حوار الخيمة العربية

حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com:1/index.php)
-   الخيمة الاسلامية (http://hewar.khayma.com:1/forumdisplay.php?f=8)
-   -   أيها الرجال... ألا تغارون؟! ... (http://hewar.khayma.com:1/showthread.php?t=81129)

فرحة مسلمة 08-10-2009 04:28 PM

أيها الرجال... ألا تغارون؟! ...
 
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،

بيان فضل حجاب المرأة المسلمة، وإنكار مظاهر التبرج الموجودة في بعض البيوت المسلمة، من خلال بيان فضائل الحجاب، وذم أحوال بعض الرجال الذين لا يغارون على نساءهم.
1- التحذير من فتنة المرأة:
- أخطر الفتن على الرجال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء) متفق عليه.
- أشد شهوات الدنيا خطراً: قال -تعالى-: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ)(آل عمرا:14).
- أول فتنة بني إسرائيل: قال -صلى الله عليه وسلم-: (فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) رواه مسلم.
- قد تضيع الآخرة بسببها: قال -صلى الله عليه وسلم-: (.... ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)متفق عليه.
2- احتياطات الإسلام لسد ذرائع الفتنة بالمرأة:
تحريم الاختلاط - تحريم التطيب في الطريق -تحريم المصافحة- الأمر بغض البصر -تحريم الزنا.
الحجاب أعظم التدابير الوقائية:
قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)(الأحزاب:59)، وقال -تعالى-: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى)(الأحزاب:33)، وقال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ)(الأحزاب:53).
3- من أعظم فضائل الحجاب أنه يناسب الغيرة:
- تعريف الغيرة: هي أن يحمي الرجل زوجته وحريمه، ويمنع أن يدخل عليهم الرجال أو ينظرون إليهم.
- وضد الغيور الديوث: قال -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة العاق لوالديه والمرأة المترجلة والديوث) رواه النسائي، وقال الألباني حسن صحيح.
- الغيرة من الإيمان: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله تعالى يغار وإن المؤمن يغار وغيرة الله أن لا يأتي المؤمن ما حرم الله) متفق عليه.
- الغيرة علامة على درجة الإيمان: قال -صلى الله عليه وسلم-: (أتعجبون من غيرة سعد والله إني لأغير منه والله أغير مني) متفق عليه.
- الغيور إذا قتل من أجل ذلك مات شهيداً: قال -صلى الله عليه وسلم-: (ومن قتل دون عرضه فهو شهيد)رواه الترمذي، وصححه الألباني.
4- الغيرة صنعت أحداثاً:
- غزوة بني قينقاع ومحاولة اليهودي كشف وجه امرأة مسلمة؛ كان سبباً في قيام حرب طرد فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- يهود من المدينة.
- امرأة مسلمة تستغيث بالمعتصم فيقوم غيرة لها ويرسل الجيوش لحرب الروم.
- حاكم مصر الفاطمي يستنجد بوالي الشام "نور الدين زنكي"، بإرسال بعض قصاصات شعور نساءه وقد كتب فيها: "استنقذ نسائي من أيدي الفرنج"، فقام لنصرته رغم مخالفته له.
5- صور من غيرة السلف:
- غيرة عمر -رضي الله عنه-، وقول النبي -صلى الله عليه وسلم- له في حديث الرؤية: (... ورأيت قصراً بفنائه جارية فقلت لمن هذا؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك، فقال عمر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟) متفق عليه.
- غيرة الزبير -رضي الله عنه- من خروج زوجته إلى المسجد النبوي.
6- كلكم مسئول:
قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه....) متفق عليه.
-ينصح بالاستعانة بكتاب: "عودة الحجاب" للشيخ محمد إسماعيل المقدم -حفظه الله ورعاه-.
والحمد لله رب العالمين.

د.علي 08-10-2009 04:36 PM

لا حول ولا قوة إلا بالله

أتقي الله .

الأميــــــــــر 08-10-2009 08:41 PM

مكرررررر/////////

الأميــــــــــر 08-10-2009 08:41 PM

موضوع له أبعاد كثيرة يا فرحة ..
فغيرة الرجل على المرأة لا يجب أن تقتصر فقط على إلزامها بالحجاب الشرعي و ستر مفاتنها ..
بل تتعدى ذلك إلى تقويم سلوكياتها و أخلاقها و إرشادها إلى ماينص عليه الإسلام من آداب التعامل مع الآخر .

و للأسف ففي عصرنا هذا أصبحت الغيرة شيء مُقلق للمرأة و تعتبره تدخلا في خصوصياتها و في حياتها الشخصية , و هذا ماينجر عنه إختلاف و تنافر ينتهي بالإنفصال.

الأميــــــــــر 08-10-2009 09:40 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة د.علي (المشاركة 665827)
لا حول ولا قوة إلا بالله

أتقي الله .

من المقصود هنا؟

فرحة مسلمة 08-10-2009 10:57 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة د.علي (المشاركة 665827)
لا حول ولا قوة إلا بالله

أتقي الله .

ما احلى وما الذ تقوى الله على القلوب المؤمنة

يا دكتور علي

ولكن في من اتقي الله ؟

هل جئت بشيء من عندي؟

هذا كلام الله عز وجل

وكلام نبيه عليه افضل الصلاة والسلام

وهل هناك تقوى خير من ان اذكر نفسي واخواني؟

واحرك فيهم شعور كاد ان يندثر الآ وهو الغيرة.

فرحة مسلمة 08-10-2009 11:06 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الأميــــــــــر (المشاركة 665845)
موضوع له أبعاد كثيرة يا فرحة ..
فغيرة الرجل على المرأة لا يجب أن تقتصر فقط على إلزامها بالحجاب الشرعي و ستر مفاتنها ..
بل تتعدى ذلك إلى تقويم سلوكياتها و أخلاقها و إرشادها إلى ماينص عليه الإسلام من آداب التعامل مع الآخر .

و للأسف ففي عصرنا هذا أصبحت الغيرة شيء مُقلق للمرأة و تعتبره تدخلا في خصوصياتها و في حياتها الشخصية , و هذا ماينجر عنه إختلاف و تنافر ينتهي بالإنفصال.

مرحبا بالأمير

الموضوع شامل لا ينص على الحجاب فحسب

انما يشمل حماية الرجل للمراة

من كل ما يؤذيها ومن القلوب المريضة

وهذا من ضمن القوامة التي امر بها الله عز وجل.


ابن يوسف الطبيب 08-10-2009 11:34 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بسم الله الرحمن الرحيم....
أعتقد أن د / علي يريد من أختنا فرحة أن يعقب على قولها في تعريف الرجل الغيور بأنه ذلك الذي يمنع الرجال الآخرين من النظر إلى حريمه على العموم ولكن لا أعتقد أبدا أن االاخت فرحة تغفل عن قاعدة الضرورات تبيح المحظورات فحاجة المرأة إلى البيع والشراء والشهادة وغيرها من الضرورات وحاجتها إلى التناول بالكف واللمس وغيره يبيح للرجال النظر إلى الوجه والكف وإن كان يشترط أن تكون الضرورة بقدرها فلا يكون نظر الرجل إلى المرأة بشهوة وإن حدث فما على الولي وزوجته من جناح ...... وتتساوى في ذلك آراء العلماء القائلين بوجوب النقاب أو سنيته...
أما غير ذلك من المقال فلا اعتقد أن الأخت قد اغفلت شيئا فأحسبها والله حسيبها أنها قد اختصرت اختصارا غير مخل للموضوع ......
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
حفظكم الله وحفظ الله شيخنا المقدم ....

فرحة مسلمة 08-10-2009 11:54 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة دكتور يوسف (المشاركة 665886)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
بسم الله الرحمن الرحيم....
أعتقد أن د / علي يريد من أختنا فرحة أن يعقب على قولها في تعريف الرجل الغيور بأنه ذلك الذي يمنع الرجال الآخرين من النظر إلى حريمه على العموم ولكن لا أعتقد أبدا أن االاخت فرحة تغفل عن قاعدة الضرورات تبيح المحظورات فحاجة المرأة إلى البيع والشراء والشهادة وغيرها من الضرورات وحاجتها إلى التناول بالكف واللمس وغيره يبيح للرجال النظر إلى الوجه والكف وإن كان يشترط أن تكون الضرورة بقدرها فلا يكون نظر الرجل إلى المرأة بشهوة وإن حدث فما على الولي وزوجته من جناح ...... وتتساوى في ذلك آراء العلماء القائلين بوجوب النقاب أو سنيته...
أما غير ذلك من المقال فلا اعتقد أن الأخت قد اغفلت شيئا فأحسبها والله حسيبها أنها قد اختصرت اختصارا غير مخل للموضوع ......
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
حفظكم الله وحفظ الله شيخنا المقدم ....

مرحبا بالدكتور يوسف

جزاك الله خيرا اخي الفاضل على هذه التوضيحات

ولا اخالفك الرأي في كل ما ذكرت اخي الكريم.

ديننا دين يسر وليس دين عسر

وما دفعني لهذا الطرح الا منظرا شاهدته اليوم

وكأننا في بلاد غير المسلمين

الله عز وجل وضع الغيرة حتى في الحيوانات

لنتأمل في خلق الله عز وجل وحكمته.

فكيف بنا نحن وقد زيننا الله بالعقل وفضلنا

شكر الله لك هذا المرور المبارك

وهذه التوضيحات الطيبة.



د.علي 12-10-2009 12:56 AM

ما رأيكِ بهذه الابيات /

لكل أبي بيت يرجى بقاؤها ثلاثة أصهار إذا ذكر الصهر
فبيت يغطيها وبعل يصونها وقبر يواريها وخيرهم القبر !

إن هذه الرسالة موجودة في الموضوع والله أعلم .
ويكفي أن أقول لك أن قانون الأردن ومصر مثلا .. يخفف عقوبة الرجل الذي دخل على أمراءته ووجدها تزني فقتلها ! .. وكأن ليس هناك شريعة تحكم .. ولا كأن هناك "لعان " إذا لم يكن هناك شهود ..أو كانت هناك شبهة فيسقط الحد أصلا .


يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حادثة الأفك المشهورة التي حدثت للصديقة المبراءة من الله تعالى بنت الصديق رضوان الله عليهم وسلامه : "..... قالت فتشهد رسول الله-صلى الله عليه وسلم- حين جلس، ثم قال: أما بعد يا عائشة فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنبٍ فاستغفري الله وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب إلى الله تاب الله عليه .."

حدث أن عبدا لله بن عمر بن الخطاب تقدم لخطبة بنت عثمان بن مظعون وكان المسئول عنها عمها وقد وافق عمها على عبدا لله كونه حسن الزوج خلقا ونسبا وفي نفس الوقت تقدم المغيرة بن شعبة لخطبتها وكان المغيرة يعرف في الجاهلية بأنه قاطع طريق ولكن الفتاة وافقت عليه ورفضت عبدالله ولما حاول عمها الضغط عليها وإجبارها على قبول عبدالله طلبت رفع الأمر إلى الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ولما عرض الأمر على الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال لعمها " ألحقها بهواها فإنها أحق بنفسها".



يا أختي المرأة ليست مجرد صفات الأنوثة... والرجل ليس مجرد صفات الرجولة..
هناك جنس الانسانية ( بني ادم ، الانسان ) .. حيث نلتقي جميعا .
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول عن شرف المؤمن تحديدا : " شرف المؤمن قيام الليل " . ... أنتِ ربما لا تدري عن المصائب التي تحصل من خلال الفهم الخاطئ للأحاديث أو حتى قد لا يكون متدين ولكن يستغل كل السلطة للظلم واللاعدل .
أما الغيرة التي من "الإيمان" هي الغيرة على محارم الله أي دينه وحدوده .
أما قولكِ : (- قد تضيع الآخرة بسببها: قال -صلى الله عليه وسلم-: (.... ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)متفق عليه.)

تحوير الحديث حاصل هنا ..فالحديث يتحدث عن النية نقول أن النية تضيع الأخرة وليس المرأة تضيع الآخرة هكذا يستقيم المعنى.
والديوث يعني الذي يقر السوء في أهله والله تعالى أعلم

قلت ولا أريد الاسهاب بالموضوع ... ولست أتحدث عن فجور وسفور وتبرج الجاهلية وكل هذا لا يجوز وليس مقامه هنا... وأتفهم شعوركِ .

والله أعلم .


Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.