عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 20-08-2009, 07:26 AM   #9
ابن حوران
العضو المميز لعام 2007
 
الصورة الرمزية لـ ابن حوران
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,483
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة سيدي حرازم يطرونس مشاهدة مشاركة
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة !!
وبعثنا صالح لكل زمان ومكان ويحمل إجابات لكل شيء وليس حزبا لأفكار تولد وتعيش وتشيخ وتموت كغيرها بل إنها دائمة وخالدة و و و و..
وهيا إلى تحقيق الإقليم القاعدة والوحدة الاندماجية وقيادة الشعوب إلى مصائر كارثية كما تقاد القطعان، بالعصا لمن يعصى والكلاب البوليسية يعني على غرار الحروب القسرية التي قادها جيش غاريبالدي في ايطاليا أو بيسمارك في ألمانيا وعبد الناصر في مصر يتصدير الحرب الى اليمن مثلا وكذا صدام، دون نسيان الحروب البائسة ضد الفرس ومهاجمة الاكراد والتصدي لمشاريع تركيا وتهميش الامازيغ والعمل على تأسيس الوحدة الاندماجية المستحيلة.
أنظر يا ابن حوران والبدوي الشارد إلى الأحزاب القومية.
إنها تنقسم على نفسها ويصبح البعث بعثان والناصري ناصريان وثلاث وأربع، بل وتمتد القطيعة بينها كأحزاب كما لا تكون بين الدول المتخاصمة.. فكيف بها توحد شعوبا وأمما ؟
لقد انتهى عصر الايديولوجية القومية والافكار البيسماركية والزعامات الحديدية، لفظته ألمانيا وتركته إيطاليا وتوحدت الدول وفقا لمنطق العصر الجديد، وهو التوحد بالتراضي والتوافق الديمقراطي وتطوير التعليم والفكر وكل ذلك وفق المصالح الآنية والآتية، إجتمعت ألمانيا مع فرنسا بعد 50 سنة فقط من قيام الحرب العالمية، وانجلترا مع إيطاليا التان كانتا تحاربان كل واحدة منهما في طرف، الحلفاء والمحور. ومئات السنين من الحرب المستمرة بين فرنسا وانجلترا، وحروب الانجليز في أمريكا.... وانتهى كل شيء.

بينما تتحدثون عن حروب ومعارك وقيادة الشعوب / القطعان.... نحو المستقبل.
كمستقبل العراق.

الموهيم..
حتى يتوحد أي شعب، عليه أن يتبنى أفكار عصره أولا، وليس أية أفكار رجعية تعود بنا إلى ظروف وعصور ماضية.. يحن إليها، ولا يريد أن يصدق أنها منتهية الصلاحية.
الأخ الفاضل عصام

أحيانا يلومني البعض على عدم التعليق على ما يُبديه بعض الأعضاء من ملاحظات، ولو كُنت أضمن موضوعية تلك الملاحظات وعدم انقياد المتحاورين الى ملاسنات متخلفة، لبقيت أرد عليها الى مالا نهاية.

بالأمس، انبرى لي أحدهم ووصفني ب (الحثالة) أمام مرأى الجميع، ومنهم مشرف الخيمة السياسية، وكنت أعلم أنه يرغب أن ينسب لنفسه شرفاً، كرغبة قطعة براز التصقت بحذاء سيد. ويبدو أن من يراقب ـ باحتقاناته ـ قد راقه إطالة لسان ذلك الشخص.

واليوم، تؤكد ملاحظاتكم أنكم تتابعون تلك النشاطات التي تنحرف عن سويتها، لظن أصحابها أنهم في مأمن أدبي يبعدهم عن رد يتلاءم مع ما يعلقون، أو أنهم يسعون بكل جهدهم الى سحب محاوريهم لمستوى لا يليق بهم.

على أي حال، سنتجاوز ذلك، ونأتي على ما ورد بملاحظاتكم التي لو وضعناها تحت مقص التشريح، لرأيناها خالية من أي شيء، إلا التزيين ببعض المفردات التي يريدها من أوردها للتدليل على سعة اطلاعه. لا لعجزه بل لتمترسه وراء مواقف مسبقة، تكونت منذ زمن.

في 3/3/2009 وردت عباراتكم هي .. هي أخي عصام، في تعقيبكم على موضوع الأخ محيي الدين (هل إيران عدوة أم صديقة؟) وقد أنهيت تذييلكم بتهكم ووصفة (عجائزية) لا تدلل على أن لديكم رؤية فكرية واضحة، بل هي خلاصة فهارس لقرفكم من حالات نتشارك فيها جميعا.

وحتى ندخل في صلب الموضوع، دعنا نعيد توكيد الثوابت والركائز التي ينطلق منها ذلك الفكر الذي لا تفتأ تتهكم منه وهذه هي القواعد التي يفسر فيها التاريخ:

1ـ اعتماد التحليل الجدلي العلمي التاريخي ، في تفسير العمليات التاريخية . وترتبط فكرة الجدل هنا بالموقف الذي ينفذ الى المحركات الحقيقية في المجتمع العربي .

2 ـ رفض الاستعانة بتلك النظريات التي تفسر التاريخ بعامل واحد . والتي تدعى النظريات الأحادية التي تركز على (البطل) أو (الجغرافيا) أو (الدين) أو (الاقتصاد) ..

3ـ إن الأمة و هي في مرحلة مخاض تاريخي ، وتواجه تحديات كبيرة من قوى أجنبية ، لا بد أن تستعيد معنى (البطولة) في تاريخها و أخلاقها ..

4ـ ان البطولة مهما نسبت الى قائد ، هي ابنة المجتمع .. إذ أنه لو لم يكن المجتمع بطلا في استعداده للتضحية ، وفي وعيه و عطاءه وفي إرادته لما أنجب قائدا أو بطلا ..

5ـ ان اعتماد التاريخ القومي أساسا في بناء الإنسان المؤمن المبدع القادر على تحقيق أمته في الوحدة والتحرر والحرية والعدالة والمساواة . على ان لا يكون هذا الرجوع الى التاريخ بقصد تجميده والانبهار أمام عظمته ، وإنما (لاستيعاب روحيته والعمل بها ) .

6ـ رفض التطرف بالحديث عن قادة بارزين في ماضي أمتنا ورميهم بصفات لا تليق بهم كأجداد مكونة لنسيج هذه الأمة ، وعلى المؤرخ أن يعيش العصر الذي يكتب عنه و يتمثل كل أحداثه ..

7 ـ إن تاريخ الأمة العربية هو تاريخ كلي ، لا يجوز أن نأخذ ببعضه ونهمل بعضه الآخر ..

8ـ تجنب المغالاة بالقطري و إهمال القومي ، بحجة (الوطني) ، أو المغالاة في القومي والمبدئي وإهمال الوطني القطري ..

9ـ التوجه لتفهم المذاهب الاجتماعية والاقتصادية والنظريات السياسية ، للاستفادة مما توصل إليه العالم من علوم إنسانية وفلسفية في فهم تطورات العلاقات الاجتماعية والاقتصادية في السياق التاريخي العام للشعب العربي .

10ـ ان الحقائق المكتوبة ليست هي كل الحقائق النهائية .. لأنه في كل مرحلة من مراحل التاريخ ما هو دفين ، لا يقال لاعتبارات شتى ..

11ـ ان التاريخ هو النتيجة النهائية التي تقررها إرادة الأمة ذاتها ، وكل الحضارات التي نشأت في الوطن العربي إنما هي تعبير عن شخصية أبناء الأمة الذين نبعوا من أصل المنبع الواحد ..

لا أريد الإطالة في هذا الموضوع، لأن تفاصيله وردت في كثير من المساهمات في هذا المنتدى منذ أكثر من أربع سنوات.

تقبل احترامي و تقديري
__________________
ابن حوران
ابن حوران غير متصل   الرد مع إقتباس