الأخ الكريم ابو طه :
فى الحقيقة مجهود جبار و رائع تشكر عليه و لو كنت مكان الادارة لفعلته فهو فعلا رغم كل شئ خطوة على الطريق لبناء خيمة أفضل
لكن فى حلقى غصة اصدقك القول فيها و هى ما يجعلنى أكاد أؤمن اننا لا نحسن الاختيار لا لنا و لا لغيرنا..
فما من مرة يترك للاعضاء الحرية فيها لاختيار شئ معين الا و فشلوا فشلا ذريعا
اتذكر مرة ارادوا ان يجعلوا خيمة للحرية و لكن الاعضاء استغلوها اسوأ استغلال و البعض رفضها و البعض هاجمها و فى النهاية ذهبت خيمة الحرية
و فى أكثر من مرة يطلب من الاعضاء المشاركة فى شئ و لكنهم لا يفعلون و اذا فعلوا لا يحسنون الاختيار.. فتراهم مثلا فى الانتخابات لا يختارون من أجل الكفاءة بقدر ما يختارون من أجل اسباب أخرى كصحبة او ارتياح نفسى او عاطفة او ... و نادر من يحكم عقله فى اختياره و اذا سألته ألف لك من الاسباب ما تجزم منه انه يضحك على نفسه قبل ان يريد ان يضحك عليك... و هذة النقطة بالذات قد يجد فيها بعض ضعاف النفوس ضالتهم ليتخذوها ضدى معتقدين انى قلتها من أجل نفسى أو من أجل موقف ما
ما علينا ...
أخى الكريم :
نحن فى حاجة الى صياغة فرد قبل صياغة قانون و الى صياغة ضمير قبل صياغة رأى
صدقنى نحن لا زلنا فى طور الطفولة العقلية - الا من رحم ربك- و نادر من ينصف خصمه من نفسه لدواعى الشرف و الرجولة...
نقطة هامة أخرى يجب ان تذكر :
فلا أدرى لماذا تسكت الادارة على اصحاب المعرفات المتعددة الذين يعيثون فى الخيام
فسادا و هل هؤلاء الاعضاء من تريد ان تبلور لهم الافكار و تصيغ لهم القوانين أخى ؟؟
أنهم منافقون كذابون مخادعون يتخذون من المعرفات البديلة وسيلة لبث الفساد
فاذا قال لك أخى هنا .. تجده بعدها مباشرة يدخل بمعرفه الآخر ليشتمك !!!!
المعرفات المتعددة هى أهم نقطة يجب ان تناقش فلو استطعنا ان نتخلص منها لتخلصنا
من شطر مشاكلنا و سوف تقول كيف ذلك؟؟ اقول لك:
انت تريد صياغة قانون انتخابى مثلا و لكن حتى لو صغته بكل براعة اصحاب المعرفات المتعددة سوف يقضون عليه.. اذا فهم سبب البلاء فى الانتخابات
و ايضا سبب البلاء فى احجام البعض عن الكتابة لما يلاقون من ويلات من اصحاب المعرفات المتعددة
لو دققت النظر لعلمت انهم سبب كل بلاء هنا و هم العدو فيجب ان نحذرهم
و بناء عليه فاقترح بما أن الادارة هى من تستطيع ان تعرف المعرفات المتعددة لأنهم يملكون الصلاحية لذلك انهم على الأقل و بغض النظر عن هذا المشروع أو غيره عليهم
ان يتخلصوا من اصحاب المعرفات المتعددة فقد طغى منهم السيل حتى غاصت الركب