![]() |
إقتباس:
|
إقتباس:
نصيحة قبل النوم توبي الى الله |
إقتباس:
ولكنكم اشبعتونا تذليلا بمليار دولار ملككم اذهبي وانظري للمبالغ التي يتبرع بها اليهود لاسرائيل من جيوبهم الخاصه ثم تعايرونا بملايار دولار الله اعلم من اي مصدر سيدفعهن!!:rolleyes: |
أيها الكاتب لهذا الموضوع أتحدى أن تكون أنت اليمامة ... كن شجاعا و اكتب بأسمك الحقيقى إخوانى الأحباء لا تنخدعوا من هذا الخب .... و ليتنى فى حل حتى أخبركم لا حول ولا قوة إلا بالله رحمك الله يا يمامة حية أوميتة |
البعض هنا يعرفون جيداً كيف يحترم العالم كله " خادم الحرمين الشريفين " أياً كان إسمه ... بداية من الملك عبدالعزيز ثم بأبنائه جميعاً وخصوصاً " الملك فيصل " http://www.alriyadh.com/2005/04/10/img/1040331.jpg رحمه الله وأدخله فسيح جناته ..... كيف لا ؟ وهو من إستخدم أقوى سلاح في ذلك الوقت ...ووقف صدقاً وفعلاً ...لا... قولاً ... http://upload.123arab.com/get-1-2009-jmybqne8.jpg كما يفعل زعماء العرب الثوريون ( صدام ومعمر ... وغيرهم من زعماء الغفله ) والان وفي عهد خادم الحرمين الشريفين ... فإن جميع دول العالم تعمل الف حساب للهذا القائد الكبير . طبعاً البعض هنا بدأ يسخر ويستخف دمه ... بسبب : أنهم يرون قوادهم وزعماءهم يذهبون صاغرون للغرب ولــ امريكا بالذات ولا يستقبلهم أحد ... :New2: زعماء البعض هنا ... لا شغل لهم الا ... الشحاذه :New5: لا لــبلده وشعبه المطحون .... وانما لـــ نفسه وعائلته الكريمه :New4: عندما إنحنى الرئيس الامريكي لـــ خادم الحرمين الشريفين ... لم أستغرب منه هذا الفعل ... لأن دور المملكة العربية السعودية كبير على المستوى السياسي والاقتصادي عالمياً ... أعتقد قبل أشهر قليلة تم إختيار الملك عبدالله كممثل للدول العربية في قمة الـــ 20 وهذا يبيّن حقيقة الثقل الذي تمثله المملكة العربية السعودية عالمياً ... http://www.alriyadh.com/2009/04/02/img/034827.jpg |
انحناءة أوباما.. وما وراء الأكَمَة
"إن وراء الأَكَمَة ما وراءها"، مثلٌ عربي قديم يُضرب لمن يُفشي على نفسه أمرًا مستورًا، والأَكَمَة هي القفّ من حجارة واحدة وهو دون الجبل في ارتفاعه، وقيل: هو الموضع الذي هو أشدّ ارتفاعًا مما حوله، أو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد. أما قصّة المثل فتنسب إلى أَمَة واعدت صديقها أن تأتيه وراء أكمة إذا فرغت من مهنة أهلها، فبينما هي مأخوذة بخدمة أهلها إذ مسَّها شوق إلى موعدها، وطال عليها المُكْث وصخبت، فخرج منها الذي كانت لا تريد إظهاره، وقالت: "حبستموني ووراء الأكمة ما وراءها"! فذهبت مثلاً في إفشاء المرء على نفسه أمرًا مستورًا. هذا بخصوص الأكمة وما وراءها، أما انحناءة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عند لقائه به على هامش قمة العشرين بلندن، فقد أخذت مأخذها من الحديث والتعليق، حتى شنَّ المحافظون اليمينيون حملة إعلامية مسعورة ضد الرئيس أوباما على هذه الطريقة في التحية، وحتى ظنَّ آخرون أن وراء هذه الانحناءة ما وراءها كما جاء في المثل السابق.. فما الذي كان وراء انحناءة الرئيس الأمريكي باراك أوباما غير التقليدية للعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز بما كان لافتًا للانتباه إلى هذه الدرجة، وبما أثار ضجة صحفية واسعة يوم الجمعة 3/ 4/ 2009، في الصحف الأوروبية؟ وما سرّ هذه الانحناءة في التحية التي لم يقم بها أوباما مع أي شخصية أخرى قابلها على هامش القمة، بما في ذلك ملكة بريطانيا؟ وهل يمكن أن تكون مجرد تحية تعظيمٍ وإكبار وإجلال؟ وإلام ترمي هذه الانحناءة في أبلغ مقاصدها؟ والانحناء أولاً هو لونٌ من ألوان التحية عند اللقاء، لا يعني الخضوع أو الاستسلام، ويُقصَد به تعظيم الشخص المُقابَل وتوقيره، وهذا اللون من التحية يكثر مع الملوك والسّلاطين، كما يكثر من المتواضعين منهم، وفي مثل ذلك كان حديث خليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه: "تَطَأْطَأْت لكم تَطَأْطُؤَ الدُّلاةِ (جمع دال وهو الذي ينزع بالدلو) وتواضعت لكم وانحَنَيْتُ..". على أن انحناءة أوباما حملها معارضوه على أنها نوع من الاستسلام والخضوع، وأنها أظهرت الرئيس الأمريكي على أنه الأقل مستوى من ملك السعودية في تفسير لا يخلو من عنصرية ونظرة فوقية، فضلاً عن إثارتهم نقطة ما فتئت تطفو على السطح عند كل مناسبة، وهي حقيقة علاقة أوباما بالإسلام، خاصة وأن أوباما كان قد عيَّن مسلمين بالبيت الأبيض. وغير هذه التفسيرات من قِبل معارضي أوباما من المحافظين اليمينيين وغيرهم، فإن هناك تفسيرات أخرى ما زالت تدور بالرؤوس وتصلح لأن تكون هي التي وراء الأكَمَة، وخاصة إذا وقفنا على العلاقة الإستراتيجية الجديدة للرئيس أوباما في علاقاته الخارجية، وإذا علمنا أيضًا حجم الدور السعودي وتأثيره في معالجة الأزمة الاقتصادية العالمية. فيمكن إذن استعراض بعض التفسيرات لانحناءة أوباما تحية للملك عبد الله فيما يلي: 1- حرص أوباما على تنفيذ تعهده بفتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامي، حيث قال منذ أول يوم لتنصيبه: "بالنسبة للعالم الإسلامي.. نسعى لنهج جديد للمضي قدمًا استنادًا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل". 2- إستراتيجية جديدة تعكس حرص أوباما كذلك على تحسين صورة أمريكا المطبوعة في أذهان المسلمين عن أمريكا منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 والتي قامت الولايات المتحدة على إثرها بغزو كل من أفغانستان والعراق، كما ساءت علاقتها بدول إسلامية أخرى كثيرة مثل سوريا وإيران والسودان وغيرها، بدعوى دعم الإرهاب، مما خلَّفت غضبًا إسلاميًا عارمًا. 3- نوعٌ جديد من معاملة الحكام العرب لم يعهدوه من قِبل الرئاسة الأمريكية من قَبل، وهو على الأقل يطمئنهم بعدم خلعهم أو حصارهم أو ملاحقتهم، ويشهد لذلك تلميح الإدارة الأمريكية مؤخرًا بعدم ملاحقة الرئيس البشير بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه. 4- حاجة أمريكا - التي بات اقتصادها يترنح، والذي بدت عليه بوادر وعلامات الاحتضار بعد الأزمة الاقتصادية العالمية - إلى دول غنية تضخ وتساعد في إنعاش الاقتصاد العالمي. 5- اعتراف بالجميل على ما قامت به السعودية في قمة العشرين من الدعم المالي الكبير لصندوق النقد الدولي، والذي قُدِّر – كما تداولت ذلك بعض وكالات الأنباء العالمية - بنحو 90 مليار دولار. 6- تعبير عن تقديرٍ عظيمٍ للإسلام والمسلين في شخص خادم الحرمين الشريفين ورئيس الدولة التي فيها الكعبة المشرفة قِبلة المسلمين. 7- سمة التدين والتواضع في شخصية أوباما، وعلى ما يبدو فإن أوباما نظر إلى ملك السعودية نظرة المسيحي إلى البابا. 8- وهو أخيرًا احترام وتقدير لشخص الملك عبد الله في لقائهما الأول، وتجسيد للمكانة الرفيعة التي يحتلها ملك السعودية على الصعيد العالمي، وإبراز لجهده المتواصل على كل الأصعدة؛ الإنسانية والسياسية والاقتصادية، وذلك مما لا يثمِّنه أوباما وحده. وتلخيصًا وإجمالاً فإن عبقرية الرئيس باراك أوباما القيادية قد تجلت في إيجاد الفهم الصحيح للعلاقة بين الانحناء ورفع الرأس، واختيار التوقيت المناسب الذي يهيمن فيه أحدهما على ساحة الفعل، بما يفوِّت عليه مستقبلاً انحناءة يُجبر عليها، كتلك التي أُجبر عليها الرئيس بوش السابق تلافيًا حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي! نبذة عن الكاتب: الأستاذ : مجدي محمود خضر.- باحث دكتوراه في مجال الفكر الإسلامي. البريد الإلكتروني: magdy@islamstory.com |
إقتباس:
كلام خطير عندي شك 10% انو مو اليمامة بس على اليمامة النفي او الاثبات |
إقتباس:
لو كنت أمامك لأقسمت لك و ازداد شكك إلى يقين أما عن اليمامة فلو كانت تقدر لردت .. ولا أدعى أنى أعلم عنها شئ و لو أستطعتَ أن تصل إلى مواضيعها منذ 3 سنوات لأيقنت أن اليمامة غير موجودة ولعلمت الحقيقة أين هذا الكاتب من قلم اليمامة الأديب الرشيق.. أقرأ لها يا أخى و أنت تعلم من هى اليمامة |
إقتباس:
سبحان الله .. أبوطه أرجو أن تترك عنك الأسلوب التمثيلي هذا و محاولة لعب دور الشخص التقي الورع ، فلا الدور يصلح لك و لا أنا سأنخدع به. و الآن دعني أسألك أنا سؤالاً و أنتظر منك الإجابة .. أيهما أكبر و أعظم و يستوجب التوبة إلى الله ..اتهام شخص بالتزوير أم الحلف بالله كذباً؟ |
إقتباس:
لكن هذا ليس موضوعنا الذي لا تعرفين كيف تهربين منه :New2 عودة بسيطة لردك رقم 22 ثم ردي رقم 26 وما تلى ذلك من ردود بيننا سيظهر للجميع كيف انك متورطة بسوء ادائك وللاسف (اعذريني ) سوء ادبك |
Powered by vBulletin Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.