عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 30-05-2024, 06:31 AM   #2
رضا البطاوى
عضو شرف
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2008
المشاركات: 7,048
إفتراضي

كان هناك اوشام كثيرة على جسده
وبحسب العلماء فأن سبب وجود كل هذه الأوشام ربما يتعلق ويرتبط بطقوس سحريه قديمة للخلود أو لتقوية المحارب. وهناك أيضا فرضية أخرى هي أن هذه الوشوم هي جزء من طقس طبي قديم لعلاج وتخفيف آلام العضلات وذلك لأنها وجدت مرسومة على العضلات بدقة وأيضا لأنهم وجدوا بعضا من النباتات الطبية بجانب المومياء."
وكل هذه المعلومات قطعا هو من خيال الباحثين فالجلد لا يمكن أن تبقى الوشوم عليه من خلال بقائه في الثلج لأنه سيحلله الجلد حتى ولو بنسبة بسيطة تزيل تلك الوشوم فما بالنا بثلاثة آلاف سنة كما يزعمون
وتحدث عراقى عن اختلاف القوم في عرق أوتزى فبعضهم ذهب لكونه صينى وبعضهم ذهب لكونه مصرى وبعضهم ذهب إلى انه من نوعية ناس أخرين من عصور مجهولة فقال :
"وقد اجمع العلماء أن مومياء اوتزي هي أقدم مومياء بشرية وجدت موشومة في التاريخ.
أصول المومياء
هناك غموض كثير يلف أصل المومياء والهوية العرقية لصاحبها , الملفت للنظر أن هذه الطريقة في رسم الأوشام على الجسد لم يكن لها وجود سوى في عهد إحدى الإمبراطوريات الصينية القديمة قبل 2000 عام.
والسؤال هنا هو أنه إذا كانت هذه المومياء تعود لرجل من الصين فما الذي يفعله هنا فوق جبال الألب الأوربية في ايطاليا كما أن هناك فرق واسع ما بين فترة رواج هذه الوشوم وبين الفترة التي عاش فيها أوتزي في الألف الثالث قبل الميلاد.
السيناريو المتخيل لطريقة موته ..
تطور تقنيات تحليل الحمض النووي أتى ليساعد العلماء في فك غموض هذا اللغز , حيث قام العلماء في معهد البحوث في ولاية تكساس الأمريكية بتحليل الحمض النووي لعينة من الدم وجدت سليمة وبحالة جيدة في جسد أوتزي , وكانت النتيجة صادمة وغريبة , إذ تبين إن اوتزي يحمل جينات بشرية للإنسان الحديث من ناحية الأم وجينات غريبة وليست ذات منشأ بشري من ناحية الأب! ..
وعلى ما يبدو فأن جينات الأب تعود لبعض أنواع الإنسان القديم المنقرضة , لكن الذي زاد اللغز غموضا هو عدم تطابق الجينات الوراثية لأوتزي مع أي نوع من أنواع الإنسان القديم المعروفة , مما دفع العلماء للاعتقاد بأنه نوع جديد من الإنسان القديم , ورجح بعضهم أن الجينات تعود لرجل الثلج وهو نوع يعتقد بأنه عاش منذ 2 مليون سنة على أطرف القطب الشمالي."
قطعا لا وجود لمورثات حديثة ومورثات قديمة فأصل البشر واحد وهو آدم(ص) وزوجه ومنهما كانت كل المورثات المزعومة ولكنها نظرية التطور التى يعتقد بها البعض هى التى تخمن وجود تلك الأصول المختلفة القديمة مع أن أحد لم يشاهد شىء كما قال تعالى:
" ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم "
ويكمل عراقى النظريات التى دارت حول أوتزى فيقول :
"من يكون؟ .. وما الذي أتى به لهذه المنطقة الجبلية النائية؟ ..
كما قلنا فأن أكثر الأمور غموضا فيما يتعلق بأوتزي هو ما الذي كان يفعله في هذه المنطقة من جبال الألب , بعض النظريات رجحت أن يكون أوتزي من رجال القبائل التي تسكن المنطقة في غابر الزمان , وأنه ربما رحل عن قبيلته بسبب نقص الغذاء , وخلال رحلته واجه مجموعه من اللصوص قاموا بقتله لكن ما يفند هذه النظرية هو أنه لا توجد أي آثار لقبائل أو تجمعات بشرية في تلك المنطقة يرجع تاريخها إلى 5000 سنة , وهذا ما يدعم الفرضية الأولى في أن أوتزي لم يمت على جبال الألب , بل مات في منطقة أخرى ثم حملوه ودفنوه في هذه المنطقة , لعلها كانت منطقة مقدسة بالنسبة للقدماء , ومما عزز هذه الفرضية أكثر هو أنهم عثروا بفحص ملابس أوتزي وجسده على نوع من التربة مختلفة في خواصها عن تلك التي عثر فيها على الجثة.
وهنا ظهرت نظرية غريبة مفادها أن أوتزي ربما يكون في الحقيقة مومياء فرعونية سرقت من مصر ومن ثم وصلت إلى هذه المنطقة بطريقة ما , لكن ما يدحض هذه النظرية هو أن سيماء وملابس هذه المومياء تختلف تماما عن تلك الفرعونية و كما أنه من الواضح أن المومياء تشكلت بطريقة طبيعية بسبب الثلوج والجليد ولم يتم صنعها على يد البشر كما هو الحال مع المومياءات الفرعونية."
إذا لم يتم التوصل لعرق أو الشعب الذى ينتمى له أوتزى المزعوم طبقا لهذا الكلام مع أنهم سبقوا وأن قرروا طبقا للمورثات أنه من عصر الثلج عندما لم تكن هناك شعوب في نظرية التطور المزعومة
وأخيرا حدثنا عن اللعنات المزعومة التى لحقت بالمتصلين باكتشاف أوتزى فقال :
"لعنة المومياء
ظهرت العديد من القصص التي تتحدث عن لعنة مومياء الثلج أوتزي , أشهرها أنها تسببت في مقتل سبعة أشخاص كانوا من أوائل الذين تعاملوا مع المومياء , أول حالة وفاة مرتبطة "بالعنة" هي لطبيب شرعي من جامعة انسبروك ويدعى راينر هين (64 عاما) والذي كان من أوائل العلماء الذين عملوا على فك لغز رجل الثلج وفي الواقع كان واحدا من بين القلائل من العلماء الذين تعاملوا مع المومياء أثناء إخراجها من الجليد ووضعها في كيس الجثث، وقد توفي في حادث سيارة مأساوي في طريقه لإلقاء محاضرة على بعض النتائج التي توصل إليها بشأن المومياء.
غريب جدا مما جعل موته مريبا حيث انه وعلى الرغم من تواجده مع مجموعة من المتسلقين الآخرين وقت وقوع الحادث كان الوحيد الذي ضربته موجة قاتلة من الثلوج والجليد.
وتستمر سلسلة الوفيات الغامضة بموت صانع الفيلم الأمريكي الذي قد قام بتصوير لحظات إزالة مومياء رجل الثلج من الجليد والذي مات بشكل مفاجيء جراء ورم غريب في المخ.
الضحية التالية للعنة رجل الثلج كان احد المتنزهين ويدعى هيلموت سيمون الذين صادف وجودهم عند إزالة المومياء من الثلج , وكان قد ساعد في إخراج المومياء , واختفى لاحقا بشكل غامض بينما كان يتسلق إحدى جبال النمسا في شهر تشرين الأول من عام 2004 وبعد بحث مكثف عثر على جثته طافية على احد الأنهار.
أعقب ذلك وفاة كونراد سبيندلر (55 عاما) الذي كان أيضا واحدا من أوائل العلماء من قاموا بدراسة رجل الثلج، والذي توفي من مضاعفات متصلة بالتصلب المتعدد في شرايين القلب.
أما أغرب الوفيات المرتبطة باللعنة فهي لرجل يدعى توم لوي (63 عاما) الذي كان له دور أساسي في الكشف عن بعض المعلومات الهامة عن المومياء.
وكان لوي هو من اكتشف الأربعة أنواع المختلفة من الدماء التي كانت موجودة على ملابس وأسلحة المومياء , وكان توم يمزح دائما عندما يذكر أمامه موضوع اللعنة إلى أن مات هو نفسه بشكل مفاجيء بسبب مرض نادر في الدم بعد أن كان قد تناقش في الليلة السابقة مع بعض أصدقاءه حول لعنة مومياء الثلج وكان آخر ما قاله لهم بسخرية هو: "الناس يموتون".
النهاية
هل كانت مجرد مصادفة موت جميع هؤلاء الأشخاص أم أن روح المومياء الشريرة هي التي طاردتهم. ولطالما ظهرت العديد من النظريات والخرافات عن الأشياء الغامضة والغير معروفه بالنسبة لنا وحتى يومنا هذا لا أحد متأكد تماما من هوية مومياء رجل الثلج، أو ما هو أصله، أو بأي وسيلة وصل إلى تلك الجبال، أو كيف مات على وجه الدقة .. وحتى مع استمرار الأبحاث إلى يومنا هذا لا يزال لغز مومياء الثلج أوتزي لغزا محير جدا واحد أكثر الآثار التاريخية غموضا في العصر الحديث."
قطعا لو حدثت تلكط الوفيات بتلك الطرق فهى مجرد مصادفات
زد على ذلك أن الزوجين اللذين اكتشفا الجثة لم يموتا بطريقة غريبة وهذا دليل على أنه لا توجد لعنة
اللعنة وهى العقاب الإلهى يكون على ذنب يتكرر باستمرار مثل لعنة تحويل أصحاب السبت لقردة فقد كرروا الذنب مئات أو آلاف المرات وهو اصطياد الحيتان في يوم السبت المحرم فيه العمل وهنا لا توجد ذنوب ظاهرة وإلا فإن كل من يشرحون جثث القتلى أو الموتى لابد أن يعاقبوا على تحليل وتشريح القتلى
رضا البطاوى غير متصل   الرد مع إقتباس