![]() |
القول الحق في قراءة كتب المبتدعة وسماع أشرطتهم
القول الحق في قراءة كتب المبتدعة وسماع أشرطتهم
السؤال: ما هو القول الحق في قراءة كتب المبتدعة، وسماع أشرطتهم ؟ الجواب : لا يجوز قراءة كتب المبتدعة، ولا سماع أشرطتهم إلا لمن يريد أن يردّ عليهم ويُبيّن ضلالهم. أما الإنسان المبتدئ، وطالب العلم، أو العامي، أو الذي لا يقرأ إلا لأجل الإطلاع فقط، لا لأجل الرد وبيان حالها ،فهذا لا يجوز له قراءتها؛ لأنها قد تؤثر في قلبه وتُشبّه عليه فيصاب بشرها. فلا يجوز قراءة كتب أهل الضلال إلا لأهل الاختصاص من أهل العلم للرد عليها، والتحذير منها . |
الحل هو تعليم الناس وملء أدمغتهم بما هو صحيح ومفيد وتدريبهم على البحث والتدقيق والتمحيص والقدرة على النقد والتحليل، وليس منعهم من القراءة بأي وجه كان.
هذا رأيي. |
تعلمنا من علمائنا أن الذهاب إلى بلاد الكفر يقتضي على الأقل شرطان علم يقيه الشبهات ودين يقيه الشهوات وأظن الأمر هنا مثلما اشترطوا في السفر إلا أنه لا مكان للشهوات .... وفي مثل هذه الحال فالإنسان لا يأمن على نفسه الفتنة ولا يعرف حال قلبه عند تعرضه للفتن فوجب عليه ألا يلقي بقلبه بين تلك الأهواء وعليه أن يتثبت من كل أمر هل هو مما في كتاب الله أم لا ......؟
جزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
إقتباس:
علماؤنا .....مثل من ؟؟ |
إقتباس:
ذكر الشيخ بن العثيمين في كتاب العلم صفحة 144: السؤال: بعض الشباب يريدون أن يتعلموا الطب وبعض العلوم الأخرى ولكن هناك عوائق مثل الاختلاط والسفر إلى بلاد الخارج فما الحل ؟ وما نصيحتكم لهؤلاء الشباب ؟. الجواب: الحمد لله نصيحتي لهؤلاء أن يتعلموا الطب , لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه , وأما مسالة الاختلاط فإنه هنا في بلادنا والحمد لله يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة . وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز السفر إلا بشروط : الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات ، لأن هناك في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم عن دينهم . الثاني : أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات ، فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين , فتغلبه شهوته فتدفع به إلى الهلاك . الثالث : أن يكون محتاجاً إلى السفر بحيث لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام . فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب , فإن تخلف واحد منها فلا يسافر ؛ لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على غيره - انظر تفصيل هذه المسألة في(مجموع الفتاوى) للشيخ ابن عثيمين 3/28 - . " منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب" |
إقتباس:
ذكر الشيخ بن العثيمين في كتاب العلم صفحة 144: السؤال: بعض الشباب يريدون أن يتعلموا الطب وبعض العلوم الأخرى ولكن هناك عوائق مثل الاختلاط والسفر إلى بلاد الخارج فما الحل ؟ وما نصيحتكم لهؤلاء الشباب ؟. الجواب: الحمد لله نصيحتي لهؤلاء أن يتعلموا الطب , لأننا في بلادنا في حاجة شديدة إليه , وأما مسالة الاختلاط فإنه هنا في بلادنا والحمد لله يمكن أن يتقي الإنسان ذلك بقدر الاستطاعة . وأما السفر إلى بلاد الكفار فلا أرى جواز السفر إلا بشروط : الأول : أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات ، لأن هناك في بلاد الكفار يوردون على أبناء المسلمين الشبهات حتى يردوهم عن دينهم . الثاني : أن يكون عند الإنسان دين يدفع به الشهوات ، فلا يذهب إلى هناك وهو ضعيف الدين , فتغلبه شهوته فتدفع به إلى الهلاك . الثالث : أن يكون محتاجاً إلى السفر بحيث لا يوجد هذا التخصص في بلاد الإسلام . فهذه الشروط الثلاثة إذا تحققت فليذهب , فإن تخلف واحد منها فلا يسافر ؛ لأن المحافظة على الدين أهم من المحافظة على غيره - انظر تفصيل هذه المسألة في(مجموع الفتاوى) للشيخ ابن عثيمين 3/28 - . " منقول من موقع الإسلام سؤال وجواب" |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.