حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الاسلامية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=8)
-   -   الخلافة العثمانية أو دولة بني عثمان (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=28493)

يتيم الشعر 23-11-2002 11:13 AM

الخلافة العثمانية أو دولة بني عثمان
 
لا أظن اثنين يختلفان في فضل العثمانيين ( خلافةً أو دولة ) على الأمة الإسلامية

ولكن هنالك من يرى أن الأمة الإسلامية إبان الخلافة العثمانية - حتى في فترة ضعفها - كانت خيراً منها الآن و أن تجمُّع المسلمين تحت راية واحدة ولو بمساوئ العثمانيين خير من تفرقهم الآن حتى ولو تحسَّن الحال .. وهنالك من يلعن العثمانيين ويحتفل بزوال دولتهم ويعتبرها احتلالاً تركياً !! لأنها أغلقت على الشعوب منافذ الحرية و أصابة عقولهم بجمود لا يوصف ..

لا شك أن للعثمانيين و أيامهم إيجابيات وسلبيات فدعونا نناقشها بهدوء ونرى هل نستطيع التوصل إلى جوابٍ شافِ ؟

أكانت خلافةً أم احتلالاً ؟ وهل كان في زوالها الخير للأمة أم أن زوالها كان انتكاسةً حقيقيةً وتاريخية للمسلمين ؟

محمد ب 24-11-2002 04:20 PM

هذا موضوع هو في غاية الأهمية.
والإجابة عليه في الحقيقة تستلزم أبحاثاً طويلة عن السلطنة العثمانية وما جلبته من محاسن ومساوئ.
وأعتقد في هذه العجالة أن هذه السلطنة هلك فيها اثنان:محب غال ومبغض قال.
فالقوميون ذموها وهجوها وعدوها سبب تخلف الأمة العربية.
وثمة من الإسلاميين من قرظها وكاد يعدها استمراراً للخلافة الراشدة.
وما هي كذلك في اعتقادي.
لم تكن كلها مساوئ ولم تخل من ولاة جيدين حتى النهاية(قرأت مؤخراً مذكرات شاهد على نهاية عصر العثمانيين في الشام هو العلامة محمد كرد علي وفي مذكراته عرض لأناس ممتازين من الإدارة العثمانية وأناس في غاية السوء)
ولعل الخلافة العثمانية لم تكن صاحبة مشروع حضاري بقدر ما كانت صاحبة مشروع عسكري.
وقد قاد الانهيار الحضاري الذي حصل في القرون الأخيرة إلى انهيار المشروع العسكري أيضاً مع النهضة الأوروبية الهائلة.
والحديث يطول..

rmadi41 27-11-2002 04:04 AM

لا تتجنوا عليهم
 
العثمانيون مساحة مباركة في زمن المسلمين , و جزء رحب في حضارة البشر , اتسموا بالسمو في تاريخ العالم , جاهدوا و اجتهدوا أصابوا كثيرا , ولهم أخطاؤهم لكنهم أضافوا للانسانية فخرا , و للمسلمين عزة .
فلم كل هذه المعاداة للعثمانيين في بلاد المسلمين ؟!!!
الدكتور محمد حرب

rmadi41 27-11-2002 04:06 AM

اسمعوا
 
الأخ معين بن محمد
أولا : شكرا للموضوع الذي طرحته .
ثانيا : لا شك أنه ما من دولة بها ايجابيات فقط دون سلبيات , ولكن الذي نعرفه أن الخلفاء العثمانيين حكموا العالم الإسلامي و دافعوا عنه وعن أقطاره كلها حتى التي لم تكن تحت حكمهم وبفضل الله ثم بفضلهم حميت ديار المسلمين من الاحتلال بل إن الحجاز نفسه كان من الممكن أن يقع في أيدي البرتغاليين لولا مسارعة العثمانيين بالذهاب إلى اليمن وضمها للدولة لمنع الصليبيين من الدخول إلى البحر الأحمر , وهم حموا أهل السنة من الدولة الصفوية الخبيثة التي اجتهدت في نشر التشيع , و بوسعك أن تسأل أهل المغرب العربي و الأندلس عن العثمانيين و جهدهم في حمايتهم من الإسبان
رغم بعدهم عنهم و صعوبة الأمر عسكريا إلا أنهم لبوا نداء الأخوة الإسلامية .
( أما قول من يكره العثمانيين أنهم أغلقوا على الشعوب منافذ الحرية و أصابوا عقولهم بالجمود ) فنرد عليه أن العالم الذي يسمى الثالث كله بهذه الحالة فهل للعثمانيين ذنب في ذلك أم نقول أنه تداول الأيام بين الناس و أن الأوروبيين دالت لهم القوة فأساؤوا استخدامها , أما العالم الذي نقول عنه أنه عربي فهل بعد أن تركه العثمانيون صحا و استيقظ . و شكرا لك اخي معين
الأخ محمدب تقول ( ولعل الخلافة العثمانية لم تكن صاحبة مشروع حضاري بقدر ما كانت صاحبة مشروع عسكري )
هل يعقل هذا الكلام و هل يعقل أن دولة تستمر ستة قرون ليست بذات حضارة وكيف تعيش هذه الدولة كل هذه المدة دون مشروع حضاري !! , رجاءا محمدب هل فكرت بتدبر في هذا الأمر .
إن المشكلة التي نقع فيها أننا نقرأ عن العثمانيين لمؤرخين إما حاقدين بعد الثورات العربية العنصرية أو مؤرخين اوروبيين والذين لا يخفى علينا سبب حقدهم على دولة الخلافة لذلك نرى كذبا و افتراءا شديدا على العثمانيين .
لذا فالدولة العثمانية كانت قوية ثم ضعفت و هذا أمر طبيعي و مثاله الدولتان الأموية و العباسية وقد كان السبب الأقوى في إسقاطها اليهود الدونمة و الماسونيون و كانت الضربة الأقوى في إسقاطها هي دعوة القوميات الجاهلية للتفكك ثم كثرة الأعداء و الحروب التي خاضتها و في النهاية أسباب مشتركة أخرى لسقوط الدول .
هناك كتب جيدة عن العثمانيين مثل تاريخ المشرق العربي للدكتور عمر عبد العزيز عمر و أيضا كتب الدكتور محمد حرب , و حبذا لو قرأتها يا محمدب و شكرا

يتيم الشعر 27-11-2002 11:34 AM

أخواي العزيزان محمد والرمادي

أحترم رأييكما جداً جداً .. لاشك أن من مآثر العثمانيين العظيمة ثلاثة أمور ..

1) فتح القسطنطينية .

2) حفاظهم على وحدة المسلمين وحمايتهم لدولة الإسلام .

3) موقف عبدالحميد من إقطاع جزء من فلسطين لليهود .

ومن سلبياتهم العظيمة ..

1) حالة التخلف العلمي والأدبي التي سادت العالم الإسلامي إبان ضعف دولتهم وهو الأمر الذي استمرَّ ردحاً من الزمن .

2) خطأهم الفادح في الحرب العالمية الأولى حيث وضعوا العالم الإسلامي تحت أنياب الآلة العسكرية الغربية بينما جيوش المسلمين في حالة مزرية للغاية .

3) الإنغلاق عن العالم الخارجي تماماً أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي والحركة الثقافية و أدى إلى انتشار الجهل في الكثير من الأقطار الإسلامية التي رزحت في ظلمات الجهل ردحاً من الزمن و مثال ذلك حال الجزيرة العربية كلها في مطلع القرن العشرين .

وللحديث بقية ..

rmadi41 07-12-2002 09:06 AM

و ماذا
 
لا تنس أن الحرب العالمية ماقامت الا لتقسيم الدولة العثمانية ثم ان السلطان عبدالحميد رحمه الله كان رافضا للدخول في الحرب الا انه اجبر على ذلك للتهدييد الالماني له و لضغط الصدر الأعظم عليه و تأليب العامة و الشعب عليه .
ثم أن الجزيرة العربية ماعدا الحجاز و اليمن كانت شبه مستقلة عن الدولة العثمانية لذا فلا دخل لها في تخلفها

يتيم الشعر 08-12-2002 05:18 PM

أخي الحبيب

مع فائق احترامي لرأيك إلا أن أعظم حستة تحسب للسلطان عبد الحميد هي موقفه من فلسطين أما غير ذلك فالرجل - رحمه الله - لم يكن رجل دولة بل إن أخطاءه لم تقل عن أخطاء أسلافه فداحة ..

وقد عانى الشعب التركي قبل غيره من أخطاء هؤلاء السلاطين ..

ولا يفهمتي أحد خطأ فأنا محب لاجتماع الأمة وأتمنى لو يجتمع المسلمون تخت راية واحدة ولكن يجب أت تقول للمخطئ أخطأت كما نقول للمصيب أصبت ..

rmadi41 10-12-2002 01:22 PM

عجيب
 
سبحان الله كم يظلم هذا الرجل اللهم ارحمه و اجزه عنا خير الجزاء :(

ragab2 11-12-2002 08:22 AM

كل
الخلافات من بعد سيدنا عثمان بن عفان كانت وبالا على المسلمين والاسلام وسبب تأخر المسلمين باستثناء الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز
سواء الأموية أو العباسية أو حتى العثمانية

يتيم الشعر 12-12-2002 12:35 AM

حنانيك أخي الكريم رجب فوالله إن الغبار الذي في أنف معاوية بن أبي سفيان وهو في غزوةٍ مع المصطفى عليه الصلاة والسلام لخيرٌ من عمر بن عبدالعزيز فما بالك بمن هو خيرٌ منهما كليهما - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم أجمعين ..

إن في كلامك يا أخي تجنٍ شديد على تاريخ المسلمين .. ولا يجوز هكذا تعميم مطلقاً ..

كلنا يعترف بوجود أخطاء لكن لا يصل بنا أن نقول إن كل خلافةٍ كانت وبالاً ..

عمر مطر 17-12-2002 02:10 AM

لا أدري خلافات التي ذكرها الأخ رجب، جمع خلاف أم جمع خلافة؟

أم الخلافات (جمع خلاف) فكلها وبال كما قال. :)

يتيم الشعر 18-12-2002 09:31 AM

أخي عمر ..

الجملة الكاملة تقول ( الخلافات بعد سيدنا عثمان ) .. فمن هذا جاء تـفسيري أنه يقصد الخلافة ..

وحقيقةً إن الأمر هو كما ذكر الأستاذ محمد بحاجة للبحث ولو أننا كتبنا فيه مئات الصفحات لما توقف الحوار ولما توصلنا إلى حقيقة مطلقة .. فالحقائق في هكذا مسائل تظل حقائق نسبية ومتغيرة ..

وللجميع التحية ..

YY 18-12-2002 10:37 PM

محمد قطب يعتبر بني عثمان خير المسلمين بعد جيل التابعين. ولا شك أن ولاءهم للإسلام فاق ولاء كل من الأمويين والعباسيين. ولا تخلو خلافتهم من عيوب هل أقل من عيوب سواهم . وأهم هذه العيوب هو شطب ركن الخلافة الأول وهو البيعة.
ويقع إثم كل (خلفاء وحكام المسلمين) الذين جعلوا الخلافة وراثة واعتبروا بيت المال ملكا لهم يقع إثم ذلك إلى يوم الدين على من سنّ هذه السنة السيئة رضي الله عنه وغفر له. ووقوع الإثم بنص حديث الرسول عليه السلام. ومن كان يرى لمسلم كائنا من كان استثناء من حكم الوحي المتمثل في حديث الرسول فعليه أن يراجع نفسه.
ما بالنات نشتط في محاسبة بني عثمان ونتسامح في محاسبة سواهم. أحد خلفاء العرب أمر جاريته بأن تصلي في الناس بعد أن جامعها وهي متخفية ثم نقول بنو عثمان.

ألا يكفيهم فخرا أن الرسول عليه السلام قال في محمد الفاتح يرحمه الله: " ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ‏ ‏وسمعته ‏ ‏أنا من ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏زيد بن الحباب ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏الوليد بن المغيرة المعافري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الله بن بشر الخثعمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه ‏
‏سمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏‏(((‏ لتفتحن ‏ ‏القسطنطينية )))‏ ‏ ‏فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش قال فدعاني ‏ ‏مسلمة بن عبد الملك ‏ ‏فسألني فحدثته فغزا ‏ ‏‏(((‏ القسطنطينية )))‏ "

ألا إن من شوهوا بني عثمان هم من أسموا اليهود والإنجليز حلفاء. وأسموا الوادي الذي سالت فيه دماء الشهداء من الأتراك دفاعا عن بلاد المسلمين أسموه في عاصمة عربية (((((وادي الرّمم))) يعني الجيف.

أما عن ثوارنا وعواهلنا ورؤسائنا وزعمائنا وأوحدينا ...................

فحسبنا الله ونعم الوكيل

YY 18-12-2002 10:37 PM

محمد قطب يعتبر بني عثمان خير المسلمين بعد جيل التابعين. ولا شك أن ولاءهم للإسلام فاق ولاء كل من الأمويين والعباسيين. ولا تخلو خلافتهم من عيوب هي أقل من عيوب سواهم . وأهم هذه العيوب هو استمرارهم في نهج شطب ركن الخلافة الأول وهو البيعة.
ويقع إثم كل (خلفاء وحكام المسلمين) الذين جعلوا الخلافة وراثة واعتبروا بيت المال ملكا لهم يقع إثم ذلك إلى يوم الدين على من سنّ هذه السنة السيئة رضي الله عنه وغفر له. ووقوع الإثم بنص حديث الرسول عليه السلام. ومن كان يرى لمسلم كائنا من كان استثناء من حكم الوحي المتمثل في حديث الرسول فعليه أن يراجع نفسه.
ما بالنا نشتط في محاسبة بني عثمان ونتسامح في محاسبة سواهم. أحد خلفاء العرب أمر جاريته بأن تصلي في الناس بعد أن جامعها وهي متخفية ثم نقول بنو عثمان.

ألا يكفيهم فخرا أن الرسول عليه السلام قال في محمد الفاتح يرحمه الله: " ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ‏ ‏وسمعته ‏ ‏أنا من ‏ ‏عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ‏ ‏قال ثنا ‏ ‏زيد بن الحباب ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏الوليد بن المغيرة المعافري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الله بن بشر الخثعمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أنه ‏
‏سمع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول ‏ ‏‏(((‏ لتفتحن ‏ ‏القسطنطينية )))‏ ‏ ‏فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش قال فدعاني ‏ ‏مسلمة بن عبد الملك ‏ ‏فسألني فحدثته فغزا ‏ ‏‏(((‏ القسطنطينية )))‏ "

http://hadith.al-eman.com/Display/Di...ST=0&Tag=&SP=6|3|لتفتحن+القسطنطينية|0|1|0||

ألا إن من شوهوا بني عثمان هم من أسموا اليهود والإنجليز حلفاء. وأسموا الوادي الذي سالت فيه دماء الشهداء من الأتراك دفاعا عن بلاد المسلمين أسموه في عاصمة عربية (((((وادي الرّمم))) يعني الجيف.

أحد العوامل الموضوعية التي أثرت على الأمة هو تنحي اللغة العربية عن مجال الحياة والحكم وبالتالي جمود الفقه . على ما كان يكنه بنو عثمان من توقير وإجلال لهذه اللغة.
أما عن ثوارنا وعواهلنا ورؤسائنا وزعمائنا وأوحدينا ...................

لقد هدم الغرب الخلافة بثلاثة أسهم من كنانته وهي القوميات العربية والتركية والصهيونية والتي يتكشف الآن تحالفها ضد الأمة.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.

يتيم الشعر 19-12-2002 07:34 AM

أشكر الأخ y على تعقيبه الذي يستشف منه غيرته وحميته على الإسلام ..

وأتـفق معه في كثير مما ذهب إليه لكنني أضيف بعض الملاحظات اليسيرة لو تكرمتم ..

أولاً / مع إجلالي وتقديري للأستاذ محمد قطب وسائر مفكرينا وعلمائنا إلا أننا لا نعتبر آراءهم صواباً مطلقاً وخاصة في مسألةٍ كهذه فالعثمانييون كان منهم الحسن والسيء والقوي والضعيف كحال غيرهم ومن الغبن أن نفضلهم على غيرهم إطلاقاً ..

ثانياً / مسألة إمامة اجارية للمسلمين في الصلاة فلا أظنها إلا رواية موضوعةً تماماً ومنكرة جداً ..

ختاماً أشكرك أخي وجزاك الله خيراً

rmadi41 12-01-2003 01:43 PM

للرفع
 
للرفع

rmadi41 12-01-2003 01:50 PM

لمحمد ب بالذات
 
http://www.alayislam.com/history/B1F6.htm
اقرأ الموضوع

يتيم الشعر 10-03-2003 01:03 AM

لأهمية الموضوع أقوم برفعه خاصة والحديث الآن حول دور تركيا في الحرب الصليبية الأمريكية على العراقوالإسلام ..

[WEB]http://www.alayislam.com/history/B1F6.htm [/WEB]

rmadi41 13-03-2003 02:10 AM

رحمه الله
 
ان السبب الاكبر في تشويه صورة العثمانيين و المقصود به هو دولة الاسلام العظمى (اقول العظمى رغم أنف الكارهين لها) هو سيطرة اعداء الاسلام على الاعلام العالمي حتى داخل بلاد الاسلام ( في بعض الجرائد العربية وو سائل الاعلام اجد كلمات مثل الضحايا الارمن وا عتداء الاكراد المسلمين عليهم و أن الدولة العثمانية قامت بابادتهم وكل هذا الهراء الذي ردده هؤلاء الكفار رغم كذبهم و رغم أنهم قاموا بمهاجمة المسلمين العزل ابتداءا بقصد ابادتهم , فنجد صحف بلاد المسلمين تردد ادعاءاتهم ) انظر اليهم كيف أوجدوا العداء للعثمانيين حتى عند بعض المسلمين الجهلاء الذين لا يفقهون شيئا و لم يقرأوا عن دولة خلافتنا العظيمة الا من مصادر اجنبية أو من اعلام الثورات التي يتباهون بها وهي أضر ما ضر الاسلام ان السيطرة على الاعلام اتاحت لليهود ان يجدوا تعاطفا واسعا حول العالم رغم الكذب و المبالغة الشديدة في الادعاء بانهم ضحايا , الا تجد تغييبا واضحا للشخصيات المخلصة للاسلام او تشويها لصورتها في وسائل الاعلام المختلفة فلا نجد الا بعض التافهين يمجدون في كل منبر كل ذلك بسبب تقاعسنا و غبائنا كل شخص يعتقد أن عمل الخير الوحيد هو بناء مسجد فقط ليس الا , فمتى نعرف طريق النصر الصحيح و متى نعمل بانفسنا و نترك نظرية المؤامرة رغم وجودها و نفعل شيئا غير البكاء و التشكي

rmadi41 10-07-2003 04:05 AM

لا تنس أن حرب 93 قامت بدون رضاالسلطان عبدالحميد رحمه الله الذي كان رافضا للدخول في الحرب الا انه اجبر على ذلك لضغط الصدر الأعظم عليه و تأليب العامة و الشعب عليه ولم يكن يوافق بأي حال على الدخول في الحرب العالمية الاولى وقد قامت بعد خلعه بسبع سنوات .
ثم أن الجزيرة العربية ماعدا الحجاز و اليمن كانت شبه مستقلة عن الدولة العثمانية لذا فلا دخل لها في تخلفها


سبحان الله كم يظلم هذا الرجل اللهم ارحمه و اجزه عنا خير الجزاء , ان هذا السلطان العظيم شهد له اعداؤه بذكائه و حسن سياسته فكيف تفتري عليه هذا القول

يتيم الشعر 11-07-2003 06:35 AM

نعم رحمه الله تعالى ..

rmadi41 14-07-2003 04:25 AM

طيب لماذا تقول بعدم معرفته لشؤون الحكم وتفتري عليه

يتيم الشعر 14-07-2003 06:09 AM

أخي العزيز ما المناقض لأن أترحم عليه و اعتقادي في الوقت ذاته أنه أخطأ في تسيير أمور الدولة !!

rmadi41 15-07-2003 03:16 AM

طبعا ليس هناك تناقض , و لكنك عندما تقول انه اخطأ أو تقول انه ليس من مزاياه الا موقفه من فلسطين , فعلينا ان نتوقف و نسألك مامدى معرفتك بالتاريخ العثماني و ما قراءاتك التي قرأتها عن دولة الخلافة العلية و أما شيخنا المظلوم السلطان عبد الحميد فيظلم كثيرا لان معظم الناس قرأ عنه من كتاب يعتمدون على مصادر اجنبية او من قوميين يخلطون كل ماهو عثماني بالاتحاديين و العلمانيين

خبيب 15-01-2004 11:22 AM

قال "فوالله إن الغبار الذي في أنف معاوية بن أبي سفيان وهو في غزوةٍ مع المصطفى عليه الصلاة والسلام لخيرٌ من عمر بن عبدالعزيز "

عبارة تخر لها الجبال. وهل يكون جماد افضل من خليفة راشد؟ لا حول ولا قوة الا بالله. الا تعلم ان المسلم افضل من الكعبة؟ هذا مسلم عادي فكيف بخليفة راشد؟ هذه المقولة انتشرت على السنة العوام ولا تضح ولا يجوز قولها.

النقيب 16-01-2004 02:37 PM

أولا: الموضوع شيق فعلا، ولذلك أحببت أن أعقب عليه مختصرا للأفكار التي تضمنها مع إعطاء الرأي به فأول ما يبتدر اليّ أنه من الرائع ما ابتدأ به يتيم الموضوع بقوله: [لا أظن اثنين يختلفان في فضل العثمانيين (خلافةً أو دولة) على الأمة الإسلامية]، ولكن في الوقت عينه أستغرب الحكم على قرون من الحكم بكلمات قليلة...
أما في الإجابة على سؤاله الأول ونصه كالتالي: [أكانت خلافةً أم احتلالاً؟] فالجواب –بلا شك- إنها لم تكن احتلالا بل كانت خلافة اسلامية ودولة اسلامية بلغت من العز والسؤدد والمجد مبلغا كبيرا ولعلنا نـجد هذا في مثل سيرة السلطان محمد الفاتح رحمه الله ما يدل اظهر الاستدلال على ما نقول، وبما ان السلطان محمد الفاتح اشهر من نار على علم نأخذ قسما موجزا من سيرة غيره من سلاطين العثمانيين لكي يشاركني القراء بالرأي وأذكر شيئا من سيرة السلطان الغازي ضياء الدين بايزيد خان الثاني ابن السلطان محمد الفاتح كما جاءت على لسان مفتي بيروت الاسبق سـماحة الشيخ عبدالباسط الفاخوري رحمه الله رحمة واسعة حيث يقول:


السلطان الغازي ضياء الدين بايزيد خان الثاني
ابن السلطان محمد خان الفاتح


[CELL=filter:;]
وهو من أعيان السلاطين العظماء وما كان همه إلا الجهاد وكان ذو هيبة شديدة, تفرع من شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تزينت باسمه رؤوس المنابر وتوشحت بذكره صدور المنائر وهو الذي بنى بمدينة أدرنة على شاطئ النهر جامعا ومدرسة وفتح قلعة (كلي) وقلعة (آق كرمان) وقلعة (ملوان) وقلعة (طرسوس) وقلعة (نفشة) وقلعة (كولك).
وفي سنة 893 أمر ببناء الجامع بقرب دار السعادة العتيقة بمدينة قسطنطينة.
وفي سنة 895 سار بعساكره فاستولى على قلعة (اينه بختي) وقلعة (متون) وقلعة (ترون).
كان رحمه الله ملكا ً جليلا ً جميلا ً كبيرا ً عالما ً ورعا ً مجاهدا ً مرابطا ً, بنى المساجد والمدارس والجسور وفتح الفتوحات.
عاش سعيدا ً ومات شهيدا ً, حكي عنه أنه كان يجمع في كل محل نزل فيه من غزواته ما على بدنه وثيابه من الغبار ويحفظه فلما دنا أجله المحتوم أمر بذلك الغبار فضرب لبنة صغيرة وأوصى بأن توضع معه تحت خده في القبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار) كما روى البخاري في صحيحه كتاب الجمعة وفي الجهاد.
[/CELL]


كل هذا ومثله، وفوقه الكثير، يجيب على سؤال يتيم الثاني لما قال: [أم أن زوالها كان انتكاسةً حقيقيةً وتاريخية للمسلمين؟] لذا أوافق الأخ مـحمد ب في قوله: [والإجابة عليه في الحقيقة تستلزم أبحاثاً طويلة عن السلطنة العثمانية] إلى هنا أوافقه فالاطلاع والتوسع في الاطلاع في مثل هذا المقام امر جليل إلا أن المساوئ تكاد لا تجد لها محلا مقارنة بالمحاسن، أما ما يعود لزمن التقهقر فالمسؤولية فيه لا تقع على فرد هو السلطان بل على المجتمع بعمومه والذي ابتعد عما اوصله الى تلك المكانة العظمى، ولعلي اذكر في هذا المقام بيت شعر تلاه بعضهم امام سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأعجب به وبيت الشعر يقول:

أبي الإسلام لا أب لي سواهُ ... وإن فخروا ببكر أو تميمِ


وبعد قراءتي لمداخلة محمد ب ارى ان اقول انه من المهم ان نحب ونظهر الحب لهذه الدولة التي رفعت راية لا اله الا الله بكل عنفوان وصلابة في وجوه الحاقدين الطامعين، لا سيما بوجه اولئك الذين خرجوا بفكرة القوميات التركية والعربية وغيرها من معاهد دراساتهم في أوروبا بغية ضرب لحمة المجتمعات الاسلامية.
وردا على اخي محمد ب فإني أرى ان المشروع الحضاري للدولة العثمانية تجلى في الاكتشافات العلمية التي بقيت رائدة لسنوات طويلة في الدولة العثمانية فكان مهندسوها –على سبيل المثال- شديدي الاهتمام بالمبادرة العلمية الهندسية كذلك في مجال الصناعة العسكرية في العصور الاولى من عهد الدولة لا سيما البحرية منها حتى ان السلاح البحري كان متفوقا بدرجة كبيرة في اكثر من عهد من تلك العهود وهو الامر الذي ساعد كثيرا في استتاب الامر للدولة في بلاد بعيدة عن اسطنبول في فترات معينة والامر يستحق البحث والتوثيق اكثر واكثر وفي راسي نثرات متفرقة من هذا أعد نفسي ان اعمل على جمعها في وقت لاحق باذن الله، بكل حال ان المشروع العسكري الناجح لم يكن لينجح يا اخي محمد ب لولا تضافر التفوق العلمي في المجالات الاخرى.


لذلك فان من الصحيح قولك: [وقد قاد الانهيار الحضاري الذي حصل في القرون الأخيرة إلى انهيار المشروع العسكري أيضاً مع النهضة الأوروبية الهائلة]، ولكن هذا أيضا لا نحمل مسؤوليته لسيدي السلطان عبدالحميد رحمه الله فقد تسلطن رحمه الله على جروح وتراجع كبير في أكثر من ميدان وفي زمن تكالبت فيه المكائد والمؤامرات ضد الدولة العلية.


أما الاخ الرمادي فقد أثار إعجابي في الكثير من كلامه ويكفي ان اشير الى قوله: [العثمانيون مساحة مباركة في زمن المسلمين] لأكشف مدى ثقافته العالية في هذا المجال فكلمته هذه دقيقة بشكل كبير جدا وخالية من شوائب تأثيرات المناهج التي وضعها الاستعمار بأيدي القومية المدعاة آنذاك، وأثمن بعض مداخلاته التي احتوت سردا تاريخيا موجزا من الممكن ان يستفيد به القارئ عنوانا لبحثه ليزداد اطلاعا فبارك الله فيه.
وليس يفوتنا ان نوه الى كلمته الذكية: [أما العالم الذي نقول عنه أنه عربي فهل بعد أن تركه العثمانيون صحا واستيقظ].
وأؤكد على أمور اخرى وردت في كلماته فنحن لا زلنا نعاني –كأمة- من آثار مخلفات ما أثر مذ ذاك سلبا على الدولة العلية ولا داعي لكثير من التكرار فالجهات التي نعنيها معروفة بل لا شيء غيرها معروف في السياسة اليوم.

كل هذا يجعلني استغرب ان يقدم يتيم على حصر ايجابيات مئات من السنين في أمور ثلاثة


1-) فتح القسطنطينية.
2-) حفاظهم على وحدة المسلمين وحمايتهم لدولة الإسلام.
3-) موقف عبدالحميد من إقطاع جزء من فلسطين لليهود.


فأين الفتوحات التي تـجاوزت القسطنطينية ولا تزال آثارها راسخة في تلك الأرض في البوسنة وبلاد أوروبا الشرقية وغيرها الكثير من الفتوحات الجليلة، وأين مشاريع الصلة بين الأقطار الإسلامية وأين توحيد البلاد الإسلامية تحت الراية الموحدة وأين السلطان القدوة وأذكر في هذا المقام جزءا من وصية السلطان الغازي عثمان خان الأول الأشعري بن الأمير أرطغول أصل هذه الشجرة الطيبة العثمانية لما قال فيها: [أولا ً تمسك في كل أمورك بالشريعة الغراء وشاور في المهمات أهل الرأي والدهاء, ثانيا: أعط كل ذي حق حقه من التكريم والإنعام من الخواص و العوام لا سيما العلماء الأعلام الذين هم دعائم دين الإسلام لتكون مظهرا لما قيل: (خير الناس من ينفع الناس), ثالثا: حيث أنك خليفتي من بعدي فتنبّه لما هو أعظم ركن من أركان هذا المقام وهو التعظيم لأوامر الله والشفقة على خلق الله, واطلب النتائج الخيرية من إعلاء كلمة الله والغزو لوجه الله انتهى]
وأين مثل السلطان أورخان الأول الذي فتح الكثير من الامصار وصيرها دار اسلام
وأين مثل السلطان مراد الاول الذي كان لا يلبس إلا ثوبا ً من الصوف الرقيق الذي يلبسه الفقراء, و كان كثير التقشّف وأين من يقمع البدع –ولا يشعل جذوتها-
وأين مثل السلطان مراد الثاني الذي ما كان همه الا الجهاد في سبيل الله واللائحة تطول وتطول..

ثم ما هي السلبيات التي نريد أن نجلدهم عليها ولا نجلد انفسنا!؟!؟
وهل التخلف العلمي الا بسبب تقصير المتعلمين! وهل قلت مسالك طلب العلم عما كانت عليه في عهد السلف الصالح رضوان الله عليهم!؟ إنما قلت الهمة حتى قيل ماتت الهمم فالمشكلة في المتعلمين ولو لم نخل المسؤولية من الحكم، وبكل حال هذا لم يكن طوال العهد ولعلي أسأل هل كان الحال أحسن في الظروف التي نشأت فيها الدولة العثمانية العلية! من يجيب!؟
أما ما حصل في الحرب العالمية! فقد انتهت وظهرت نتائجها ولنفترض مواقف اخرى لقادة الدولة فإلى أين كنا سنصل! من يجيب!؟ ألم تكن أطماع الانكليز والفرنسيين تحيك المؤامرات منذ عقود لتحتل بلادنا! هل كانت ستتخلى عن أطماعها تلك!
اما مسمى الانغلاق عن العالم الخارجي فلا أدري ما المقصود به مقارنة بالاساليب الاقتصادية التي كانت معروفة في ذلك الزمن!! أما ما حصل في شبه الجزيرة العربية فكان مرده إلى كثرة التمرد خارج الحجاز.
أما أن نحاسب السلطان عبدالحميد بمقياس ما استلمه من سلفه فليس عدلا، فقد تسلطن –كما قلنا- على وضع متدهور بقسوة نتيجة كل تلك الظروف التي حاطت بالسلطنة في ذلك العهد.


[align=JUSTIFY]ونفهم أنك مـحب لاجتماع الأمة، ونحن لا نقول أن حكام العثمانيين كانوا معصومين عن الخطأ ولكنهم كانوا عنوانا كبيرا ونهضوا بالامة لقرون بكل عزم وعنفوان.

ويا ليت الاخ رجب ما قال كلمته التي نصها: [كل الخلافات من بعد سيدنا عثمان بن عفان كانت وبالا على المسلمين والاسلام وسبب تأخر المسلمين باستثناء الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز]، لأنها على التقديرين خطأ، فلو كانت الخلافات جمع للخلافة فلم تكن كلها وبالا على المسلمين بل في الغالب حفظت او سعت في سبيل وحدة الصف وجمع القلوب وإلا فما هو زمن الفتوحات الاسلامية تلك التي امتدت من الصين شرقا الى الاندلس وجبال فرنسا غربا وفيينا عاصمة النمسا شمالا وبلاد الشيشان وداغستان وغيرها من جهة وبلاد افريقية من اخرى!!
كذلك لو كانت على تقدير جمع الخلاف فالعبارة غير سليمة لأن بعض الاختلاف كان فيه رحمة كما قال ابن رسلان الشافعي: [والاختلاف -أي في الفروع بين المجتهدين- رحمة].

النقيب 16-01-2004 02:38 PM

اما مداخلة الاخ yy فقد كانت جيدة ومهمة لولا انها احتوت على ذكر رواية فيها ان خليفة عربيا أمر جاريته بعد أن وطأها أن تصلي بالناس فتؤمهم فهي منسوبة للوليد بن يزيد (وليس للوليد بن عبدالملك باني المسجد الاموي ومسجد قبة الصخرة كما يخطئ بعض الكتاب) وفي الحقيقة فقد حاولت التحري عن أصل هذه الرواية فلم أجدها إلا في البداية والنهاية لابن كثير منقولة عن الواقدي(!!!) فهل في هذا الواقدي قيل إن الواقدي ركن الكذب! أم لا!؟ كذلك في كتاب للجاحظ والجاحظ حاله كما تعلمون فلا يؤخذ منه وأيضا في كتاب لابن خلدون المؤرخ وقد رواها ولم يؤكدها وأضع أمامكم ما وجدت:
يقول ابن كثير في البداية والنهاية ما نصه: [وقال الواقدي: كان الوليد جبارا ذا سطوة شديدة لا يتوقف إذا غضب] وقال ابن خلدون: [ولما ولي الوليد لم يقلع عما كان عليه من الهوى والمجون حتى نسبت إليه في ذلك كثير من الشنائع مثل رميه المصحف بالسهام حين استفتح فوقع على قوله تعالى :"وخاب كل جبار عنيد" وينشدون له في ذلك بيتين تركتهما لشناعة مغزاهما ، ولقد ساءت المقالة فيه كثيرا ، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الأعداء ألصقوها به]. أما كلام الجاحظ فليس بين يدي الآن.
وبغض النظر فهل وجود فسق في واحد من الخلفاء الأموين أو غيرهم يجعل من عصور الخلافة العربية عصورا مظلمة سوداء! وبنو أمة إن ظهر فيهم من ظهر ممن قيل في حقه العيوب فإن فيها مَـن ليس في غيرها فيها خلافة عمر بن عبدالعزيز الخليفة الراشد الذي أبطل مسبة علي رضي الله عنه من على المنابر بعد أربعين سنة من استحداثها وفيها الفتوحات الجليلة العظيمة وفيها انتشار الاسلام في الشرق والغرب.

أما آخر مداخلتين في الموضوع فيا ليت الاخ يتيم لم يضع تلك الجملة لأن معناها لا يستقيم فالمسلم عند الله افضل من الجماد كما بيَّن الاخ خبيب، فكيف برجل صالح فاضل شهم بطل كسيدنا الخليفة عمر بن عبدالعزيز، أما سيدنا علي رضي الله عنه فهو أفضل من معاوية وأفضل من عمر بن عبدالعزيز كما قال يتيم.
هكذا اكون مررت على الموضوع بأكلمه ولخصته وأضفت ما ارتأيت اضافته وبورك فيكم.[/align]

rmadi41 19-01-2004 02:16 AM

اخي النقيب جزاك الله خيرا على ما كتبت و لكن انبه الى ان الكلمة التالية و هي :
العثمانيون مساحة مباركة في زمن المسلمين , و جزء رحب في حضارة البشر , اتسموا بالسمو في تاريخ العالم , جاهدوا و اجتهدوا أصابوا كثيرا , ولهم أخطاؤهم لكنهم أضافوا للانسانية فخرا , و للمسلمين عزة .
فلم كل هذه المعاداة للعثمانيين في بلاد المسلمين ؟!!!
ليست بل للدكتور محمد حرب عبد الحميد و قد ذكرت ذلك و لكن يبدو انك لم تنتبه الى ذلك , و شكرا

النقيب 19-01-2004 04:04 AM


على كل حال، اشتمال مداخلاتك على هذه المعاني كان بسبب اختيار دقيق بل واختيار موفق بارك الله فيك...

يتيم الشعر 06-05-2004 02:32 AM

فماذا نقول الآن ؟!
أنترحم على الخلافة العثمانية و أيامها ؟!
أم نحملها مسؤولية ما آلت إليه أوضاعنا و أحوالنا الآن ؟!

سيف29 06-05-2004 05:10 AM

بارك الله بكم وفيكم أخواني وجزاكم الله خيرا كما يقول المثل إختلاف الرأي لايفسد للود قضية اليس كذلك

يتيم الشعر 07-08-2007 03:46 PM

هل تظنون أن أردوغان وحزبه هم خلفاء الخلفاء العثمانيين ؟

كريم الثاني 08-08-2007 12:26 PM



الزملاء الأفاضل ،،، السلام عليكم ورحمة الله.

الزميل الفاضل يتيم الشعر ،،، حياك الله .

أنا لا أريد ان اعلق على موضوع الخلافة العثمانية فقد قال فيه الزملاء ما يكفي ، ولكنني أريد ان اعلق قليلا" على كلام الزميل الفاضل يتيم الشعر

يقول زميلنا الفاضل :




(( حنانيك أخي الكريم رجب فوالله إن الغبار الذي في أنف معاوية بن أبي سفيان وهو في غزوةٍ مع المصطفى عليه الصلاة والسلام لخيرٌ من عمر بن عبدالعزيز فما بالك بمن هو خيرٌ منهما كليهما - أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم أجمعين ..))

وأنا أقول له ويحك يا رجل من أين جئت بهذا الكلام ؟؟؟؟؟!!!!!

هل جاء هذا الكلام في القرآن العظيم ، أو قاله النبي الأمين ؟؟؟؟!!!

أم قاله أحد الخلفاء الراشدين ،،، أم أحد العشرة المبشرين ،، ، أم أحد من آل البيت الأطهار أو إحدى أمهات المؤمنين ، أم قاله صحابي جليل ؟؟؟؟!!!!



من قال أن الغبار الذي في انف معاوية هو خير من خليفة أجمع المؤرخون على عدله وزهده في الحكم ؟؟؟؟؟



لو قلتم أن معاوية خير من عمر بن عبد العزيز ، لقلنا كلام فيه نظر ، أما أن الغبار الذي بأنفه أفضل من عمر بن عبد العزيز ، فوالله ما هذا بقول معتبر .

وما هو إلا تجني وجهل وتعصب ولا يختلف عن كلام الروافض في أئمتهم ، فإذا كان الغبار الذي دخل أنف معاوية خير من عمر بن عبد العزيز ألف مرة فما بالك بعرق معاوية وفضلات معاوية !!!!

اتقوا الله فيما تنقلون وفيما تكتبون ، وحافظوا على هذه النعمة العظيمة التي أعطاكم إياها الله عز وجل نعمة العقل ولا تتبعوا أهواءكم وأهواء من سبقوكم فيضلكم الله عن سبيله .

قال تعالى مخاطبا" نبي الله داوود في سورة ( ص ) :



((( يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب )))


ديننا العظيم نأخذه من القرآن الكريم ومن نبيه العظيم ولا نأخذه من وعاظ السلاطين .


وشكرا" لكم .

*******



تنويه : قائل العبارة السابقة هو عبد الله بن المبارك

(( سُئل الإمام عبد الله بن المبارك ، أيهما أفضل: معاوية بن أبي سفيان، أم عمر بن عبد العزيز؟ فقال: و الله إن الغبار الذي دخل في أنف معاوية مع رسول الله  أفضل من عمر بألف مرة.

صلَّى معاوية خلف رسول الله ، فقال: سمع الله لمن حمده. فقال معاوية: ربّنا و لك الحمد. فما بعد هذا؟ ))


يتيم الشعر 09-08-2007 12:53 PM

أخي الكريم .. كريم

جزاك الله خيراً .. ما قلته أنت هو الصواب وما قلته انا هو الخطأ ..

والصحيح أن يقال : " إن الغبار في أنف معاوية رضي الله عنه في غزوة غزاها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من كثي مما قام به الخليفة العظيم عمر بن عبدالعزيز "

ومن باب التصويب .. يقال كثيراً إن عمر بن عبدالعزيز هو الخليفة الراشد الخامس .. والصواب أن الخليفة الراشد الخامس وبصحيح نص رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سيدنا الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما "


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.