(http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=73)
-   -   * * (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=82792)

01-02-2010 02:21 PM

* *
 









































01-02-2010 02:21 PM

فقلت للشَرْب في دُرنى و قد ثملواشِيموا و كيف يشيم الشارب الثَّمِل
قالوا نمارٌ ، فبطن الخال جادَهمافالعسجديةٌ فالأبلاء فالرِجَل
فالسفح يجري فخنزيرٌ فبُرقتهحتى تدافع منه الربو فالجبل
حتى تحمل منه الماءَ تكلفةًروض القطا فكثيب الغينة السَهِل
يسقي دياراً لها قد أصبحت غرضاًزوراً تجانف عنها القَود و الرَسَل
أبلغ يزيدَ بني شيبان مألُكةًأبا ثُبَيتٍ أما تنفك تأتكل
ألست منتهياً عن نحت أثلتناو لستَ ضائرَها ما أطت الإبل
كناطح صخرةً يوماً ليوهنهافلم يَضِرْها و أوهن قرنَه الوعِل
تغري بنا رهطَ مسعودٍ و إخوتَهيوم للقاء فتردي ثم تعتزل
تلحم أبناء ذي الجدين إن غضبواأرماحنا ثم تلقاهم و تعتزل
لا تقعدن وقد أكّلتَها حطباًتعوذ من شرها يوماً و تبتهل
سائل بني أسدٍ عنا فقد علمواأن سوف يأتيك من أنبائنا شَكَل
و اسأل قشيراً و عبد الله كلَّهمو اسأل ربيعة عنا كيف نفتعل
إنا نقاتلهم حتى نقتّلهم عنداللقاء و إن جاروا و إن جهلوا
قد كان في آل كهفٍ إن هم احتربواو الجاشرية من يسعى و ينتضل
لئن قتلتم عميداً لم يكن صدداًلنقتلنْ مثله منكم فنمتثل
لئن مُنيتَ بنا عن غِبِّ معركةٍلا تلفنا عن دماء القوم ننتفل
لا تنتهون و لن ينهى ذوي شططٍكالطعن يذهب فيه الزيت و الفُتُل
حتى يظلَّ عميدُ القوم مرتفقاًيدفع بالراح عنه نسوةٌ عُجُل
أصابه هُندُوانٌي فأقصده أوذابلٌ من رماحالخط معتدل
كلا زعمتم بأنا لا نقاتلكمإنا لأمثالكم يا قومنا قُتُل
نحن الفوارس يوم الحِنو ضاحيةًجنبي فطيمة لا مِيلٌ و لا عُزل
قالوا الطعان فقلنا تلك عادتناأو تنزلون فإنا معشرٌ نُزُل
قد نخضب العير في مكنون فائلهو قد يشيط على أرماحنا البطل

01-02-2010 02:24 PM


































ǡ



























01-02-2010 02:26 PM






































































































01-02-2010 02:26 PM

ثُمَّ فَاؤوامِنْهُمْ بِقَاصَمةِ الظَّهْـ ـرِ وَلايَبْرُدُ الْغَلِيلَ الَماءُ



مَا أَصَابُوامِنْ تَغْلِبِّي فَمطُلولٌ عَلَيْهِإِذا أُصِيب الْعَفَاءُ



كَتَكاليفِقَوْمِنا إِذْ غَزَا الُمْنــذِ رُهَلْنَحْنُ لاْ بنِ هِندٍ رِعَاءُ



إِذْ أَحَلَّالْعَلْيَاءَ قُبَّةَ مَيْسُونَ فَأدْنَىدِيَارِها الْعوصَاءُ



فَتَأَوَّتْلَهُ قَرَاضِبَةٌ مِنْكُلِّ حَيِّكَأَنهُمْ أَلْقَاءُ



فَهدَاهُمْبالأَسْوَدَيْن وَأَمْرُ اللّــهِ بِلْغٌتَشْقَى بِهِ الأَشْقيَاءُ



إذْتَمَّنوْنَهُمْ غُرُوراً فَسَاقَتْــهُمْإِلَيْكُمْ أُمْنِيَّة أَشْراءُ



لَمْيَغُرُّوكُمُ غُرُوراً وَلكِنْرَفَعَ الآلُشَخْصَهُم وَالْضَّحَاءُ



أَيُّهاالناطِقُ الُمَبلِّغُ عَناعندَ عَمْرٍووَهَلْ لذَاكَ انْتِهَاءُ



إِنّ عَمراًلَنا لَدَيْهِ خِلالٌغَيْر شَكِّ فيكُلِّهنَّ البَلاء



مَلِكٌ مُقْسِطٌوَأَفْضَلُ مَنْ يَمـْـشي وَمِنْدُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّنَاءُ



إِرَمِيٌّبِمثْلِهِ جَالَتِ الْخَيْــلُ وَتَأْبَىلَخصْمِهَا الإِجْلاءُ



مَنْ لَناِعِندهُ مِنَ الَخْيْرِ آياتٌ ثلاثٌ فيكِّلهِنَّ الْقَضَاءُ



آيَةٌ شَارِقُالْشَّقِيقَةِ إِذْ جَاءَتْ مَعَدٌّلِكُلِّ حَيِّ لِوَاءٌ



حَوْلَ قَيْسٍمُسْتَلْئِمِين بَكَبْشٍقَرَظِيكَأَنّهُ عَبْلاءُ



وصَيتٍ مِنالْعواتِكِ لا تَنــهَاهُ إِلامُبْيَضَّةُ رَعْلاءُ



فَرَددْنَاهُمُبطعْنٍ كما يَخْــرُجُ مِنْخُرْبَةِ الَمزادِ الَماءُ



وحَمَلْنَاهُمُعلى حَزْمِ ثَهْلانَ شِلالاًوَدُمِّيَ الأَنْسَاءُ



وجَبَهْناهُمُبطعْنٍ كما تُنْــهَزُ فيجَمَّةِ الطّوِيِّ الدِّلاءُ



وفَعلْنا بِهِمْكما عَلَمِ اللهُومَا إِنْللحَائِنينَ دِمَاءُ

01-02-2010 02:26 PM

ثُمَّ حُجْراًأَعْني ابنَ أُمِّ قَطامٍولَهُفَارِسِيَّةٌ خَضْرَاءُ



أَسَدٌ فياللِّقاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌورِبيعٌ إِنْشَمَّرَتْ غَبْرَاءُ



وفَكَكْناُغُلَّ امرِىءِ القيسِ عنْـ ـهُ بَعْدَماطَالَ حَبْسُهُ والْعناءُ



وأَقَدْنَاهُرَبَّ غَسَّانَ بالُمنْــذِرِ كَرْهاًإِذْا لا تُكالُ الدِّماءُ



وأَتَيْناهُمُبِتِسْعَةِ أَمْلا كٍ كِرَامٍأَسْلابُهُم أَغْلاءُ



ومَعَ الجَوْنِجَوْنِ آلِ بَني الأَوْسِ عَنُودٌكأَنّها دَفُوَاءُ



مَا جَزٍعُناتَحْتَ الْعُجاجَةِ إِذا وّلـ ـوا شِلالاًوَإِذْ تَلظَّى الصَّلاءُ



وَولَدْناعَمْرو بنَ أُمِّ أُنَاسٍ مِنْ قَريبٍلَما أَتَانا الحِبِاءُ



مثْلُهاتُخْرِجُ النصيحةُ للقَوْمِ فَلاةٌ مِنْدُونِها أَفْلاءُ



ثُمَّ خَيْلٌمِنْ بَعدِ ذاكَ الْغَلاّقِ لا رأْفَةٌوَلا إِبْقاءُ


وَهو الرَّبُّوالشَّهِيدُ على يَوْ مِ الِحيَارَينِوَالْبلاء بَلاءُ

------------------

يتبع ان شاء الله

01-02-2010 09:26 PM

...

02-02-2010 01:41 PM

:

( 681614)
...

/

02-02-2010 01:41 PM


معلقة النابغة الذبياني


يا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَد أقْوَتْ وطَالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُهاعَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِن أحَدِ
إلاّ الأواريَّ لأيًا ما أُبَيّنُهَاوالنُّؤيُ كالحَوْضِ بالمَظلومَةِ الجَلَدِ
رُدَّتْ عليَهِ أقاصيهِ ، ولَبَّدَهُضَرْبُ الوليدةِ بالمِسْحاةِ في الثَّأَدِ
خلَّتْ سَبيلَ أتيٍّ كانَ يَحبسُهُورَفَّعتْهُ إلى السَّجْفينِ فالنَّضَدِ
أمسَتْ خَلاءً وأمسَى أهلُها احْتمَلُواأخْنَى عَليها الذي أخْنَى على لُبَدِ
فعَدِّ عَمَّا ترَى إذْ لا ارتِجاعَ لهُوانْمِ القُتُودَ على عَيْرانةٍ أُجُدِ
مَقْذوفةٍ بدَخيس النَّحْضِ بازِلُهاله صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
كأنَّ رَحْلي وقد زالَ النّهارُ بنايَومَ الجَليلِ على مُستأنِسٍ وحَدِ
مِن وَحشِ وَجرةَ مَوشيٍّ أكارِِعهُطَاوِي المَصيرِ كَسِيفِ الصَّيقَلِ الفَرَدِ
سَرتْ عليه مِن الجَوزاءِ سَاريةٌتُزجي الشَّمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ
فَارتاعَ مِن صَوتِ كلابٍ فباتَ لهُطَوْعَ الشَّوامتِ مِن خَوْفٍ ومِن صَرَدِ
وكانَ ضُمْرانُ مِنهُ حيثُ يُوزِعُهُطَعنَ المُعارِكِ عند المَحجَرِ النَّجُدِ
شكَّ الفَريصةَ بالمِدْرَى فأنفَذَهاطَعنَ المُبَيطِرِ إذ يَشفي مِن العَضَدِ
كأنّهُ خارجًا من جَنبِ صَفْحَتَهِسَفُّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عِندَ مُفْتَأدِ
فظَلَّ يَعجَمُ أعلَى الرَّوْقِ مُنقبضًافي حَالكِ اللَّوْنِ صدقٍ غَيرِ ذي أوَدِ
لمَّا رأى واشقٌ إقعاصَ صاحبِهِولا سَبيلَ إلى عَقلٍ ولا قَوَدِ
قالتْ له النفسُ : إنِّي لا أرَى طَمعًاوإنَّ مَوْلاكَ لم يَسْلمْ ولم يَصِدِ
فَتلكَ تُبلِغُني النُّعمانَ أنَّ لهُفضلاً على النَّاسِ في الأدنَى وفي البَعَدِ

02-02-2010 01:50 PM

ولا أرَى فاعِلاً في النَّاسِ يُشبِهُهُولا أُحاشِي مِن الأقْوَامِ من أحَدِ
إلاّ سُليمانَ إذ قالَ الإلهُ لهُقًُمْ في البريَّةِ فاحْدُدْها عنِ الفَنَدِ

وخيِّسِ الجِنَّ إنّي قد أَذِنْتُ لهمْيَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ
فمَنْ أطاعَكََ فانفَعْهُ بطاعتهِكما أطاعَكَ وادْلُلْهُ على الرَّشَّدِ
ومنْ عَصاكَ فعاقِبْهُ مُعاقَبَةًتَنْهَى الظَّلومَ ولا تَقعُدْ على ضَمَدِ
إلاّ لِمثْلِكَ، أوْ مَنْ أنتَ سَابِقُهُسبقَ الجوادِ إذا اسْتَولَى على الأمَدِ
أعطَى لفارِهَةٍ حُلوٍ توابِعُهامنَ المَواهِبِ لا تُعْطَى على نَكَدِ
الواهِبُ المائَةَ المعْكاءَ زيَّنَهاسَعْدانُ توضِحُ في أوْبارِها اللِّبَدِ
والراكضَاتِ ذُيولَ الرَّيْطِ فَنَّقَهابَرْدُ الهَواجرِ كالغزلانِ بالجَردِ
والخَيلَ تَمزَغُ غربًا في أعِنَّتِهاكالطَّيرِ تَنجو من الشُّؤْبوبِ ذي البَرَدِ
والأُدمُ قدْ خُيِّسَتْ فُتلاً مَرافِقُهامَشدودَةً برِحَالِ الحِيِرةِ الجُدَدِ
واحْكمْ كَحُكمِ فَتاةِ الحيِّ إذْ نَظَرتْإلى حَمامِ شِراعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ
يَحفُّهُ جانبًا نيقٍ وتُتْبِعُهُمِثلَ الزُّجاجَةِ لم تَكْحلْ من الرَّمَدِ
قالتْ ألا لَيْتَما هذا الحَمامُ لناإلى حَمامَتِنا ونِصفُهُ فَقَدِ
فَحسَّبُوهُ فألْفَوْهُ كما حَسَبَتْتِسعًا وتِسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ
فَكمَّلتْ مائةً فيها حَمامتُهاوأسْرَعتْ حِسْبةً في ذلكَ العَدَدِ
فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحتُ كَعبتَهُوما هُريقَ على الأنْصابِ من جَسَدِ
والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ تمسَحُهارُكْبانَ مكَّةَ بينَ الغَيْلِ والسَّعَدِ
ما إنْ أتيتُ بشَيءٍ أنتَ تَكْرهُهُإذًا فلا رَفَعَتْ سَوْطي إليَّ يَدِي
إلاّ مقالةَ أقوامٍ شَقيتُ بهاكانَتْ مقالَتُهُمْ قَرْعًا على الكَبِدِ
إذًا فَعاقبني ربِّي مُعاقبةًقَرَّتْ بها عَينُ منْ يأتيكَ بالفَنَدِ
هذا لأبرأَ مِنْ قَوْلٍ قُذِفْتُ بِهِطَارَتْ نَوافِذُهُ حَرًّا على كَبِدي
أُنْبِئْتُ أنَّ أبا قابوسَ أوْعَدَنيولا قَرارَ على زَأْرٍ منَ الأسَدِ
مَهْلاً فِداءٌ لك الأقوامِ كُلّهُمُوما أُثَمِّرُ من مالٍ ومنْ وَلَدِ
لا تَقْذِفْني بِرُكْنٍ لا كَفاءَ لهُوإنْ تَأثَّفَكَ الأعداءُ بالرَّفَدِ
فما الفُراتُ إذا هَبَّ الرِّياحُ لهُتَرمي أواذيُّهُ العبْرَينِ بالزَّبَدِ

يَمُدُّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ لَجِبٍفيهِ رِكامٌ من اليَنْبوتِ والخَضَدِ
يظَلُّ مِن خَوفِهِ المَلاَّحُ مُعتَصِمًابالخَيْزرانَةِ بَعدَ الأيْنِ والنَّجَدِ
يومًا بِأجْوَدَ منهُ سَيْبَ نافِلَةٍولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ
هذا الثَّناءُ فإنْ تَسمَعْ به حَسَنًافلم أُعرِّض أبَيتَ اللّعنَ بالصَّفَدِ
ها إنَّ ذي عِذرَةٌ إلاَّ تكُنْ نَفَعَتْفإنَّ صاحبَها مُشاركُ النَّكَدِ


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.