![]() |
القوامة
خرجت في ساعة إستجمام إلى الحديقة وقد مالت الشمس إلى المغيب وفي يدي كتاب الله جلست أتلو سورة النساء وكنت قد بدأتها فلما وصلت لقوله تعالى '' الرجال قوامون على النساء'' فإذا بصوت عصفور يلفت انتباهي صوت فيه حنان وعطف فتتبعته فإذا بهذا المخلوق الضعيف يقوم على قرينته وفراخها الذين لا يزالون في أول فقسهم عيون مغمضة وأفواه مفتحة تريد المزيد تارة يطعمها وتارة أخرى يطعم الأم التي لا تغادر العش خوفا على صغارها .قلت في نفسي'' سبحان الذي منعه العقل ليقوي فيه الغريزة '' وبعد حين خلفها لتغادر العش لوقت قصير لأمر الله يعلمه فلما عادت كانت الشمس قد غابت تماما فسلمها هذا القرين الوفي فراخها لينتقل إلى الغصن المقابل يقضي ليلته حارسا على هذه الأسرة الضعيفة .قلت سبحان من َخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا وعدت إلى غرفتي اسبح الله واستغفره .سبحان الذي جبل كل مخلوق على فطرة فاتبعها إلا من أنعم الله عليه وفضله بالعقل. أينا القوامة؟
|
إقتباس:
حقا هي فطرة فينا و لكن أين نحن منها ... الله سبحانه و تعالى في مواطن كثيرة من كتابه العزيز , خاطب أصحاب العقول (أولو الألباب) و ميزهم عن بقية البشر ... فهل كلنا أولو ألباب ؟... كما خاطب الذين ينقادون الى شهواتهم بالحيوانات (كالأنعام أو أضل سبيلا) ... والله أعلم بعباده . و جزاكي الله خيرا على هذا الموضوع المفيد . |
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
اظن ان هذا السؤال موجه للرجال بالدرجة الاولى ، فهل من مجيب ؟ فاذا كانت القوامة صفة فطرية ميز الله بها الذكور ، و اذا كانت الحيوانات تطبق القوامة بالفطرة فما بال اولوا العقول و الالباب تخلو او تجاهلوا فطرتهم؟ |
هجورة الحبيبة أشكرك على تدعيمك لموضوعي هذا ولكن لا تتسرعي سيجيبون إن شاء الله ولكن بعد إستعاب أهمية الموضوع
|
فرح مسلمة ,,,,,,,,,,,,,,تشكرين على جهودك الجبارة ومواضيعك الاكثر من رائعة
وحقا ,,اسمع قصص كثيرة عن رجال تخلوا عن الاقامة وجعلوا نسائهم قائمات عليهم القوارير اصبحن هن المسؤلات عن بيوتهن وابنائهن ،،،،،،،،، هل يجوز ؟؟؟؟؟؟؟ دمت ياغالية ,,,,,,,,,,,,كوني بالف خير ,,,,,,,,,,,ريا |
إقتباس:
لا والله لا يجوز مادام الله كلف الرجل بالقوامة فلا بد أن يطيع قال نبينا علي أفضل الصلاة والسلام ''كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ''154492 - الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1692 خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] |
ما شاء الله عليك أختي فرحة
قصة جميلة مفيدة لكن اليوم الرجال مساكين،، نهشتهم الألسن وشهر بهم الإعلام ورموهم بأنهم ظلمة وصادروا حرية المرأة و حقوقها،فأخذ الغرب والعلمانيون على عاتقهم وكالة الدفاع عن المرأة وإرجاع حقوقها إليها من الرجل الظالم/// فخرجت من بيتها للعمل و للشعور بأنها حرة طليقة كالعصفور وكثر خرجها من المنزل حتى استخشنت و استرجلت فترك لها الزوج القوامة بحثا عن الهدوء والسكينة ولكنه لم يسلم إذ أن استسلامه هذا أخرجه من فطرته،،، مواضيعك دائما مفيدة (بارك الله فيك وفي قلمك) |
اختي فرح مسلمة
كلمات جميلة انتظمت فى موضوع رائع ... فهكذا التأمل فى مخلوقات الله كما امرنا الله سبحانه وتعالى هناك نقطة هامة احب ان اذكرها : " فاظفر بذات الدين تربت يداك " تلك الكلمات جاءت فى حديث شريف لرسولنا صلى الله عليه واله وسلم واذا صحت البدايات صحت النهايات ... والامر مشترك بين الرجل والمرأة فالان نجد الاب ياتيه من يخطب ابنته فلا يسأل هل يصلي ام لا فلا يهتم ان يتعرف على صلته بربه بل تكون اساسيات الزواج بالنسبة هي الماديات فكما نرى العلاقة تكون قائمة فى مراحلها الاولي على الطمع والجشع ... واحيانا نجد ايضا حين تخطب الام لا بنها يكون جل همها العروس شو ثروتها .... باختصار شديد حين نبتعد عن الدين فلا تسألين عن القوامة ببساطة لان الاساس الذي تم عليه بناء صرح الزواج هش وسهل الكسر ... القوامة وغير القوامة ... وربنا يهدينا ويردنا الى دينه رداً جميلاً تحياتي لك |
إخواني المسك ومتفااائل ردودكم لها معنى واحد :كأنكما تبرآن الرجل من هذه المسؤولية ونسيتما أن الله سبحانه وتعال كلفه بها وأمره بتقويم المرأة في نفس السورة إذ قال سبحانه وتعالى '' والآتي تخافون نشوزهن فعيضوهن وأهجروهن في المضاجع وأضربوهن'' إلى آخر الآية .أليس الرجل هو الذي ترك زمامها يفلت..................؟ إذن الذنب أصبح ذنبين أين القوامة ؟وأين التقويم؟
|
اختي فرحة مسلمة
إقتباس:
وامراته تستكين تحت جناحه ومن المفترض ان يكون هذا الاستثناء هو القاعدة ولكن ما باليد حيلة ... كان الرجل ينظر لزوجته فترتعش ليس خوفا ولكن احتراما والان الزوجة ترد الكلمة بعشرة ... والامانة تقتضي ان نقول ان هناك من الرجال من تتفوق عليه زوجته خلقا وادبا ... الامر كله نسبي ... تحياتي لك |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.