![]() |
مرثيـّة ليـث الجهـاد الشيـخ أسامـة بن لادن رحمه الله تعالى
حامد بن عبدالله العلي ********* مصابُنا اليومَ فوقَ القوْلِ والقالِ ** بأمرِ فاجعةٍ حلَّتْ بأجيالِ وربَّ رمْيةِ دهْرٍ لا عزاءَ لهـَا ** وربَّ نازلـةٍ تفْرِي بأوْصالِ رثيتُ قبلكَ من أرجوُ شفاعتَهمْ ** والشِّعر أسْعَفَني والشِّعرُ أصْغى لي واليومَ يخنقُني شِعْرِي بعبْرتِهِ ** كالأمِّ تبْكي على مفقودها الغالي رثيْتُ قبلكَ آسادا أمجِّدُهـم ** إلاَّ مصابَكَ في قلبي كزلزالِ بي لوعةُ الحزنِ لكنْ بينَهُ فرحٌ ** فلم نرَ الليثَ في قيْدٍ وإذلالِ فأشكرُ الله في سرِّي وفي عَلَني ** أبى لـَهُ الله أن يُمْسِي بأغلالِ أبى لهُ الله إلاَّ الموتَ في شَمَـمٍ ** أبى له اللهُ نقْصـاً بعْد إكمالِ فيهِ المفاخرُ والأمجادُ في رَجُـلٍ ** تسيرُ كالظلِّ في حلِّ وترحالِ فيه الفضائلُ من دينٍ ومن خُلُقٍ ** ومن جوامع أفْضـالِ بمفضالِ ولمْ يزلْ في جهادِ الكافرينَ بهِ ** شجاعةُ الأسْدِ في إقدامِ أبطالِ مازالَ في قمَمِ الآسادِ يصنَعُهـا ** إما بأقوالِ رُشْدٍ أو بأفعـالِ يربَّيَ الأسْدَ للإسْلامِ في هِمَـمٍ ** يسمُو بهم للعُلا بالمنْهجِ العالي مستمْسكينَ بهدْيٍ من شريعتِهِمْ ** لابالقصُورِ ، ولا بالمسلكِ الغالي حتَّى بنوْا معْلماً كالطوْدِ رايتُهُ ** الخيرُ ، والرُّشدُ في عزِّ وإجلالِ وثارتْ النارُ في أطرافِهِ رهَجاً ** نارُ الجهـادِ على كُفْرٍ وأنذالِ يرنُوُ إلى المجدِ يرجُو عزَّ أمَّتِنـا ** ليرفع َالدِّينَ عن ضعْفِ وإقْلالِ فقل لزُمـْرةِ كفرٍ بعدَ فرْحَتَكِم ** سيعرفُ الغربُ منَّا فعلَنا التالي ولنْ نقولَ ، ولكنْ سوفَ نفعلُها ** تكونُ (أيلول) فيها لعبَ أطفالِ |
عزى الناشط الاسلامي الكويتي مبارك البذالي باستشهاد الشيخ اسامة بن لادن واصفا اياه بأنه «ناصر الضعفاء والمستضعفين»، وتابع قائلا «اهنئ الامة الاسلامية باستشهاد الشيخ اسامة بن لادن واعزي الامة الاسلامية والمستضعفين من الرجال والنساء والاطفال الذين طالما وقف معهم ودعمهم».
وتابع البذالي في تصريحات لـ «الأنباء» قائلا «اقول ان أميركا جنت على نفسها، وانها لابد ان تستعد الآن للمواجهة الشرسة لان المجاهدين سينتقمون منها اشد الانتقام». واضاف البذالي «ان الجهاد لن يتوقف بموت رجل، فلو كان الجهاد يتوقف بموت رجل لتوقف بموت النبي صلى الله عليه وسلم، فالساحة مليئة بالابطال وان شاء الله سينتقمون لموت شيخهم الشيخ اسامة بن لادن ـ يرحمه الله». واردف البذالي «لا يفرح الجبناء بموت هذا الرجل، فليراجعوا كتاب التوحيد «نواقض الاسلام» حيث يؤكد ان «من اعان كافرا على مسلم ـ ولو بقلبه ـ فقد انتقض اسلامه». وشدد على ان الشيخ اسامة بن لادن خرج مجاهدا بنفسه وماله حتى استشهد في سبيل الله. وردا على سؤال عما اذا كان البذالي قد التقى الشيخ اسامة رد قائلا «لم التق الشيخ اسامة حيث سجنت في ظلخم على الحدود الباكستانية ـ الافغانية». وردا على سؤال حول ملابسات الحادث وما اذا كانت هناك وشاية قال البذالي ان «الشيخ سليمان بوغيث الكويتي سيلقي بيانا حول الامر وبعدها سيتضح لنا ما حصل». |
المطلوب الاول لم يعُد مطلوب ! هوِّن عليكَ وبشِّرِ الأحيـاءَ ** فالنصرُ بُشْرى تصْحَبُ الشُّهـداءَ كذَبَ الصَّليبُ فلا يموتُ مجاهدٌ ** نالَ الشهـادةَ بالعـُلا ، وثناءَ سبحانَ منْ جعلَ الشهيدَ لأمِّةٍ ** كالشَّمسِ يقْشَعُ ضؤوُها الظلماءَ ياليثُ قد جرتْ الأمورُ كما تَشا ** الله حقـَّقَ ما تريـدُ وشـاءَ الله أعطاكَ الشهــادةَ ثابـتاً ** ورأيـتَ أمَّتـَنا تثـُـورُ إباءَ نفسِي تحدِّثُنـي بقـُرْبِ بشارةٍ ** تُضْفـي علينا رفعةً وعلاءَ فالله عوَّدَنـا بأنَّ دماءَنـــا ** تحُـْيِي الشعوبَ،وتقهرُ الأعداءَ لم يعُد بعد اليوم مطلوب بعد ان مات او "قتل" في إحدى اكثر القصص غرابة وحيرة , فمسألة قتل ابن لادن تعتبر اكثر الالغاز تعقيدا ربما في هذا العقد . حيث تقوم الادارة الامريكية الآن بتكتم إعلامي عجيب على اشهر عملياته الخاصه كما ذكرت في قتل اكبر مطلوب في تاريخ الولايات المتحدة لكن ربما التناقض في تصريحات المسئولين جعل التساؤلات تكثر عن مصير بن لادن !! هل قٌتل بن لادن فعلاً على ايدي القوات الامريكية ؟ ام وجدوه ميتاً منذ زمن مما منعهم من عرض جثته بسبب تحللها ؟ هذه التساؤلات العديدة بدأت على السنة محللون غربيون في غياب كامل من الاعلام العربي عبر قنواته الاخبارية التي اثبتت فعلاً بأنه قنوات تابعة وليست متبوعة وانت عضو موقع الخيمة مارأيك في قصة الادارة الامريكية عن هذه العملية ؟ هل تصدقها ؟ * |
إرتِقـاءُ الأَسـَــدْ http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...t4aXwkvvVrzziIحامد بن عبدالله العلي 600 مليار دولار _ وأحسـبها بلغت (تريليونا) فمـا خفي أعظم _ تكبَّدت أمريكا لتبلـغ تكلفة الرصاصة التي تشرفت بملامسة جبهة الأسد أسامة بن لادن رحمه الله ، ليجبـرَ عدوَّه وعدوَّ الإسلام على كتابة المشهد الأخير المشرِّف لحياة مليئة بعـزِّة الجهـاد ، . نعـم .. ليجبـرَ هـو عدوَّه ليكتب المشهد الأخير كما يريده أسامـة أن يُكتب ، وكما أراده طيلة حيـاته : شهيد في معركـة مشرّفة طويلـة ، كبـَّد فيها أسامـة عدوَّه كـلَّ الخسائر التي تخطـر على البال . . ثم رحـل الأسـد .. والعالـم بأسـره يقـف فـي مقـام الهيبة والإجـلال ، وحتى عامّـة أعدائـه ، باتوا يحتـرمون إخلاصه لمبادئه ، وصدقه في خدمـتها ، ويعترفون له بذلك . لا كما حاول دجَّالـو البيت الأبيض أن يُشيعوه من روايات مضحكة لايصدِّقها حتى المجانين ، روايـات سرعان ما تلاشـت أمام المشهد المهيب الذي أبهـر العالم لصورة مناضل للحريـَّة كـرَّس حياتـَه لمقاومـة الظلم العالمي بقيادة الغرب المتغطرس ، ثم مات شهـيدا مخلصا لقضيته ، ثم إنَّ تلك الروايات السخيفة لاقيمة لها ، بعدما أكد مقاتلو أسـامة في المعلومات الأوَّلية التي خرجت من أرض المعركـة _ والفضل ما شهدت به الأعـداء _ أنـَّه قاتل بشراسة بسلاحه ، حتى استشهد برصاصة في رأسه ، كما يموت الأبطـال في معاركهم . كان 600 مليار دولار ثمـن تلك الرصاصة التاريخية ، وكان ثمـن الحذاء الذي ضُـرب به وجه بوش الذي أعلن الحرب الصليبية على الإسلام ، _ جاعلا أسامة رمز المعسكر الإسلامي في هذه الحـرب _ لايساوي 10 دولارات ! بعد حياة مليئة بالفشـل ، ثـمَّ لم يكترث أحـد بذهابه إلى مزبلة التاريخ ، إثـر مرحـلة انتهت بإنهيـار أمريكا على المستوى السياسي ، والإقتصادي ، والعسكري ، والمعنـوي ، وإلى الأبـد بإذن الله تعالى . إنهما المشهدان الأخيران الدائمان لنفس القصة ، قصة الصراع بين الإسلام ، والصليبية ، الإسلام دائما ينجح في النهاية ، بعـد مسيرة إنجازات مشرّفـة ، وحياة مليئة بشرف الحـرب والخصومة ، وأبطال نبلاء صادقين يموتون شهداء ، والصلييية دائما تفشل في النهاية ، بعد مسيرة مليئة بالفشـل ، وحياة مليئة بالخسَّـة والدناءه ، وأقزامٍ سَقـَطٍ ، كذبـة ، يعيشون حياة الجبناء. لله درُّ القائل : بيننـا وبينكم يوم الجنائز ، ولقد تفكَّرت في هذا القـول كثيـرا .. تـرى ماهـو السـرِّ ؟! .. لماذا لحظـة مـوت الأبطـال في الإسلام ، يتلاشى كـلُّ ماكان يقوله أعداؤهم فيهم من الأكاذيب ، وتطيشُ كلُّ محاولات تشويه السمعة ، ثـم تُقبـل على الأبطـال القلـوبُ ، وتشهدُ لهم الألسنة بالخيـر ، ويتَعطَّـرُ الفضاء بالمـدح ، . بل يتوارى أولئك الأعداء خجـلا ، ويضيع صوتُ نباحهم بين ألحـان التغنـي بالثنـاء لأولئك العظـماء ؟! ثم فهمـتها .. إنها نفحـات من آثـار حفاوة السماء بأبطال الإسلام وهم يعرجون إلى خالقهـم ، ليستقبلهم ، ويُطيَّبـون بالطيب قبل الدخـول عليه ، بعد حيـاة التفاني في الخدمـة ، والنصرة ، يُطيَّبون بالطِّيـب في أكفان الجنـّة ، فتتقاطـر إلى الأرض تلك النفحـات على قلوب الناس ، فتنتعش بالإعجـاب ، وتنطـق ألسنتهـم بأجمـل العبارات ، مُترجمَـةً عمَّـا تستقبلهم السموات به من أحسن الأسماء التي كانوا يُسمَّون بها في الدنيـا ، كما صح في الحـديث. إنّ العظماء في هذه الأمـّة ثلاث درجات ، عظماء يُسهمون في قيادتها أثنـاء مسيرتهـا الحضارية في نصرة رسالة المرسلين ، وعظماء يقودون مشروعا في هذه المسيرة ، وعظماء يتحوَّلون إلى رموز للمسيرة . والرمز هو عظيم ارتبطت قيـمُ الرسالة الحضارية بإسمه ، بحيث إذا ذُكـر إسمُـه ، اختزل ذكـرُه تلك القيـم بمجـرَّد ذكـره ! وأسامة كان من هذا النوع من العظماء ، فإذا ذُكـر إسمه ، انبجست منه قيمُنا العليـا في مشهد صراع الحق الذي نحمله ، بالباطل الذي يقوده شياطين الإنس والجن : فإنبجس منه مفهـوم الجهاد بجميع أنواعه ، جهاد النفس ، والمال ، والقول ، و العمل ، والجهاد بالمعركة ، وبالكـرّ ، والفـرّ ، بالتخفـّي عن العـدوّ ، كما تخفى نبيُّنا صلى الله عليه وسلم في غار ثور ، وبالتحريض ، وبالتنظيـم ..إلخ . وانبجس منه التضحية بكلِّ ما تحمل هذه الكلمة من معنى ، فقد ضحَّى بثروة هائلة من أجل نصرة الإسلام ، وضحى كثيراً في أثناء مواجهة العالم الغربي بأسره ، وما يحمله من قدرات ضخمة إعلامية لتشويه سمعته ، وعسكرية لمطاردته ، وإستخباراته للتجسس عليه وإبقائه في حالة تخفِّ دائم بما يقارن هذا من التوجُّس ، والتحفـُّز ، المستمرّين مما لايكاد يطيقه أحـدٌ إلاَّ من استعملهم الله تعالى لنصرة دينه . وانبجس منه الثبات ، والصبر ، و المثابرة على الطريق ، مهما طال الزمن ، وعظمـت الصعاب ، وتكالب الأعداء ، وتخاذل الأقربـاء ، واشتدَّت المحـن. وانبجس منـه روعـة التحـدِّي للأعداء ، رغم ضآلة الإمكانات في مقابل قـوِّة العدوِّ . وشـدّة العزيمة في إدارة هذا التحـدّي ، والصلابـة التي لاتلين في جميـع المراحـل ، وإلى نهاية المطـاف . والإخلاص لله تعالى في نصرة الدين ، فلم يكن يهتم بإسترضاء أحـدٍ إلاّ الله ، وقد كان يقف الموقف الحـقَّ الذي يتطلَّبـه دينه ، ولو اجتمع عليـه الناسُ كلُّهم ، ولهذا كثيـراً ما كان يردد الحديث : ( واعلم أنَّ الأمة لو اجتمعت على أن يضرُّوك بشيء لم يضروك إلاّ بشيء قد كتبه الله عليك ) ، وكان يخرج من أعماق قلبه ، لايرتاب في ذلك سامعه. |
لقد كان أسامة رحمه الله قليل الكلام ، غير أنـَّه إذا تكلَّم سمـع كلامه العالم أجمـع ، واستعـد لما بعده ! وكان أسامـة هادىء الطبـاع ، غيـر أنه إذا زأر للإسلام اهتزت الأرض من تحت اقدام الغـرب ، وتزلـزلت الدول العظمـى ، وارتدعت من تداعيات ذلك الهـدوء الصارم المدمّـر ! ومع ذلك .. لقد كان زوجا محبـِّا رفيقـا ، وأبـا حنونا ، وأخـا لإخوانه قريبا من قلوبهـم ، وقائدا فـذَّا يبني قيادته على إقناع جنوده ليفدوه بأنفسهم ، لا على حبِّ الزعامة . لقد كان رجلاً صالحـاً كثيـرَ الصمت ، شغوفـاً بتلاوة القرآن ، والعبـادة ، محبـَّا للإنفاق ، ينفق من ماله في سبيل الله حتى يُلام فلا يلتفت إلى لوم لائمِه ، ويعطي عطاء من لايخشى الفقـر ، عطاء موقن بأنَّ الرزق في السماء ، . وكان يجالس الفقراء ، ويؤاكلهم ، ويعيش بين أنصاره في تواضع حتَّى يحُرجهـم ، وفي تحـابِّ يؤلـِّف بينهم . هذا .. وكل من يتأمَّـل سيرته ، يعلم أنها سيرة من يستعملهم الله . ألـم تروا أن الله تعالى من لطفه به _ كعادته في لطفه بمن يستعملهم _ لم يقبض روحه حتـى أتـمَّ لـه ما كان يريد من نشر الجهاد ، وإعلاء فكرته ، وتوسيع دائرته في الأمـِّة ، وبثـِّه في نفوسها . ثم تأمَّلـوا أنّ الله تعالى أخزى بوش الذي توعَّـد أسامه ، ووعد بقتله ، ولم يكتب لأسامة الشهادة إلاَّ بعد هذه المرحلة . ثـمَّ بعدمـا ( طيب الله خاطر المسلمين ) بالثورات على الطغاة ، واستروحت نفوسهم لهذا النصر العظيم ، وأعاد إلى الأمـّة ثقتهـا فـي نفسها _ التي كان أسامة يجهـد لزرعها فيها _ وامتلأت عواصم الإسلام بهتافـات العـزَّة ، و الجهاد ، والحرية ، وإسقاط الطغـاة ، فلما (طابت خواطر المسلمين ) ، وارتاحت نفوسهم ، أخذ الله تعالى الشهيد ، فصار وقـع ذلك هيِّنـا على أهل الإسلام ، ولـم يُفـتن فيه أحـدٌ بحمد الله تعالى . لقد أتـمَّ أسامة رسالته إذن ، وسلَّم الأمـَّة نهاية مهمِّته بنجاح باهـر ، وضرب لهم مثلاً بنفسه ، فقدَّم روحـه بعد ماله ، لنهضـة الأمّـة ، وعزِّهـا. فلما بدأت نهضـتها وأقـرَّ الله عينَه بذلك ، ورأى ما كان يتمنـَّاه طيلة حياتـه ، رحـل وهو يبتسـم . إبتسامة الشهيد ، وإبتسـامه النجـاح . إنها قصـة النجـاح في أروع صورهـا . ولئن سألتني عن عبارة تختصر إنجازه العظيم ، فسأقول : صنع صرح العزّة في زمن القهر ، والذل ، والإنهـزام ، وعرَّى أعداء الإسلام ، وكشف ضعفهم ، وزيفهم ، وكذبهم ، ونفاقهـم ، وأعاد للأمـة ثقتها بنفسها . واخيـراً ، فانـظروا كيف وفقه الله إلى أن يستشهد بهذه الأبـيات في الإصدار الذي سجّله قبل أسبوع من إستشهاده ، وصدر اليوم : فقول الحقِّ للطّاغي هو العـزُّ هو البشرى هو الدرب إلى الدنيا هـو الدرب إلى الأخرى فإن شئت فمت عبداً ، وإن شئت فمت حرَّا وجوابا على ما قاله ، ولروحه الطاهـرة أقول : صدقت القول يا داعي أنرت العقلَ والفِكـرا صنعـتَ العـزَّ في زمنٍ يعيشُ الذلَّ والقهـْرا فما مات الذي فينا أفـاقَ النهضة الكبرى اللهم ارحـم أخانا الشيخ أسامة بن لادن برحمتـك الواسعة ، وأسكنه فسيح جناتك ، وارفع درجته في المهديين ، من النبيين ، والصديقين ، والشهداء ، والصالحين ، واستعملنا في نصر أمّتنا، واجعلنا من جنود الإسلام ، وثبتنا على طريق الجهـاد ، واختـم لنا بالشهادة في سبيلك آميـن |
د. مالك الأحمد
كان الفيلم الامريكي منذ منتصف القرن الماضي وسيلة امريكا الرئيسية للغزو الثقافي. الفيلم في العالم كان امريكا بجدارة وكانت صالات السينما في اوروبا وبقية العالم يتسيدها الفلم الامريكي . محتوى الفلم الامريكي - بشكل عام- يمثل العقلية الامريكية في رؤيتها للاخرين ، في تفسيرها للاحداث ، في تحليلها للعلاقات بين الامم والافراد والشركات ، باختصار هي رؤية امريكية لامريكا الدولة والمجتمع والعام باسره.. هذه العقلية انعكست احيانا في تعامل امريكا - الدولة- مع الاحداث، مع الامم الاخرى من منطلق الفيلم الامريكي . رسخ الفيلم الامريكي القوة العظمى لامريكا الدولة ولامريكا المؤسسسات ولامريكا الفرد ، الدولة القادرة على الوصول لجميع من يهددها (من الارهابيين المزعومين) وقتلهم في عقر دارهم والشواهد على هذا لاتعد . الطريف والغريب ان تتقمص هذه الدولة اسلوب مخرجي افلام الاثارة الامريكية في تنفيذ عملية قتل بن لادن (الارهابي الاول في نظرهم) . السيناريو الذي عرض لما حدث ذكرني بكثير من الافلام ذات النسق ذاته وكأن المسؤول عن العملية مخرج سينمائي وليس مدير الاستخبارات الامريكية وباشراف من رئيس امريكا . بعض التفاصيل في الفيلم/الحدث كانت غائبة وكنت اتوقعها (حسب المعتاد في الافلام الامريكية) : اولا صور لعملية الانزال من الهيلوكوبتر ، طبعا يسبقها عرض مفصل لمكان العملية المستهدف وصورا متعددة (فوتوغرافية) يحملها الجنود (للمقارنة والتأكد من الشخص اي بن لادن ) . ايضا توقعت صورا لعمليه الاقتحام ( عادة الجنود يحملون في خوذاتهم كاميرات تنقل صورا حية على الهواء لمركز القيادة من مسرح العمليات) . ايضا توقعت صورا لابن لادن مضجرا بدمائه وبعضها مقرب لزيادة المصداقية ..!! ايضا صور العملية الانسحاب والرجوع للقواعد ، واخيرا صورا للجثمان اثناء تجهيزه على الطريقة الاسلامية (عفوا الامريكية) للتأكيد للمسلمين بحرمة الجسد والتمثيل بالجثة ، وصورة اخيرة لنهاية المراسم بالقاء الجثة في البحر لاثبات انه لم يتبقى من الارهابي الاول شي يثبت ان كان موجودا . مقتل ابن لادن وسيناريو اخراج الفيلم الامريكي (باسلوب رامبو) يثير الكثير من التساؤلات (خبير استراتيجي قال انه قتل قبل اسبوع!!) لما لم يتم القبض عليه؟ لماذا لم يحاكم (مثل غيره من اسرى غوانتنامو)؟! لماذا لم تعرض الصور الحقيقية للعملية ؟! لماذا تحليلdna ان كان الرجل معروفا مسبقا وهذا مكانه ومقره؟! لماذا لم يعرض بقية من قبض عليه في المسكن من اهل بن لادن ؟! لماذا لم يقتل بعض افراد اسرته؟! ان مقتل بن لادن - ان ثبت حسب الفيلم الامريكي - يدل على انحطاط امريكا وسقوطها اخلاقيا وقيميا وقانونيا وهي التي تتشبث بحقوق الانسان والعدالة والكرامه . ان السيناريو المعروض - ان صدق - لهو قمة في الاستهتار بالمسلمين وقيمهم وحرماتهم فضلا عن الاستباحة الكاملة لدولهم ومجتمعاتهم . ان الفيلم المعروض - لو كان حقيقة - لهو اكبر دليل على الهمجية الامريكية وتطبيقها معايير واساليب الافلام الامريكية وليس المعايير والقيم الانسانية .. اخيرا تحياتي لمخرج الفيلم وكنت اتمنى انه يكون اكثر اثارة كما هي عادة افلام الاكشن الامريكية !! المصدر: المصريون |
انتهت بمشاجرة بين المصلين.. وتسجيل بلاغ 150 مواطناً أدوا صلاة الغائب على روح بن لادن
http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictu...82313_main.jpg أدى نحو 150 مواطناً صلاة الغائب أمس على روح «الشهيد» أسامة بن لادن، وذلك في مقبرة صبحان في دولة الكويت، غير أن الصلاة انتهت بمشاجرة بين المصلين داخل مسجد المقبرة، عندما حاول إمام المسجد منع شخص يدعى أبو الحسن من إلقاء خطبة لتذكير الناس بأعمال بن لادن، ومحاربته للكفار. وبعد أداء صلاة العصر وصلاة الجنازة على طفل قام نحو 150 شخصاً بالصلاة على الغائب التي اعترض إمام المسجد على أدائها. إمام المسجد الذي فوجئ بقيام أبوالحسن بعد أداء صلاة الغائب بإلقاء خطبة عن بن لادن، فاعترض وأبلغه بأن ذلك ممنوع في المسجد وأنه لم يبلغ من وزارة الأوقاف بذلك، فصلاة الغائب على أسامة بن لادن ممنوعة، والخطبة كذلك، وأنا مسؤول عن المسجد ، بعدها علا الصراخ والتكبيرات ودخل المصلون في عراك تخلله التشابك بالأيدي والاعتداء على إمام المسجد ، الأمر الذي أدى إلى دخول رجال الأمن إلى داخل المسجد وإلقاء القبض على أحد المعتدين ويدعى محمد سلطان. وقام إمام المسجد بتسجيل بلاغ في مخفر صباح السالم، وأحضر تقريراً طبياً، لتسجيل قضية ضد المعتدين عليه، وقد طلب عدد من المصلين من اللواء إبراهيم الطراح إثبات حالة بأن الإمام هو من استفز المصلين. من جهته، أكد الناشط السياسي مبارك البذالي أن فتيل المشاجرة أشعله إمام المسجد ، فمنذ البداية كان يحاول أن يستفز المصلين بالكلام، عندما كان يتكلم عن بن لادن قائلاً: «لا تصلوا عليه». وأضاف البذالي أن المصلين أتوا ليصلوا صلاة الغائب على أسامة بن لادن الذي نطلب من الله سبحانه وتعالى أن يحتسبه شهيداً عنده وليس في نية أحد العصيان أو إثارة الشغب، مشيراً إلى أن صلاة الغائب على بن لادن كصلاة الغائب على أي مسلم . تدخل اضطر رجال الأمن إلى دخول المسجد بعدما سمعوا تكبيرات وصراخا خلال المشاجرة مع إمام المسجد. http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictu...incategory.jpg تدخل رجال الأمن http://www.alqabas.com.kw/Temp/Pictu...incategory.jpg |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.