مازلت أخوض حرب الانتهاء من قراءة أولى صفحات حكايتي ..!!
تلك التي احتضنت أطرافي الباردة خوفا ..
حين تدق أجراس البعد تغشي الكون تصم كل المسامع ..
تخجل المشاعر أن تبوح بحزنها وألمها ..
وقد تكتفي بالانحناء لرياح الزفرات تحرقها ..
كانت قد طلبت للدفء مكانا .. لكنه أبى الاقتراب
وابتعد
بعيدا عن كل ما يدور في الآفاق من أحزان كان حزني ..
غريبة عن كل أنواع الآلام كانت آهاتي ..
بابتسامة .. ألم .. أمل .. نبضة .. آهة .. دمعة .. وبريق أعين ودعتك
أيها الدفء البارد الأنحاء .. أيها الغيث الجاف , والموج الجارف
لا تبعد الخطى عن خيالي .. وقف متمسكا بشغاف القلب يحميك ..
بين أسوار المحاني يضمك عن الغربة يسليك ..
