حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   خيمة صـيــد الشبـكـــة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=73)
-   -   مذيع قليل أدب (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=83316)

خاتون 21-03-2010 02:13 PM

مذيع قليل أدب
 

ضوء الصالون كان حالكا. تجرأت عقارب الزمن وأعلنت بلا أي سابق إنذار التاسعة تماما.. موعد نشرة الأخبار.. والدنيا كلها ما زالت صاحية.
والذي تجرأ أكثر هو المذيع.. حين أخرج ذراعه الطويلة عبر شاشة التلفاز، وجعلها تطول أكثر فأكثر وهي تمتد حتى وصلت إلى حافة الكنبة.. ومد سبابته ووخز الوزير في كتفه.. وصاح به بصوت محروق..
- اصح.. اصح.. القيامة بدأت تقوم.
لكن الوزير كان قد نسي نفسه وقد أطال السهر.. ونام على الكنبة.. وصار يشخر.
فاضطر المذيع إلى هزّ كتف الوزير بشدة، لقد كانت أكتافه عريضة.. هزّه عدة مرات متتابعة دون أي فارق زمني بين هزّة وأخرى.. وكان ينفخ ويتأفف وهو يهزّ وبدأ عرقه يسيل.. حتى استيقظ الوزير على آخر هزّة نفضت جسده.. هلعا.. مضطربا.. وفي ريبة كبرى سأل المذيع..
- يخرب بيتك ما اوقحك.. ائيش فيه. هي الدنيا انهدت؟
أجابه المذيع وكان لحظتها بالكاد قد انتهى من التأفف والنفخ، وبسرعة راح يمسح العرق عن جبهته وهو يجيب..
- اصح..قم.. الأقصى.. الأقصى.
بالكاد أفرغ الوزير من فمه آخر تثاؤب.. فرك عينيه.. ثم تساءل في ذهول لا اكتراث فيه..
- هدموه؟ فشفشوه؟ دهكوه؟ لعنوا سنسفيل أبوه؟
- لا.. لسه.
امسك الوزير بالريموت.. غير القناة.. وراح في أقصى غيظ ملأ كل خلايا كيانه يشتم المذيع: أما قليل أدب.. يلعن أبو الذين وظفوه.
مارس 2010



بقلم : مجدي السماك

أميرة الثقافة 04-04-2010 02:40 PM


عمت صباحا ايها الضمير ....ما اطول ما نمت


نص ساخر يحمل بين اسطره القليلة فكرة ....ولكنها لاذعة

هذه الفكرة تعرّي تماما كل صاحب منصب مصاب بغيبوبة الضمير...وما اكثرهم

شكرا لك اختي خاتون:)












العنود النبطيه 14-04-2010 01:31 PM

للاقصى
رب يحميــــــه

عصام الدين 17-04-2010 09:52 PM

مذيع، لا حيا لا بولحيا.. على قول حبيبي الماسك ق.س
وسيصبح أقل أدبا وأقل حياء لو أنه قال : هدموه.
فعندها سيقول صاحب الريموت كنترول :
- وما شأني أنا، قالو لك عني "عامل بناء" ؟



تحياتي خاتون.

ريّا 27-05-2010 12:54 AM

عن جد

نص ولا أروع

وكما قالت اختي العنود

للأقصى رب يحيمه

ولكل من مات ضميره رب يحاسبه في الدنيا والاخرة

فتى الأندلس 15-10-2010 02:53 PM


شكراً لكم ..

شكراً لكم يا من مررتم فوق جرحي ..فوق أشلائي كأني لست من باقي البشر

شكراً لكم يا من ترون ما أعاني في حصاري واحتضاري ثم تنامون تحت أنغام القمر

شكراً لكم..

أنا طفلكم ..ماذا جنيت لكي أعيش في عذاب..

ونداء جرحي في عواصف صمتكم ..صوت وغاب

أنا طفلكم ..

هذا الذي يتمتموه بهجركم .. شكراً لكم

فلسوف أروي من دمائي ترب هذي الأرض كي تجنوا بعزتي الفخار.

.فتفرجوا يا سادتي ...وتأملوا فعل الصغــار

ثم اكتبوا عني مدي يومين في كل الجرائد بانبهار..

كي يستريح علي شقاء حكايتي

انسانكم .

.وضميركم.

.شكراً لكم..

قد كنت أحسب أنكم مني ،، ولكن ... ليس مني من سلاني ،، أو بكاني في ثواني..
ثم عاد إلي الوسائد والأماني

ليس مني ظلكم ...

كلا ولا صمت لكم


يا سادتي

..يا سابحين بأدمعي ..ووعودكم..

شكراً لكم..شكراً لكم..


فقد اتفقوا على ألا ينتفضوااا >> شأنهم شأن الكسيح


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.