عرض مشاركة مفردة
غير مقروءة 28-07-2008, 11:30 PM   #7
اوراق الثريا
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2007
المشاركات: 807
إفتراضي

الساعة السابعة صباحاً... الشمس لا تزال تتثاءب في دفء سريرها، حائرة بين الإحتجاب دقائقاً أخرى و بين النهوض لتقبيل الزهور المنتظرة بصبر و الملتحفة رحيق الصباح...مرتعشة.
إنه بداية فصل الشتاء و كرات القطن المكفهرة في سماء "سيدني" تُنذرنا بأن دلال الشمس قد أغاظها فعلينا نحن – خلق الله – أن نتحمل غضبها.

سترتوي حدائقنا مطراً اليوم و ستسكر بعد ظمأ طال شهوراً عديدة.. أما نحن – خَلْق الله – فما أمامنا سوى "الشماسي" و التمتمة: "الله يبعت الخير"، و نحن ذاهبون لقضاء أعمالنا...غضب الغيوم يلاحقنا.

الساعة الثامنة و لم يعد هناك أمل بنهوض الشمس و شروق بسمتها.
لا يهم... سنلتقي كما إتفقنا... في ساحة المدينة الباردة و لن نشعر بالبرد أو بالمطر أو بغضب الغيوم المغتاظة... فغضبنا أكبر و رعشتنا لم يأت بها البرد بل جاءت من داخلنا و من ألم أولاد حبيبتنا.

سأترككم الآن فأنا ذاهبة للقاء عشاق الكرامة الصامدة في غزة ، لنرفع أصواتنا دفاعاً عنها، لنطمئنها بأننا – معكم – لن ننساها.....

نعتصم اليوم في سيدني إحتجاجاً على إغتصابهم غزة و أبطالها...إحتجاجاً على قتلهم حرية "الحرية" التي لا يفهموها....و نصلي للبائسين الذين نفضوا ايديهم من إسلام يُنحر ، أن يرحم زلتهم و مذلتهم ...
__________________
كيف لي ان اقتحم اسوار عزلتي
ان استرق من نور الشمس إلهامي
ان ادفن خيباتي بعيداً
سئمت ضجري عجزي وذاتي
ما الطريق إلى المجهول الرحيم؟؟
اوراق الثريا غير متصل   الرد مع إقتباس