حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة المفتوحة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=7)
-   -   من هنا .. وهنــــــــــاك (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=31724)

ابن الأقصى 07-06-2003 10:50 PM

إقتباس:

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الوافـــــي
الإبحـــار إلى الهــاوية

http://imagecache2.allposters.com/im...51/PHL-625.jpg



اعجبتني جدا الرسمه والتعليق ..
واكيد ان ربانها لديه (خارطة طريق) خاصه به ..!!

الوافـــــي 07-06-2003 11:36 PM

إبن الأقصى

نعيش في هذه الدنيا بين أمرين
البحث عن الحياة الآمنة ، والبحث عن المستقبل الآمن
وأقصد بالمستقبل ( ما بعد الموت )
وفي كلا الحالتين نحن نبحر مع هذه الحياة
و( خارطة الطريق ) تلك الكلمة التي أصبحت اليوم أشهر من نار على علم
هي صورة من الخارطة التي يمتلكها كلٌ منّا في حياته
خارطة رسمناها وأبدعنا في رسمها ، ولا ندري إلى أين ستنتهى بنا
والصورة رأيتها أنا كذلك
ورأيت أن هذه السفينة لو كانت تملك ربانا ماهرا حاذقا ( فحتما ) سيوجهها إلى الأمان بعيدا عن الهاوية دون أن يكون التيار جارفا لها إلى الهاوية
وأصدقك القول
أحيانا يكون التيار أقوى من إرادة الربّان :(
فالله المستعان ..

تحياتي

:)

الوافـــــي 09-06-2003 12:32 AM

أرجو منكم التمعن في هذه الصوره...

هذه الصوره للشمس التي تبعد عنا 93 مليون ميل فكيف بأمها الهاوية ( جهنّم ) التي تذوب الشمس فيها من حرّها (نسأل الله العافية والسلامة).
قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لكعب الأحبار ياكعب أوصنا فقال: يا أمير المؤمنين إن لجهنم يوم القيامة زفرة لايبقى من ملك مقرب ولا نبي مرسل حتى إبراهيم الخليل إلا ويجثو على ركبتيه ويقول: رب نفسي لا أسألك إلا نفسي.

http://www.alseraj.net/pics/fire.JPG

فكيف يا أعزائي لو طلب منا أن نجتاز الشمس سيراً على الأقدام هل نحتمل؟؟؟
فكيف إذا طلب منك أن تجتاز الصراط على جهنم وأنت تشاهد من يسير كالبرق ومن يسير كالريح ومن يسير كالفرس سارت بهم أعمالهم في ذلك اليوم العظيم وقد وصلوا إلى أبواب الجنة وأنت تشاهدها وهي مزدحمة بالمؤمنين أو كما قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم عن أحد أبواب الجنة: ( وليأتين عليه يوم وهو كظيظ بالزحام )
وكيف حالك وأنت تسمع أحد الملائكة يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت.

أسأل الله لي ولكم أن نكون من أصحاب النعيم ونعوذ بالله أن نكون من أصحاب الجحيم

نقلته عن
( الاخ الكريم ابو سليم )


تحياتي

:)

الوافـــــي 12-06-2003 01:03 AM

http://www.alsakher.com/images2/94459127.jpg

نتأمل ورد السياج المدجج بالنار والعار
نحدج أسلاكه الشائكة
ونغسل في حفرة اللغم أشواقنا الهالكة
هنا نحن أمس
هنا اليوم نحن
وكل الدروب إلى غدنا سالكه
وكل الذين مضوا .. عائدون
إلى حفنة من .. تراب


قلم :سميح القاسم
من الساخر


تحياتي

:)

الوافـــــي 13-06-2003 03:16 AM

هذي الرسالة بمناسبة قرب الاختبارات
هذية مني يعني
البرشامة الغير ممنوعة


http://uaetoon.net/upload/docs/school_004.jpg

وصلتني بالبريد

تحياتي

:)

*اليشمـــك* 13-06-2003 05:29 PM

السلام عليكم

أخي الوافي أسمح لي ان احييك على مجهودك الرائع

واسمح لي ايضاً أن أشارك بهذه البطاقة التي أرجو أن تصل رسالتها لكل متهاون في الصلاة أو لا يؤديها في أوقاتها

http://www.alshamsi.net/islam/card/salat.jpg
تحياتي

ذيب النفود 13-06-2003 05:51 PM

<DIV id=cdiv style="BACKGROUND-COLOR: 000000"><BR>

كلمات جميله ومعاني اجمل
نعبر عن هذه الكلمات عن معانيهاااا

الشقاء: يحس انسان با الشقاء اكثر عندما يعلم انه شقي

القوه: مرحله تنتهي من العمر فلن تستمر الى الابد

العقل: كم هو مرتاح من حرم من هذه النعمه

الحنين: تذكر مشاعر انتحرت في زحمة الحياه

الحرمان: لولاه لما ارتقى الادب

السعاده :قمتها برضى الانسان عن نفسه

الصداقه: اعضم شي في الوجود

الشوق:نار تحرق صاحبها بلا حطب

الامل: هوسر استمرار الحياه

الحب: كلمه تعتبر ...... معجزه

الوداع: هذه الكلمه تنادي الدموع بأعلى صوتهاااا

اامل ان تعجبكم

الوافـــــي 13-06-2003 05:52 PM

اليشمك

جزاك الله خيرا على ما وضعتيه في هذا الموضوع
فالفائدة منه واضحة وتامّة
وأتمنى أن تواصلي بوضع ما ترينه هنا دون تحديد لنوع أو مضمون معين
فالموضوع مقتطفات أعجبتني
وأتمنى من الآخرين أن يضعوا ما يعجبهم هنا
لعل هذا الموضوع يكون ملاذا من عناء التخصص في الموضوعات
وليكون مجلة متنوعة

تحياتي

:)

الوافـــــي 15-06-2003 01:09 AM

رجل وأربع زوجات

كان هناك تاجرا غنيا له أربع زوجات ، وكان يحب الزوجة الرابعة أكثرهم ، ويزينها بأفخر الثياب ويعاملها بمنتهى الرقة .. ويعتنى بها عناية كبيرة ولا يقدم لها إلا الأحسن فى كل شئ...
وكان يحب الزوجة الثالثة جداً أيضا ، كان فخورا بها ويحب أن يتباهى بها أمام أصدقاؤه وكان يحب أن يريها لهم ، ولكنه كان يخشى أن تتركه وتذهب مع رجل آخر ..وكان يحب الزوجة الثانية أيضا ، فقد كانت شخصية محترمة ، ودائمًا صبورة ..

وفى الواقع كانت محل ثقة التاجر ، وعندما كان يواجه مشاكل كان يلجأ لها دائما وكانت هي تساعده دائمًا على عبور المشكلة..والأوقات العصيبة

أما الزوجة الأولى فقد كانت شريك شديد الإخلاص ، وكان لها دور كبير فى المحافظة على ثروته ، وعلى أعماله ، علاوة على إهتمامها بالشؤون المنزلية .. ومع ذلك لم يكن التاجر يحبها كثيراً ، ومع أنها كانت تحبه بعمق إلا أنه لم يكن يلاحظها أو يهتم بهاوفى أحد الأيام مرض الزوج ولم يمضي وقت طويل ، حتى أدرك أنه سيموت سريعا ...
فكر التاجر في حياته المترفة وقال لنفسه ، الآن أنا لي 4 زوجات معي ، ولكن عند موتى سأكون وحيداً ، كم سأكون وحيداً جداً؟
وهكذا سأل زوجته الرابعة وقال لها " أنا أحببتك أكثر منهن جميعاً ووهبتك أجمل الثياب وغمرتك بعناية فائقة ، والآن أنا سأموت ، فهل تتبعينى وتنقذينى من الوحدة ؟ . "

.
.
"مستحيل ، غير ممكن ولا فائدة من المحاولة ، " هكذا أجابته زوجته الرابعة ومشت بعيداً عنه دون أية كلمة أخرى ، قطعت إجابتها قلب التاجر المسكين مثل سكينة حامية .
فسأل التاجر الحزين زوجته الثالثة وقال لها :" أنا أحببتك كثيراً جداً طوال حياتي ، والآن أنا في طريقي للموت ، فهل تتبعيني وتحافظي على الشركة معى ؟ ".

.
.
" لا " هكذا أجابت الزوجة الثالثة ثم أردفت قائلة :" الحياة هنا حلوة وسأتزوج آخر بدلا منك عند موتك " .
غاص قلب التاجر عند سماعه الإجابة وكاد يجمد من البرودة التى سرت فى أوصاله...


ثم سأل التاجر زوجته الثانية وقال لها:" أنا دائما لجأت إليك من أجل المعونة ، وأنت أعنتنني وساعدتنني دائماً ، والآن ها أنا أحتاج معونتك
مرة أخرى ، فهل تتبعيننى عندما أموت وتحافظين على الشركة معى ؟ ".
فأجابته قائلة :"أنا آسفة هذه المرة لن أقدر أن أساعدك " هكذا كانت إجابة الزوجة الثانية .
ثم أردفت قائلة :" إن أقصى ما أستطيع أن أقدمه لك ، هو أن أشيعك حتى القبر " . .


إنقضت عليه إجابتها كالصاعقة حتى أنها عصفت به تماماً , وعندئذ جاءه صوت قائلاً له : " أنا سأتبعك وسأغادر الأرض معك بغض النظر عن أين ستذهب ، سأكون معك إلى الأبد" .
.

نظر الزوج حوله يبحث عن مصدر الصوت وإذا بها زوجته الأولى ، التى كانت قد نحلت تماما كما لو كانت تعاني من المجاعة وسؤ التغذية ...
قال التاجر وهو ممتلئ بالحزن واللوعة :" كان ينبغى علي أن أعتني بك
أفضل مما فعلت حينما كنت أستطيع ..."

.
.
.
فى الحقيقة كلنا لنا 4 زوجات الزوجة الرابعة هي أجسادنا ، التي مهما أسرفنا في الوقت والجهد والمال في الاهتمام بها وجعل مظهرها جيداً ،
فإنها عند موتنا ستتركنا...
الزوجة الثالثة هي ممتلكاتنا وأموالنا ومنزلتنا ، التي عند موتنا تتركنا وتذهب لآخرين...
الزوجة الثانية هى عائلاتنا وأصدقائنا ، مهما كانوا قريبين جداً مننا ونحن أحياء ، فأن أقصى ما يستطيعونه هو أن يرافقوننا حتى القبر...
أما الزوجة الأولى فهي فى الحقيقة هي نفوسنا ، التي غالبًا ما تهمل ونحن نهتم ونسعى وراء الماديات ، الثروة ، والملذات الحسية .
ولكن لنرى ما هى الحقيقة ؟ ، إنها وحدها الوحيدة التي تتبعنا حيثما ذهبنا .


ربما هى فكرة طيبة أن نزرع من أجلها ونقوتها الآن بدلا من أن ننتظر
حتى تكون فى فراش الموت و لا نستطيع سوى أن نرثيها ونبكى عليها ...

فإن الحياة يا أخى قصيرة جداً

تحياتي

:)

ابن الأقصى 15-06-2003 07:50 AM

بدون تعليق

http://www.al-hdhd.net/pic/fly1.jpg


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.