حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الاسلامية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=8)
-   -   الاختلاف كما من بلاغ الله (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=68330)

منير القسوره 22-01-2008 08:30 PM

الاختلاف كما من بلاغ الله
 
الاختلاف من بيان الله
الاختلاف والتفرق والاعتصام والاستمساك
عندما يتحدث الاكثرين ممن يتزعمون الراي والتوجيه عن الاختلاف يعنون على الاغلب- او لاغير- اختلاف الراي والقناعات في المسائل الفقهيه والمذهبيه
وكذلك عندما يتحدثون عن قوله تعالى(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) يقصدون بها عدم الخصومه والتشتت والنزاع ولكني بعد التامل وجدت انها تعني اعمق واهم من ذلك
والمؤدى لهذه المفرده من بيان الله ووفق ايات كثيره هو الارتداد والعصيان والكفر وعدم الاتباع للنبي وبالتالي عدم الايمان
وينقسم الناس الى فئتين ..واحده لم تختلف وهي الفئه المؤمنه ببلاغ رسول الله المرسل اليها
والاخرى تنبذ ذلك وهي الفئه المختلفه وهي فئة المرتدون والمنافقون والكافرون او المرتكسون الى حماة الجاهليه لانهم يحملون اامال وشهوات الدنيا ولا يطيقون تكليف الرب لهم في الطاعه والصبر
وحركة الارتداد بعد وفاة النبي هي من قبيل هذا الاختلاف والركوس .. وهو ارتداد عقائدي لم يقف عند حده الفكري وانما تعدى ذلك الى العصيان المسلح والسياسي والاقتصادي بعدم دفع الضريبه للدوله التي اسسها رسول الله وفق اشراف وتوجيه الله . ووفق المجلس الشوري الذي امر الله رسوله بتاسيسه (وشاورهم بالامر)
والان لنستعرض الايات الداله الى ما ذهبنا اليه::--
(كان الناس امة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وانزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه والله يهدي من يشاء الى صراط مستقيم)
اختلفوا اي تركوا او بدلوا وغيرو ا
يقول الله
(ان الدين عند الله الاسلام وما اختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بايات الله فان الله سريع الحساب)

وهنا ايضا اختلف بمعنى خالف الاتباع بغيا وكفرا بكتاب الله الجديد
يقول الله
(ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات واولئك لهم عذاب عظيم
اي خالفوا ولم يتبعوا البينات)
يقول الله
(وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ*إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) (هود 118، 119).

إذ أن المختلفين هنا خارجون عن رحمة الله تعالي لا محالة لتشمل رحمته الذين لا يختلفون من بعد ما جاءتهم البينات، هذه واحدة.

وأما الثانية فإن عدد المختلفين للأسف أكبر بكثير من عدد الملتزمين علي الرغم من أن الله تعالي قد أمرهم بالاعتصام بحبله، لذا فإن الله تعالي قد توعد المختلفين بهذا الوعيد في القرآن (لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ).


وقوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا
اي لا تفارقواحبل الله واعتصموا به
وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب ا

عبدالله73 23-01-2008 01:58 AM



السلام عليكم

{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون }

صدق الله العظيم


اخي الكريم اعتقد انه جانبك الصواب في تفسيرك للاية :

(واعتصموا بحبل الله جميعا )
جملة تامة المعنى تطالبنا بالاجتماع على الايمان والاحتماء بالله الذي نؤمن به

والاعتصام لا يأت من فراغ بل من اصل ملموس وهذا الاصل هو الاسلام حيث ان المخاطبين هنا هم المسلمون لذا يقال لهم اعتصموا ولو كانوا غير مسلمين لما قيل لهم ان يحتموا لانهم حينها ليسوا على شيء اصلا

واليك مثال اخر :
قوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )

فهنا الايمان موجود والطلب لشيء اكبر من الايمان وهو التقوى لاحظ الاية تخاطب المؤمنين ليتجهوا للتقوى ( قوا)
وبمعنى ان هذه الاية تطالب المؤمن بان يطمح في الدرجة الاعلى من الايمان وهي التقوى

بينما في الاية السابقة المطلوب من المسلمين ان يرتقوا للدرجة الاعلى من الاسلام وهي الايمان

والاية بعد ذلك تطالبهم بعدم التفرق فتقول ( ولا تفرقوا) فان كنت مؤمنا الان فسوف تقدر على عدم الفرقة اما ان كنت لا زلت مسلما فقط فلن تقدر

وكان من الجائز لغويا ومنطقيا ان يقال وتفرقوا وبذلك تكون الفرقة مشروعة ولكن هنا الفرقة هي اصل الموضوع ومنهي عنها ، وقد ارشدنا الله الى الطريق المؤدي للتخلص منها ، وهو التمسك بدينه بقوة اي اعلى من درجة الاسلام التي نحن نكون عليها تلقائيا ، ثم يأتي التأكيد بقوله وتذكيره للمسلمين حين كانوا مفرقين واعداء واصبحوا بالاسلام اخوانا مؤلفة قلوبهم
(واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها)
وليس بالضرورة ان يكون كل اخ متحدا مع اخيه لمجرد كونه اخيه بل احتمال الفرقة جائز ، الا اذا امر بعدم الفرقة ، وحتى يلبي النداء يجب ان يوقظ شعور الايمان لديه بمن امره بالاتحاد

ثم تكمل الاية : (كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ) وهذا توضيح ومثال لترسيخ الفكرة المطروحة في الاية وهي فكرة ان الاعتصام بدين الله ذو فائدة عظيمة وكذلك عدم الفرقة

نستخلص ما يلي :

الاسلام : ينهي العداوة ويؤلف بين القلوب ولكنه لا يمنع الفرقة

الايمان : يجمع المؤمنين ويوحد بينهم ويمنع الفرقة ولكنه لا يكفي لاتقاء النار فربما يخطيء المؤمن بما يوجب العذاب

التقوى : تحجب عذاب النار وكيف لا والنار لا تحرق الا الخطايا والتقي هو من لا خطايا عنده





هذا التفسير غير منقول وقابل للطعن



كونزيت 23-01-2008 02:11 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله73

هذا التفسير غير منقول وقابل للطعن


هل تقصد أن التفسير جاء حسب فهمك الشخصي للآيات ؟!!!

منير القسوره 23-01-2008 08:10 AM

الاخ عبد الله 73

اعتقد انه لا خلاف بيننا
التفرق هنا هو الى فريقين اهل ايمان واستمساك واخر لا يعتصم ويفارق وهم اهل المخالفه والكفر والابتعاد
جميعا: اي يامرنا ان نؤمن جميعا ولا يخالف احد

والكفر والابتعاد ليس بالتغيير لدين الاسلام الى غيره فحسب
بل ايضا بالنفاق والهوى والقصد السئ

عبدالله73 23-01-2008 05:21 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة كونزيت
هل تقصد أن التفسير جاء حسب فهمك الشخصي للآيات ؟!!!


السلام عليكم

الاخت كونزيت

اولا: الاخ منير صاحب الموضوع قام بادراج تفسير شخصي لا يستند الى ما قاله الصحابه رضوان الله عليهم ولا اظنه يقبل بتفسير الصحابة ولا باحاديث رسول الله لذا خاطبناه على قدر عقيدته ولو كان المتحدث شيوعيا لخاطبناه باسلوب اخر لا نذكر به ايات القرآن الكريم لانه لا يجوز مخاطبته بما لا يؤمن به

ثانيا : انا ادرجت هذه الملاحظة حتى لا اجبر احد من الاخوان ان يأخذ بها معتقدا انها منقولة وهو لا يعلم

ثالثا : الجواب نعم حسب فهمي للقرآن الكريم وللاسلام وللحديث الصحيح اما قبول الطعن فهو لتشجيع من لديه ما يفند ما قلناه مع اعتقادي بعدم وجود ذلك لان ما قلناه لا يتعارض مع العقيدة بل هو تشريح دقيق وتفسير للقرآن بالقرآن


عبدالله73 23-01-2008 06:01 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منير القسوره
الاخ عبد الله 73

اعتقد انه لا خلاف بيننا
التفرق هنا هو الى فريقين اهل ايمان واستمساك واخر لا يعتصم ويفارق وهم اهل المخالفه والكفر والابتعاد
جميعا: اي يامرنا ان نؤمن جميعا ولا يخالف احد

والكفر والابتعاد ليس بالتغيير لدين الاسلام الى غيره فحسب
بل ايضا بالنفاق والهوى والقصد السئ


لا اخي الكريم خلافنا واضح فانت تكفر من يفترق وتخرجه من الاسلام بينما الاية لا تقول هذا وانا شرحت لك سابقا ان الفرقة لا تخرجنا من الاسلام وكذلك الاختلاف وهو فرقة لان للاسلام اركان من طبقها يصبح مسلما والفرقة من عدمها ليست من اركان الاسلام
وكذلك الايمان له اركان من طبقها يصبح مؤمنا والفرقة من عدمها ايضا ليست من اركان الايمان

ولكن الايمان هو الخطوة الرئيسة لتفادي الفرقة

وهذا يعني ان خلاف طائفتان من المسلمين وحتى اقتتالهم لا يخرجهم من الاسلام ولا يخرجهم ايضا من الايمان كما تدعي انت وربما تريد انت ان تصل لفكرة تكفير احدى الطائفتين (علي ام معاوية ) لكن هذا غير صحيح فالاسلام ليس على امزجتنا بل هو لله وحده
واليك دليل اخر:

وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الحجرات:9-10]

لاحظ ان الاية لم تكفر المقتتلين من المسلمين ولا يكون الاقتتال عادة الا بعد الخلاف فكيف انت تكفرهم
وما قاتلوا الا لتكون كلمة الله هي العليا ولكن احدهم اخطأ في التقدير بغير قصد

ولقد طلب من المسلمين فقط قتال الطائفة التي تبغي لاحظ الاية اي تطلب ما ليس لها به حق وتتجاوز ما لها وحتى هذه لم تكفر حسب الاية ، بل انها ان فاءت فيجب معاملتها بالعدل والقسط كما تعامل الطائفة الاخرى التي قاتلتها


redhadjemai 23-01-2008 07:00 PM

كان الأولى لهذا الموضوع "الموضوع " أن يكون في الخيمة السياسية .

مجرد رأي

عبدالله73 23-01-2008 07:30 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منير القسوره
الاختلاف من بيان الله


اخي منير لفت انتبهي العنوان :

"الاختلاف كما من بلاغ الله "

وكذلك الترويسة :

" الاختلاف من بيان الله "

رغم الخلل اللغوي في الجملتين الا انني اود ان تشرح لنا هل رأيك الشخصي وفهمك لايات القرآن الشخصي هو بوحي حقيقي يتنزل عليك من السماء ان لم يكن ارجو تعديل العنوان ليكون اكثر صدقا وملائمة لان تفسيرك للقرآن ما هو الا تحريف وانحراف عما اراد الله فلا تنسب ذلك لله تعالى كي لا تكون من الذين قال الله فيهم :

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ)
الانعام - 93

( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أُوْلَـئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَـؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِين) هود - 18


الوافـــــي 24-01-2008 12:31 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة منير القسوره

ينقسم الناس الى فئتين ..واحده لم تختلف وهي الفئه المؤمنه ببلاغ رسول الله المرسل اليها

سأسألك سؤلا مباشرا يا منير

هل أنت من الفئة المؤمنة التي آمتت ببلاغ رسول الله المرسل إليها ..؟؟

عبدالله73 28-01-2008 12:29 AM

ما زلنا بانتظار اجابات الاخ منير


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.