حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الفـكـــريـة (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=68)
-   -   بين العرب و العجم المسلمين : من يحمل الراية اليوم ؟! © (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=66003)

صلاح الدين 19-10-2007 06:20 PM

جزاك الله خيرا أخي الفاضل عصام الدين .
 
بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله خالق الناس على إختلاف أجناسهم و المقر بأن أكرمهم عنده تعالى أتقاهم
و الصلاة و السلام على سيد العرب و العجم ، من آخى بين المهاجرين و الأنصار

و ساوى بين المسلمين بقوله الشريف - الناس سواسية كأسنان المشط الواحد لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى -
سيدنا و مولانا محمد و على آله الطيبين الأطهار
و صحابته الأخيار و من تبعهم بخير و إحسان إلى يوم الدين .

---*---



إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عصام الدين
سيدي صلاح الدين... الطرح كبير، ولعل موضوعك يجيب على نفسه.

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عصام الدين


لكن بخصوص إضافتي الخاصة فإنني أقول :
أنا أتفق مع مداخلة سيدي سما بولاندي التي ستأتي بعد قليل.
تحياتي لك.
ولــــــه.
ولي.

سيدي الحبيب عصام الدين ...
بداية شكرا على المرور :)
صدقا أخي ...منذ فترة و أنا أرقب هذه الظاهرة و أسعى جاهدا لتفسيرها ...!
لا أخفيك أن هناااك العديد من الإجابات الجاهزة و المعلبة و التي أصبحت أعافها ...!
تبدو لي تلك الإجابات المعلبة كعلب المأكولات الغذائية المصبرة ...و الأسوء أن البعض منها قد انتهى وقت صلوحية إستعمالها .. مع أسفي الشديد على من يصر على إستهلاكها ..!
و لهذا أردت أن أستفيد من طرح هذا السؤال المستفز دوما :<< لماذا ؟ >>
و لو لم يكن لدي أمل بوجود أعضاء مثقفين و مميزين ...
أمثال الإخوين الكريمان الذين تدخلا...
و البعض الآخر الذي لم يتدخل بعض كحضرة سيدي سما بولاندي و حضرتكم الجليلة ....لما طرحت هذا الموضوع أصلا ...!


شوقتنا لمعرفة رأي علامة زمانه الشيخ الزاهد سيدي سما بولاندي
في هذا الموضوع " الشوفيني " :New2:



تحية تليق بمقام الأسياد و لكل العابرين من هنا .

الشيخ 19-10-2007 07:06 PM

هل يهم كثيرا من يحملها مادام انه مسلم ؟؟؟
قد يكون اختصارا ما ساقوله لكن اعتقده عين الصواب ...فسبب تخلفنا ليس الا نحن ...وبعدنا عن ديننا فما ابتغينا العزة في غير دين الله الا اذلنا الله تعالى
ثم ان الرقي المادي الذي لا يصاحبه رقي خلقي و روحي ان صح التعبير فلن يكون الا انتاجا و استنساخا اخر ردئا عن حضارة غربية منحطة ....
و لكن لماذا حصر الامر بين العرب و العجم المسلمين ؟؟؟؟ لماذا لا يكون مستقبل الراية في الغرب المسيحي اليوم ؟؟؟ او ربما السؤال يخص اليوم من يحمل الراية فيه ؟؟؟؟

redhadjemai 19-10-2007 07:12 PM

السلام عليكم أخي الحبيب
صلاح الدين
بالفعل موضوع مغر ...يحتاج إلى إفراده بعودة لأجله ولأجلك.

عيدكم مبارك وكل عام وأنتم وتونس بخير

صلاح الدين 19-10-2007 08:15 PM

جزاك الله خيرا أخي الحبيب الشيخ .
 
بسم الله الرحمن الرحيم ،
و به نثق و نستعين ،
و الصلاة و السلام على حبيب رب العالمين .
---*---

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال
هل يهم كثيرا من يحملها مادام انه مسلم ؟؟؟


إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال

نعم يهم يا أخي العزيز الشيخ أبو الأطفال ...!

و يهم كل باحث يريد أن يفهم في أسباب تقدم شعوب و تخلف شعوب أخرى ...!

سبق لي أن وضحت في أول الطرح أنه يسعدنا جميعا أن يتبوأ المسلمون من جديد مكانة لائقة بهم و بدينهم و بحضارتهم ،
و يسعدنا أن تكون هذه العودة للخطوط الأمامية لقيادة الإنسانية تقودها شعوب مسلمة مهما كانت أعراقهم و ألسنتهم و ألوانهم ...!

و لكن نريد أن نفهم معا و نبحث معا و نفكر معا حول هذه الظاهرة :
الدول المسلمة " الأعجمية " لها من المكانة المُــهابة و القوة الإقتصادية و العسكرية و السياسية ، ما لا يتوفر في شقيقاتها الدول المسلمة " العربية " ...!

لمااااذا ؟!

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال
قد يكون اختصارا ما ساقوله لكن اعتقده عين الصواب ...فسبب تخلفنا ليس الا نحن ...وبعدنا عن ديننا فما ابتغينا العزة في غير دين الله الا اذلنا الله تعالى

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال


كلامك مختصر و مفيد أخي الشيخ أبو الأطفال ...على الأقل حتى هذا الحد من تطارح الأفكار و تبادلها ...!

لأننا كثيرا ما نرمي جميع مصائب تخلفنا على الطرف الخارجي متناسيين الضعف الداخلي فينا و الذي لولاه لما تجرأ علينا هذا الأجنبي ...!

و لكن الأمر يستحق حسب رأيي الكثير من التفصيل في قولك المركز :<< فسبب تخلفنا ليس إلا نحن >> ...!
فلماذا تخلفنا إذن ؟
قلت لي بسبب بعدنا عن ديننا ...!
جميل ،
و لكن لم بعدنا عن ديننا ؟!!!
و هل بعدنا عليه كله أو في مفاصل مهمة منه ؟!
ما هي ؟!
و كيف السبيل للرجوع إلى الدين ؟!
من أين نبدأ ؟

أسئلة كثيرة لا بد من التوقف عليها و محاولة إعمال العقل و القلب فيها ...!


إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال
ثم ان الرقي المادي الذي لا يصاحبه رقي خلقي و روحي ان صح التعبير فلن يكون الا انتاجا و استنساخا اخر ردئا عن حضارة غربية منحطة ....

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال

ليس هناك عصا سحرية في تغيير الأوضاع أخي الشيخ أبو الأطفال ...!

و التغيير المنشود ( مادي و روحي ) لا يتم بين عشية و ضحاها ،
و لكن يلزمه وقت و جهد و فكر ...!

لماذا نستعجل دوما إطلاق الأحكام القيمية الجاهزة على تجارب تبدو مشجعة ؟!
عندما تصل بعض الدول المسلمة إلى إحترام شعوبها لأختيار من يحكمها ،
و تفلح أخرى في امتلاك السلاح النووي و القوة العسكرية الرادعة فإن هذا من شأنه أن يجر وراءه قاطرة التقدم الصناعي و يجلب الرفاه للشعوب و يخرجها مما تعانيه من فقر و تجهيل و تغييب ...!!!

انظر كيف أفلحت دول مثل ماليزيا و سنغافورة في قومة إقتصادية باهرة في حين تعجز دول عربية غنية و متخمة على تحقيق ذلك ؟!

لا تنسى أننا نعيش في عصر كل شيء فيه أصبح معولما ...!
فقد تبرز القوة المادية الآن أكثر لهذه الدول المسلمة أكثر من بروز قوتها الروحية و التي أعتقد أن لولا وجودها هي ، بالرغم من استتارها ، لما ظهرت بدايات بروز قوتها المادية ...!

و لك في تجربة الإسلاميين الأتراك خير مثال ...!
كيف فرضوا أنفسهم مستوعبين بشكل ما واقع العلمنة التركية و الرغبة في الإنضمام لأروبا الموحدة وعلاقتهم بأمريكا ,,,
كيف أفلحوا اليوم في رئاسة الدولة و قيادتها ...؟
كيف وصلوا ؟!
ما هو سر عودتهم ؟!
أنظر البارحة كيف وقفوا بوضوح مع سورية ؟!


و عندك إيران ، انظر كيف أفلحت مؤخرا لربح الدول المجاورة لها و المطلة على بحر قزوين في تعهدها بعدم جعل أي أرض من أراضي هذه الدول معبرا لأي إعتداء خارجي ؟

و الملف الإيراني و تلك القوة الصارمة على إنجاحه ؟!
هل العرب أقل قدرة و إمكانيات من إيران للحصول على النووي السلمي أو حتى الحربي ؟!
لماذا تتحدى إيران إسرائيل جهارا بهارا و تسفهها في محرقتها المقدسة و يسب رئيسها الأمريكان في عقر دارهم ، و تتحالف إيران مع دول أمريكا الجنوبية ...؟!

لماذا تقدر إيران على فعل ذلك ، بل و تمد يد المساعدة لحماس المقاومة و لحزب الله المقاوم و لسوريا المهددة ...و لا يفعلها العرب ...لماذا ؟!

أسئلة ...تبحث عن أجوبة أو إن شاء الله حتى على أسئلة أخرى :)

أسئلة ...أسئلة .


إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال
و لكن لماذا حصر الامر بين العرب و العجم المسلمين ؟؟؟؟ لماذا لا يكون مستقبل الراية في الغرب المسيحي اليوم ؟؟؟ او ربما السؤال يخص اليوم من يحمل الراية فيه ؟؟؟؟

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الشيخ أبو الأطفال


أخي الشيخ أبو الأطفال : المسلمون إما أن يكونوا عربا أو غير عرب :) حسب هذا التصنيف المختار...!


و الموضوع المطروح : لماذا نشاهد أن راية قيادة المسلمين اليوم بأيد مسلمة "أعجمية " و ليست عربية ؟!

إذا فهمتُ جيدا ما عنيته في آخر تدخلك ب< الغرب المسيحي > ، فأنت تقصد حمل راية الإسلام من طرف المسلمين الذين يعيشون في ديار الغرب المسيحي ؟!

نعم ، وجود المسلمين في دول الغرب اليوم ظاهرة جديدة فعلا و تستحق الدراسة فعلا ،
و لكن أعتقد أن قوتهم التي باتت تشغل العديد مازالت لم تتبلور بعد في أطر واضحة و مؤثرة في الدول التي يقطنونها ، بل هم أصبحوا من ضمن مواطنيها ...!!!




شكرا جميلا على المشاركة سعادة الأخ المحترم الشيخ أبو الأطفال .
:)

صلاح الدين 19-10-2007 08:20 PM

مرحبا بك أخي الفاضل رضا .
 
بسم الله الرحمن الرحيم ،
و به نثق و نستعين ،
و الصلاة و السلام على حبيب رب العالمين .
---*---


إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة redhadjemai
السلام عليكم أخي الحبيب
صلاح الدين
بالفعل موضوع مغر ...يحتاج إلى إفراده بعودة لأجله ولأجلك.

عيدكم مبارك وكل عام وأنتم وتونس بخير


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .
حياك الله و بياك أخي العزيز رضا ،
و بارك الله فيك و بك ،
و إن شاء الله عيدكم سعيد و مبارك و يعود عليكم بالخيرات و البركات ، أنتم و جميع أحبابكم و أهأليكم في الجزائر الحبيبة و على كل المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها .

سرني مرورك و "سقوطك " في إغراء هذا الموضوع :)

و سأسر أكثر إن شاء الله تعالى عند عودتك الكريمة .


كل التقدير و المحبة .

اليمامة 19-10-2007 08:49 PM

إقتباس:

أرى دولا أخرى مسلمة و لكنها غير عربية ، تشذ عن هذه العلاقة المهينة و نكتفي بذكر حالتين لهما ثقلهما في المنطقة : تركيا و إيران ...!
حتى لا نذكر حالات نجاح أخرى أعجمية مسلمة في ميادين أخرى : ماليزيا في الجانب الإقتصادي ، باكستان و قوتها النووية ، الأكراد و تموقعهم الجديد ، الخ ...!
حمل راية اليوم !!!

لا توجد دولة مسلمة تستطيع أن تحمل الراية ..لعدم تكامل الجوانب التي تتطلب حمل الراية

ايران

ومع احترامي لأي معارض " دولة مجوسية "
لذلك فأنا استبعدها من حمل الراية


تركيا

دولة اسلامية وخيارات الشعب لحزب التنمية والعدالة " وبفوز ساحق " يعني توجهات الشعب التركي نحو الدولة الاسلامية بالرغم من أن الدولة تتبنى العلمانية .. ولكن وبالرغم من نجاح تركيا سياسياً وقدرتها على ايجاد آلية بناء ثابته .. بعد أن غيرت سياستها الادارية العسكرية ..إلا أن جيشها لا يعكس ذلك التطور السياسي

تركيا كانت من ضمن خط الفقرالذي يحيط بأوروبا .. لذلك وضعت استراتيجية لنقل البلاد من الفقر الى التقدم والتطور فأصبح أكثر المبتعثين للخارج لدراسة العلوم التي تحتاج لها الدولة من تركيا .. لأن نتائج ذلك ستكون ايجابية على التطور في مختلف الميادين الاقتصادية والسياسية والصناعية فتركيا نجحت في القفز على سلم التقدم الاقتصادي ونجحت في الاندماج في الأسواق الأوروبية والعالمية.. بل وفي المشاركة في الثورة العالمية الاتصالية المعاصرة.

ماليزيا

استطاعت ماليزيا بعقلية مهندسها ( مهاتير محمد ) ان تتحول من دولة متخلفة الى دولة اقتصادية .. ما يميز التجربة الماليزية أنها استمدت الحضارة من الغرب .. واستبعدت القيم الغربية .. وهذا سر النجاح ... فقد استبعد الكثير من المصروفات غير الهادفة ووجه نفقاتها للتعليم .. واستطاع أن ينقل بلده لدولة متطورة في برامجها التعليمية فأصبحت مكاناً يتم ابتعاث الطلاب اليه للدراسة
حتى السياحة وضع لها أهداف فركز على أن تكون بلده محط سياحة علاجية ومحط سياحة رجال الأعمال ..

مهاتير محمد وضع خطة طويلة المدى للتقدم والازدهار وترك السلطة لعبدالله بدوي ولكن قدم له المخطط الذي يجب أن تسير عليه البلاد
اقرأ كتاب ( مهاتير محمد ... عاقل في زمن الجنون ) للدكتور عبد الرحيم عبد الواحد

سأكمل لاحقاً التعليق بمشيئة الله

الشيخ 20-10-2007 11:01 PM

عائد قريبا ان شاء الله للتعليق و ربما لاسئلة اخرى سعادة الاخ الحبيب صلاح الدين ....و بالمناسبة لا اذكر اين قرات انه بالرتم الذي ينتشر به الاسلام في اروبا فليس من المستبعد وصول الاسلام الى سدة الحكم في اروبا و لهذا اشرت الى الغرب المسيحي اليوم ....المسلم غدا بعونه تعالى ......و المصالح السياسية تقتضي احيانا اتخاذ مواقف ....؟؟؟

محى الدين 21-10-2007 02:53 PM

إقتباس:

اليمامة



حمل راية اليوم !!!

لا توجد دولة مسلمة تستطيع أن تحمل الراية ..لعدم تكامل الجوانب التي تتطلب حمل الراية



ممكن نعرف ما هى هذة الجوانب ؟؟؟؟؟؟؟؟

إقتباس:

ايران

ومع احترامي لأي معارض " دولة مجوسية "
لذلك فأنا استبعدها من حمل الراية
هو رأيك
و لكن
هل من حقك ان تحكمين على دولة كاملة بسنتها و شيعتها
انهم مجوس !!!!!!!!!!
المجوس نعرف انهم كانوا عبدة النار الكفار من اهل فارس القديمة
فهل عندك من دليل ان ايران تعبد النار ؟؟؟
سبحان الله
عندما كفر احدهم حكومتكم غضبتم غضبا شديدا
و نصبتم له المحاكمات هذا يشتمه و هذا يسبه
رغم انه كفر الحكومة فقط
بينما انت هنا تكفرين امة بأثرها
بأى حق تفعلين ؟؟؟



صلاح الدين 22-10-2007 04:22 PM

جزاك الله خيرا الأخت الفاضلة اليمامة ؛
 
بسم الله الرحمن الرحيم ،
و به نثق و نستعين ،
و الصلاة و السلام على حبيب رب العالمين .
---*---

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة اليمامة
حمل راية اليوم !!!
لا توجد دولة مسلمة تستطيع أن تحمل الراية ..لعدم تكامل الجوانب التي تتطلب حمل الراية

حمل الراية هو تعبير استعملته في عنوان الموضوع الحالي ،
و الإستعمال أيتها الأخت اليمامة مجازي
و المقصود منه : ما هي الشعوب المسلمة التي تأتي في صدارة القافلة المسلمة و التي يقرأ لها حساب و لها ثقلها و وزنها في العلاقات الدولية ؟!
الراية موجودة دائما بحول الله تعالى حتى و إن كانت راية ضعيفة أو منكسة ...!
و
الراية المقصود بها في عنوان الموضوع تحديدا هي راية التقدم و القوة و الهيبة داخل الشعوب الإسلامية جمعاء ...!
هي راية صدارة داخل الصف الإسلامي مهما كانت علاته ...!


إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة اليمامة
ايران
ومع احترامي لأي معارض " دولة مجوسية "
لذلك فأنا استبعدها من حمل الراية

نحن نناقش سياسة و أوضاع جيواستراتيجية أيتها الأخت اليمامة ،
و لسنا بصدد مناقشة عواطفنا و عقدنا التاريخية ...!

ايران دولة مسلمة و محسوبة عن المسلمين ،
و لن تستطيعي أنت و لا أي إنسان من
من يحملون كل هذا "الحقد التاريخي" و الفكر الكلياني أن يخرج شعبا مسلما بأكمله و الحكم عليه بعبادة النار ...!
إيران الآن على مرمى حجر من دول الخليج العربي الإسلامي و هي تعيش مرحلة حساسة من تاريخها المعاصر ...
كان الأولى بسكان الخليج و أنت منهم محاولة فهم الظاهرة و سبر أغوار سر القوة الإيرانية الحالية ،
لا الإستمرار في تخدير أنفسنا بالإستماع إلى إسطوانات مشروخة ...
أصبحت لا تروق حتى لرجل الشارع العادي ،
فما بالك بالمثقفين الذين يكتبون في المنتديات ؟!



إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة اليمامة
تركيا
دولة اسلامية وخيارات الشعب لحزب التنمية والعدالة " وبفوز ساحق " يعني توجهات الشعب التركي نحو الدولة الاسلامية بالرغم من أن الدولة تتبنى العلمانية .. ولكن وبالرغم من نجاح تركيا سياسياً وقدرتها على ايجاد آلية بناء ثابته .. بعد أن غيرت سياستها الادارية العسكرية ..إلا أن جيشها لا يعكس ذلك التطور السياسي

تركيا كانت من ضمن خط الفقرالذي يحيط بأوروبا .. لذلك وضعت استراتيجية لنقل البلاد من الفقر الى التقدم والتطور فأصبح أكثر المبتعثين للخارج لدراسة العلوم التي تحتاج لها الدولة من تركيا .. لأن نتائج ذلك ستكون ايجابية على التطور في مختلف الميادين الاقتصادية والسياسية والصناعية فتركيا نجحت في القفز على سلم التقدم الاقتصادي ونجحت في الاندماج في الأسواق الأوروبية والعالمية.. بل وفي المشاركة في الثورة العالمية الاتصالية المعاصرة.

تقييم إيجابي و موضوعي حسب رأيي للحالة التركية من طرفك أيتها الأخت الكريمة اليمامة ..
أشرت إلى أن الجيش في تركيا لا يساير التطور الحاصل في بقية الميادين و لعل ذلك بسبب ما يعلمه الجميع أن العسكر في تركيا هم من يحموون النظام العلماني في الدولة ...!

كيف قفزت تركيا العلمانية و خرجت من بوتقة الفقر إلى النجاحات الإقتصادية و السياسية ؟
هذا ما نريد أن نفهم سره توازيا مع عجز العرب مع ما يمتلكونه من ثروات خيالية ، عجزهم على إحتلال مكانة محترمة في الإقتصاد ؟!

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة اليمامة
استطاعت ماليزيا بعقلية مهندسها ( مهاتير محمد ) ان تتحول من دولة متخلفة الى دولة اقتصادية .. ما يميز التجربة الماليزية أنها استمدت الحضارة من الغرب .. واستبعدت القيم الغربية .. وهذا سر النجاح ... فقد استبعد الكثير من المصروفات غير الهادفة ووجه نفقاتها للتعليم .. واستطاع أن ينقل بلده لدولة متطورة في برامجها التعليمية فأصبحت مكاناً يتم ابتعاث الطلاب اليه للدراسة
حتى السياحة وضع لها أهداف فركز على أن تكون بلده محط سياحة علاجية ومحط سياحة رجال الأعمال ..

مهاتير محمد وضع خطة طويلة المدى للتقدم والازدهار وترك السلطة لعبدالله بدوي ولكن قدم له المخطط الذي يجب أن تسير عليه البلاد
اقرأ كتاب ( مهاتير محمد ... عاقل في زمن الجنون ) للدكتور عبد الرحيم عبد الواحد


سأكمل لاحقاً التعليق بمشيئة الله

لم أقرأ الكتاب لأني لم أتحصل عليه ، و لكن قرأت حول النقاط الرئيسية فيه ...!
و التجربة الماليزية تستحق فعلا الوقوف عندها طويلا كما سبقت الإشارة إليه ...!
و لكن في ما يخص السيد مهاتير ، يكفي أن نعلم أن هذا الزعيم النادر :
1 - يُضرب به المثل في التسامح الديني مع الأقليات غير المسلمة بالرغم من تمسك الرجل الشديد بعقيدته الإسلامية ،
2 - لم يُعرف عنه أبدا إستغلال نفوذه خلال 22 سنة التي قضاها في السلطة كي يراكم ثروات شخصية أو يحابي أقاربه ،
3 - نجح في عدم جعل نفسه مثال القادة الرموز التي تعشق من الجماهير إلى حد " العبادة " و هو ما أسقط العديد من القادة المسلمين ..!
4 - تنازل مهاتير على السلطة مستقيلا منها و ضاربا بذلك مثلا أروع الأمثلة في التداول على السلطة ، بالرغم من أنه كان في أوج قوته و عطائه ...!
5 - بجرأة نادرة ، تحدث مهاتير خلال القمة الإسلامية العاشرة في كوالالمبور عن خطر اليهود و سيطرتهم عن العالم ...!


فمن من الزعماء المسلمين العرب يقدر على فعل واحدة من هذه النقط المذكورة على سبيل المثال لا الحصر ؟!
لماذا ينجح أنموذج مهاتير و تفشل النماذج العربية ؟
لماذا يتجرأ مهاتير على الدولة المُصانة ، الكيان اللقيط إسرائيل ، و من لف لفها من دول الهيمنة الغربية و يقول كلمته و يعجز العرب ؟
أليس لأن الرجل ليست لها مصالح شخصية سوى مصلحة شعبه و مصالح الأمة العليا ؟
أليس لأنه صادق في ولائه لأمته ولاء ملموسا ترجمه في معجزة تنموية إسمها النموذج الماليزي ؟
و ليس مثل الزعماء المتشدقين أجيالا بولائهم للأمة و لم يفعلوا شيئا ملموسا لشعوبهم سوى المزيد من الذل و التفقير و الخراب ؟

أسئلة ...أسئلة ؟



شاكر لك جميل تفاعلك الأخت الفاضلة اليمامة ،
و بانتظار عودتك الموعودة .

:)


welaa 22-10-2007 06:12 PM

لا اله الا الله محمد رسول الله


المهم من يحمل الرايه يعمل بدين الله



وسنة رسوله محمد عليه افضل صلاة واتم التسليم


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.