تعلمنا من علمائنا أن الذهاب إلى بلاد الكفر يقتضي على الأقل شرطان علم يقيه الشبهات ودين يقيه الشهوات وأظن الأمر هنا مثلما اشترطوا في السفر إلا أنه لا مكان للشهوات .... وفي مثل هذه الحال فالإنسان لا يأمن على نفسه الفتنة ولا يعرف حال قلبه عند تعرضه للفتن فوجب عليه ألا يلقي بقلبه بين تلك الأهواء وعليه أن يتثبت من كل أمر هل هو مما في كتاب الله أم لا ......؟
جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|