يخالف أن الخيار هم المسلمون والأشرار هم الكفار كما قال تعالى "إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم خالدين فيها أولئك شر البرية"
20ـ وعنه أنّه قال: من مشى في حاجة أخيه المؤمن، كتب الله عزّ وجلّ له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، وحطّ عنه عشر سيّئات، وأعطاه عشر شفاعات."
والخطأ أن المشى في حاجة اخيه يرفعه عشر درجات ويحط عنه عشر سيئات وهو ما يخالف التالى :
-أن الجنة كلها درجتين واحدة للمجاهدين والثانية للقاعدين وفى هذا قال تعالى بسورة النساء"وفضل المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".
-أن الحسنة تمحو كل السيئات وليس عشرا فقط كما قال تعالى "إن الحسنات يذهبن السيئات"
21ـ وقال : إحرصوا على قضاء حوائج المؤمنين، وإدخال السرور عليهم، ودفع المكروه عنهم، فإنّه ليس من الأعمال عند الله عزّ وجلّ بعد الاِيمان أفضل من إدخال السرور على المؤمنين"
الخطأ أن أحب الأعمال إدخال السرور على المؤمن وهو ما يناقض كونه الجهاد لقوله تعالى "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
22ـ وعن الباقر محمد بن علي ، أنّ بعض أصحابه (سأله فقال) : جعلت فداك إنّ الشيعة عندنا كثيرون، فقال: هل يعطف الغني على الفقير؟ ويتجاوز المحسن عن المسيء؟ ويتواسون؟ قلت: لا، قال : ليس هؤلاء الشيعة، الشيعة من يفعل هذا."
الرواية مرة تثبت كون الفاعلين للخير شيعة بقولها ليس هؤلاء الشيعة ومرة تنفى عنهم ذلك بقولها الشيعة من يفعل هذا
23ـ وقال الكاظم موسى بن جعفر : من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فأنما هي رحمة من الله ساقها إليه، فان فعل ذلك فقد وصله بولايتنا، وهي موصلة بولاية الله عزّ وجلّ، واّن ردّه عن حاجته وهو يقدر عليها، فقد ظلم نفسه وأساء إليها."
المستفاد حرمة عدم قضاء حاجة المسام إن قدر الأخر عليها
24ـ قال رجل من أهل الري: ولّي علينا بعض كتّاب يحيى بن خالد، وكان عليّ بقايا يطالبني بها، وخفت من إلزامي إياها خروجا عن نعمتي وقيل لي: اّنّه ينتحل هذا المذهب، فخفت أن أمضي إليه وأمت به إليه، فلا يكون كذلك، فأقع فيما لا أحبّ، فاجتمع رأيي على أنّي هربت إلى الله تعالى وحججت ولقيت مولاي الصابر ـ يعني موسى بن جعفر ـ فشكوت حالي إليه فأصحبني مكتوباً نسخته:
«بسم الله الرحمن الرحيم اعلم أنّ لله تحت عرشه ظلاً لا يسكنه إلاّ من أسدى إلى أخيه معروفا، أو نفّس عنه كربة، أو أدخل على قبله سروراً، وهذا أخوك والسلام».قال: فعدت من الحج إلى بلدي، ومضيت إلى الرجل ليلاً واستأذنت عليه وقلت: رسول الصابر ، فخرج إليّ حافياً ماشياً، ففتح لي بابه، وقبّلني، وضمّني إليه، وجعل يقبّل عيني، ويكرّر ذلك، كلما سألني عن رؤيته ، وكلّما أخبرته بسلامته وصلاح أحواله استبشر وشكر الله تعالى.ثم أدخلني داره، وصدّرني في مجلسه، وجلس بين يديّ، فأخرجت إليه كتابه ، فقبّله قائماً، وقرأه، ثم استدعى بماله وثيابه فقاسمني ديناراً ديناراً، ودرهماً درهماً، وثوباً ثوباً، وأعطاني قيمة ما لم يمكن قسمته، وفي كل شيء من ذلك يقول: يا أخي هل سررتك؟ فأقول: إي والله، وزدت على السرور، ثم استدعى العمل فأسقط ما كان باسمي، وأعطاني براءة ممّا يوجبه عليَّ منه وودّعته وانصرفت عنه فقلت: لا اقدر على مكافاة هذا الرجل إلاّ بأن أحج في قابل وأدعو له، وألقى الصابر واُعرّفه فعله، ففعلت، ولقيت مولاي الصابر ـ ـ وجعلت اُحدّثه، ووجهه يتهلّل فرحاً، فقلت: يا مولاي هل سرّك ذلك؟ فقال: اي والله لقد سرَّني، وسرَّ أمير المؤمنين، والله لقد سرَّ جدّي رسول الله ، ولقد سرّ الله تعالى."
الخطأ وجود ظل تحت العرش وهو ما يخالف وجود الملائكة التى تحمله تحته كما قال تعالى "الذين يحملون العرش"
|