حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة السيـاسية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=11)
-   -   إجبارية اللّقاح ضد فيروس كورونا مَوْتٌ في حياة (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=103749)

محمد محمد البقاش 01-07-2020 03:00 AM

إجبارية اللّقاح ضد فيروس كورونا مَوْتٌ في حياة
 
إجبارية اللّقاح ضد فيروس كورونا مَوْتٌ في حياة

نشرنا بشأن اللقاح ضد كوفيد -19 مقالا في جريدة طنجة الجزيرة الإلكترونية بتاريخ: 19 ماي 2020م، ونشرنا في موقع حوار الخيمة، وحذرنا فيه من اللقاح حينها، ونبهنا إلى خطورة تسريبه إلى لقاحات الأطفال.
وفي 6 يونيو 2020م في فيديو منشور على اليوتيوب بقناة طنجة الجزيرة تحدثنا عن اللقاح أيضا وحذرنا منه، واليوم أعود لنفس اللقاح ولكن بدق ناقوس الخطر إذا ما أُجبر الناس وحُملوا حَمْلا على اللقاح.
إن إجبارية اللقاح يجب أن لا ننظر إليها نظرة متهورة، أو نظرة إهمال، بل ننظر إليها نظرة حياة أو موت، فاللقاح ضد فيروس كورونا قد أوشك على الانطلاق، ويبدو أن هناك إلحاح شديد مغلف بانتشار موجة ثانية من الوباء لإقناع الناس بضرورة اللقاح، والطامة الكبرى أن يُعْمد إلى الضغط على الحكام في البلاد العربية والإسلامية لحمل الناس على اللقاح ضدّاً على إرادتهم، ولهم في نفاذ ذلك مبررات تعوَّدنا عليها منذ الحادي عشر من سبتمبر 2001م، فرفض اللقاح إذا لم ينعت صاحبه بالإرهاب فسينعت على الأقل بالمعادي لشعبه وأمته والعالم، وسيسخِّرون أبواقهم لنفس الغاية، ستكتب الصحف المأجورة، وسيحاضر المثقفون المَيِّعون، وسيخطب خطباء الجمعة يحثون الناس على التلقيح، ستنظم حملات لمسايرة الإرادة ((الدولية))، وليت الأمر يقتصر على هذا، فقد يُعمد إلى حمل الناس إلى مراكز التطعيم بالقوة، وإذا لم يكن كذلك فعلى الأقل يوضع الرافضون في اللائحة السوداء حتى إذا احتاجوا إلى وثيقة إدارية مثلا أو قضاء مصلحة لها علاقة بدولهم فسوف يطالبون بشهادة التطعيم ضد كوفيد -19 من أجل أن تقضى مصالحهم.
ونحن في هذه المقالة لسنا ضد اللقاح، نحن ضد الإملاءات، نحن ضد من يكيد لنا ولشعوب الدنيا، ولا داعي لبروز أصوات نفي نظرية المؤامرة، فالمؤامرة كائنة على الشعوب والأمم من طرف المتنفذين والذين لا يرون إلا مصالحهم في إدارة العالم بالهوى والتشهي والإجرام، فإذا كان اللقاح قد تم اكتشافه من طرف أيد أمينة وحصلت القناعة بخطورة الوباء وهي غير واقعة؛ استسلمنا للقاح، ولكن أن نستسلم والعالم يشهد تلاعبا خبيثا بالوباء، ورغبة شريرة في ضبط الناس وتسريب أجهزة نانوية إلى أبدانهم للتحكم فيهم وقتلهم في أي وقت، والتصرف بذواتهم متى ما شاؤوا، فلا وألف لا، ولا أريد قوْل أن اللقاح يتضمن أمراضا أخرى خطيرة مسربة في اللقاح ضد كوفيد –19 ستظهر وفق توقيتهم هم لظهورها، لا أقول ذلك وهو ممكن، ولكن أقول حذار من اللقاح، حذار من اللقاح، وأقول أيضا: تنبهوا إلى الأرقام التي تخرج من دولكم ودول العالم عن الإصابات وتفحصوا توقيتها والأماكن التي يعود الوباء إليها لتدركوا التلاعب بالأرقام، وتدركوا ما هو أخطر؛ وهو التصرف في الوباء بواسطة معينة قد تكون الهواتف الذكية أو الطابليات أو الحواسيب أو أي جهاز يتصل بالأقمار الصناعية، فتكثيف الفيروس وبعثه عبر الهواتف الذكية له ما يبرره خصوصا وأن اليابان قد اكتشفت جهازا بواسطته تبعث الروائح ومن الروائح الغازات وقد تستبدل الغازات بالفيروسات، ولا ننسى فقيدنا عبد الله شقرون الذي اكتشف جهازا لشفط الروائح وبعثها بواسطة الهواتف الذكية، لا ننسى فقيدنا العبقري ونتساءل عن مصير مخترعه الخطير.
إن فيروس كورونا تستطيعون التصرف معه وفق معطيات خبرتموها لما يزيد عن ثلاثة أشهر الشيء الذي أثبت أنه ليس خطيرا بالصورة التي تلاعبوا بها مع شعوب الدنيا حتى حبسوا الناس في دورهم ومنعوهم من تبادل علاقاتهم ومصالحهم، ولمن يريد معرفة أكثر عن الحرب النانوية والبيولوجية والنووية والكيماوية بواسطة الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالأقمار الصناعية فليذهب إلى اليوتيوب إلى قناة طنجة الجزيرة، ففيها فيديو قد يحذف في أي لحظة هذا رابطه:
الحرب النانوية والبيولوجية والكيماوية والنووية بواسطة الهواتف الذكية
https://www.youtube.com/watch?v=O6UOmF6ALVg
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محمد البقاش
طنجة بتاريخ: 01 يوليوز 2020م


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.