حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا أبو عمران عن يزيد بن بابنوس عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قلت يا رسول الله إن لي جارين فأيهما أبدأ قال: بأقربهما منك في الهدية
حدثنا جماعة قالوا حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عمران عن رجل عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قلت يا رسول الله إن لي جارين، الحديث
حدثنا جعفر بن سليمان قال حدثنا أبو طارق عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً: أحسن إلى جارك تكن مؤمناً
المستفاد عند وجود خير فى البيت يزيد على حاجته يكفى جار واحد على صاحب الفائض أن يعطيه للأقرب بابا لبيته
باب شفعة الجوار مندوب إليها لأجل حق الجوار:
قال حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر مرفوعاً الجار أحق بصقبه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا أراد أحدكم أن يبيع عقاراً فلا يبيعه حتى يستأذن جاره رواه ابن ماجه
وعن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الجار أحق بشقعته ينتظره إذا كان غائباً إذا كان طريقهما واحد رواه أهل السنن الأربعة وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما مرفوعاً من كانت له أرض فأراد أن يبيعها فليعرضها على جاره أخرجه القزيني وعن عمرو بن الشريد عن أبي رافع قال الرجل لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الجار أحق بصقبه ما أعطيتكما بأربعة الآن وأنا أعطى بها خمس مائة دينار فأعطاه إياها - أخرجه البخاري ورواه النسائي والترمذي وابن ماجه من حديث عمرو بن الشريد بن سويد عن أبيه، وروى الترمذي عن البخاري قال: كلاهما عندي صحيح وصحح الترمذي من طريق الحسن عن مسرة مرفوعاً جار الدار أحق بالدار
المستفاد أن الجار أولى أن يشترى ما عنده جاره من بيت أو متاع من البعيد مكانيا عنه
ومن حقوق الجار وضع جسره على حائط جاره:
فقد ذهب إلى ذلك أحمد وغيره وصح عن أبي هريرة قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدكم جاره أن يغرس خشبة في جداره فلا يمنعه متفق عليه
المعنى إذا طلب الواحد منكم من جاره أن يضع داخل جدارك خشبة فلا تنمعه من الوضع
المستفاد إفادة الجار قدر الإمكان
باب منه
حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي بكر الهذلي عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قلت يا رسول الله ما حق جاري عليَّ قال إن مرض عدته وإن مات شيعته وإن استقرضك أقرضته وإن أعوز سترته وإن أصاب خيراً هنأته وإن أصابته مصيبة عزيته ولا ترفع بناءك فوق بنائه فتسد عليه الريح ولا تؤذيه بريح قدرك إلا أن تغرف له منها سنده واهٍ
حدثنا سويد بن عبد العزيز عن عثمان بن عطاء عن أبيه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتدرون ما حق الجار، إن استعانك أعنته وإن استقرضك أقرضته وإن افتقر علته وإن مرض عدته ولا تستطيل عليه بالبناء فتحجب الريح عليه إلا بإذنه وإن اشتريت فاكهة فاهد له فإن لم تفعل فأدخلها سراً ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها فما زال يوصيهم بالجار حتى ظننا أن سيورثه سويد ضعيف كعثمان بن عطاء وروي نحوه عن يزيد بن زريع عن عطاء الخراساني عن معاذ بن جبل مرفوعاً وهذا منقطع
حدثنا أبو عاصم النبيل عن إسماعيل بن رافع عن المقبري عن أبي هريرة: قالوا يا رسول الله ما حق الجوار قال: إن دعاك أجبته وإن استعانك أعنته ولا تؤذه بقتار قدرك إلا أن تغرف له منها إسماعيل واهٍ
المعنى من حقوق الجار زيارته فى المرض وتشييع جنازته عند الموت وإن طلب مال سلف سفلته إن كان معك وإن أحتاج شيئا أعطيته وإن مسه فرح قمت بالتهنئة وإن مسه أحد من أهله موت واسيته ولا تزيد ارتفاع بيتك فوق بيته حتى لا تمنع عنه الهواء وأن تهدى له من طعامك الذى تصل رائحته لبيته وإن اشتريت ثمر فاكهة فأعطه منه أو لا تظهرها له فى الطريق ولا تعطى ولدك منها خارج البيت حتى لا يغيظ أولاده
باب قوله ليس المؤمن من بات شبعان وجاره جائع:
حدثنا علي بن مُسهر عن الأعمش عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس المؤمن من بات شبعان وجاره طاوٍ حكيم ضعيف وقد خرج له أصحاب السنن ولكن للحديث شاهد: الثوري عن عبد الملك بن أبي بشير عن عبد الله بن أبي المساور عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه
حدثنا الطبراني قال حدثنا محمد بن محمر التمار قال حدثنا محمر بن سعيد الأثرم قال حدثنا همام قال حدثنا ثابت قال حدثنا أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما آمن بي من بات شبعاناً وجاره جائع بجنبه وهو يعلم به
الأشرم ضعفه أبو زرعة، وهذا حديث منكر إسماعيل بن عياش عن ليث عن طاوس عن ابن عباس أنه جعل يعاتب ابن الزبير في شدة خلقه نجله حتى غضب ابن الزبير وقال تبخلني وتؤنبني فقال ابن عباس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليس المؤمن الذي يبيت وجاره إلى جنبه طاوٍ إسناده واهٍ
أخبرنا القيس بن الربيع وغيره عن سعيد بن مسروق عن عباية ابن رفاعة عن جده رافع بن خديج أن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يشبع الرجل دون جاره سنده ضعيف"
المعنى ليس مسلما من عنده طعام زائد وجاره جائع لم يعطه منه
المستفاد وجوب إعطاء الجار المحتاج
باب منه:
حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا الأعمش قال حدثنا أبو يحيى مولى جعدة سمع أبا هريرة يقول قيل يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتؤذي جيرانها بلسانها قال هي من أهل النار قال وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بالأثوار ولا تؤذي أحداً من جيرانها قال: هي من أهل الجنة"
الحديث موضوع لأن الصوم فى غير رمضان منهى عنه لكون كفارة أى عقوبة على الذنوب ومن ثم فالحدث هنا لم يحدث وإلا نهى النبى(ص) عن هذا الصوم
باب :
حدثنا أبو داود الطيالسي قال حدثنا الأسود بن شيبان عن يزيد ابن عبد الله ابن الشخير عن أخيه مطرف قال لقيت أبا ذر يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يحب ثلاثة: رجل له جار سوء فهو يؤذيه ويصبر على أذاه فيكفيه الله إياه بحياة أو بموت حدثنا ابن عيينة عن الحريري عن أبي العلاء عن إبن الأحمس عن أبي ذر نحو الحديث الذي قبله"
الحديث موضوع لأن الله يحب كل مسلم ولا يحب أفعال أو أصحاب أشياء مباحة محددة
|