![]() |
الحوار والجدال..
الحوار والجدال يلتقيان في انهما حديث او مناقشة بين طرفين لكنهما يفترقان بعد ذلك..
فالحوار هو مراجعة الكلام والحديث بين طرفين ينتقل من الاول الى الثاني دون ان يكون بينهما ما يدل على وجوب الخصومة، ويتسم بالهدوء وعدم التعصب مما يجعل فرص الاقناع والاقتناع واستفادة كل واحد من صاحبه اوسع وارحب. اما الجدال فهو اللدد في الخصومة ولو بمعنى العناد والتمسك بالرأي والتعصب له. كن محاور ولا تكن مجادل.. |
رائع جدًا ما كتبتم فبوركتم
إقتباس:
,اذكر يا دكتور اني مرة اطلعتكم على نموذج من حوارات مع مخالف معاند وطلبت منكم إعطائي تحليل لشخصيته .. فكانت نصيحتكم : انه مؤمن بالباطل الذي هو عليه بدرجة إيماننا بالحق الذي معنا وقلت: دعوه . وصدقتم في ذلك فمازال يتخبط في دياجير الظلمات معاندًا ومصر على الباطل حتى ترك الحوار مع أهل الحق وذهب ليثير أباطيل هو في داخله غير مقتنع بها وصار كمن يحاور نفسه .. (تنبيه :المخالف ليس في الخيمة ولا من كتابها بل في منتدى آخر فارجوه التنبه ) دمتم بخير .. |
كن محاور ولا تكن مجادل.. لتنا نستطيع ان نكون بغاية النبل والصدق مع انفسنا وعندنا الارادة والوعي الذاتي.. بحيث اننا نتوقف عندما نجد ان الحوار الهادئ البناء الراقي تغير مساره واصبح جدال هزلي مملوء بالمغالطات اللفظية التي تجرح القلوب وتولد النفرهـ وتنتهي بالقطيعه.. الله المستعان.. |
إقتباس:
اشكرك.. واسأل الله ان اكون عند حسن الظن دمتم بكل خير |
إقتباس:
اشكرك يا شامخة على عبارة.. نلتقي لنرتقي دمت بود |
موضوع جميل .. ولكن هل تعتقد أن الجدال دائماً يؤدي الى خصومة ؟ |
إقتباس:
اهلاً باليمامة.. في الغالب.. اذا كان الجدال امام الملأ يؤدي الى خصومة.. لأن ثقافة بعض الناس تجعلهم لايرون ان الاعتراف بالحق فضيلة، بل تجعلهم يتمادون في العناد حتى لو ادركوا انهم على خطأ.. دمتم بود |
السلام عليك دكتورنا الفاضل أحمد الحوار هو أخذ و عطاء ينتهي في الغالب بطريق متواز حتى إذا إختلف الطرفان و الجدال أخذ بدون عطاء ينتهي في الغالب بطريقين متضادين :):) تحيااااااااااتي |
إقتباس:
اشكرك يا ماهر دمت بود |
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ايها الدكتور الفاضل قرأت ذات مرة شعرا وقد نست والله لمن هو ولكن هاكه لقاء الناس ليس يفيد شيئا ... سوى الهذيان من القيل والقال فقلل من لقاء الناس الا ... لطلب علم أو اصلاح حال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في رأيي، أنه بين الحوار والجدال خيط رفيع جدا، فكلمة حوار (عربيا) قد تكون مشتقة من العودة الى أصل الشيء، ومن هنا جاء لفظ محور، أي يربط الأشياء بأساسها، وعليه فالحوار يكون حول مسألة ما، من أجل الاستزادة بتوضيحها والمحاور أو الحواري يأخذ صفة ودودة تختلف عن تلك التي في المجادل، وقد أول المفسرون: أن حواريي عيسى ابن مريم عليه السلام هم أكثر أصحابه نقاءً وملازمتهم له ليتعلموا من سؤالهم، لا لكي يحرجونه. في حين أخذ لفظ أو كلمة (الجدال و المجادلة) من المصارعة، ففي لسان العرب يقال جدله أي رماه أرضا وصرعه، والمجادلة هنا بصفتها العمومية تأخذ شكل المماحكة، إلا إذا اقترنت بما يدل على عكس الإحساس بها، ففي قوله تعالى: (وجادلهم بالتي هي أحسن) وقوله في مكان آخر بسورة المجادلة: لقد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها) ولكن عندما يقول تعالى : (ولا جدال في الحج) يصبح الإحساس مختلفا. في السياسة والفلسفة، يكون للجدلية (الديالكتيك) معنى الحيوية والانتهاء من الركود، فهذا يأتي بفكرة والآخر يأتي بنقيضها، فيخرج وليد جديد اسمه (مركب) هذا المركب يحمله المتجادلان كفكرة مولدة ويخاطبان فيه غيرهما فيكون للمركب أو (الفكرة) نقيض وهكذا، فيبقى التوهج بالفكر .. أشكركم دكتورنا أحمد وتقبل احترامي وتقديري |
إقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. ان من البيان لسحراً وان من الشعر لحكمة دمت بود يا اخي العزيز علي بن محمد بن بشير |
إقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. اخي الحبيب ابن حوران.. اشكرك على مداخلتك الجميلة التي اثرت موضوعي، واكملت نقصه.. اما بشان توليد الافكار فمن وجهة نظري انها تقوم على الحوار.. لانني لم اسمع سابقاً عن حوار عقيم بل سمعت عن جدال عقيم ودمتم بود |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.