عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 04-05-2011, 06:46 PM   #3
صفاء العشري
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2010
المشاركات: 742
إفتراضي


أعزائي القراء؛ الا تتفقون معي بأن المسلمين والشعوب الأخرى المحبة للسلام قد شعروا بالراحة بعد أن علموا أن أسامة بن لادن لم يعد له وجود؟ ومع ذلك فقد أثار مقتل هذا الشخص الكثير من نظريات المؤامرة. فعلى سبيل المثال، كاتب هذا الموضوع حاول دون جدوى، تحليل جميع النظريات المحتملة وراء وفاة أسامة بن لادن، وبدون توفير أي أدلة تثبت ما يسرده من إدعاءات.
سيسجل التاريخ أن موت بن لادن أتى في وقت تتحرك فيه المنطقة في اتجاه الحرية والديمقراطية، وفي وقت يشهد أيضاً رفض شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للأفكار المتطرفة وتعمل على رسم طريق تنمية سلمية يعتمد على إحترام تطلعات وحقوق الجميع. إن مقتل زعيم القاعدة ما هو إلا إذلال لفكر القاعدة المتطرف.

بدأت عملية البحث عن أسامة بن لادن منذ ما يقرب العشر سنوات، وأستغرق الأمر سنوات لجمع المعلومات اللازمة لتقفي أثرة للقبض علية وهذا ما تحقق أخيراً، لكن النهاية جاءت مختلفة. مما ينفي أن الرئيس أوباما لم يقم بعملية قطع رأس الثعبان «القاعدة» لتتزامن مع برنامجه السياسي لخوض الانتخابات الرئاسية الاميركية ألتي تبقى لها سنة ونصف.

والرئيس أوباما بوصفة القائد العام لقواتنا المسلحة هو من يعطي الأوامر، بإعتقال أو قتل أسامة بن لادن؛ وهو يعتمد على الجيش والاستخبارات في إتخاذ قراراتة. وبناءً على المعلومات التي توفرت لدى الرئيس أوباما، قام بتقييم الموقف، ومن ثم اتخذ قراره على أساس ضمان نجاح المهمة. وقد أتخذ الرئيس قراره بتنفيذ العملية من أجل المنفعة العامة، وليس من أجل الفوز بانتخابات الرئاسة القادمة.

وخلافاً لما يدعيه البعض من إشاعات، فلم يقع ضحايا في صفوف القوات الخاصة التي شاركت في عملية قتل بن لادن؛ راجع الرابط التالي الذي يدحض ادعاءك.

http://arabic.cnn.com/2011/world/5/2/Osama.resist/index.html

لا شك أن وفاة أسامة بن لادن تعد هزيمة للقاعدة وغيرها من المنظمات الإرهابية. ومع ذلك؛ فأن حكومة الولايات المتحدة مدركة لعواقب هذة العملية الناجحة؛ ونحن نتخذ كل التدابير الممكنة لحماية الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من هجمات انتقامية. ونريد أن نؤكد بأن جهود الولايات المتحدة وحلفاؤنا الهادفة إلى القضاء على الإرهاب لم تنته مع مقتل أسامة بن لادن؛ وقد أكد عدد من المسئولين الأمريكيون لحلفاء التزامنا بمكافحة الإرهاب.

وأخيرا، فإن الولايات المتحدة لا تحاول صرف الانتباه عن الأحداث الجارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالتركيز على وفاة أسامة بن لادن. نحن مازلنا نشارك مع حلفائنا في حماية المدنيين الليبين ونراقب عن كثب الاوضاع في البلدان العربية الأخرى. والأهم من ذلك، فإن الولايات المتحدة لم تكذب بشأن موت أسامة بن لادن من أجل الحصول على ثقة البلدان الأخرى في اقتصادنا. ونريد أن نوضح بأن الولايات المتحدة لم يكن لديها أي نية لإذلال أسامة بن لادن؛ ونحن أفضل من تنظيم القاعدة ونعلم جيداً ألا يجوز إذلال المسلم.

القيادة المركزية الأمريكية
صفاء العشري غير متصل   الرد مع إقتباس